فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَ) تُبَاحُ (كِتَابَةُ آيَتَيْنِ فَأَقَلَّ إلَى كُفَّارٍ)

٣٧٩

قَالَ فِي رِوَايَةِ الْأَثْرَمِ: كَتَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْمُشْرِكِينَ وَتَحْرُمُ مُخَالَفَةُ خَطِّ عُثْمَانَ فِي وَاوٍ وَيَاءٍ وَأَلِفٍ وَغَيْرِهَا نَصًّا.

وَيُمْنَعُ الْكَافِرُ مِنْ مَسِّ الْمُصْحَفِ مُطْلَقًا،

٣٨٠

وَمِنْ قِرَاءَتِهِ، وَتَمَلُّكِهِ، فَإِنْ مَلَكَهُ بِإِرْثٍ أَوْ غَيْرِهِ أُجْبِرَ عَلَى إزَالَةِ مِلْكِهِ عَنْهُ وَلَهُ نَسْخُهُ بِدُونِ مَسٍّ وَحَمْلُهُ. قَالَهُ الْقَاضِي فِي التَّعْلِيقِ وَغَيْرِهِ.

[

معونة أولي النهىابن النجار

(و) يباح (كتابة آيتين فأقل إلى الكفار) نصا.

١٬١٥٣

قال في " الفروع ": نقل الأثرم: يجوز ان يكتب إلى أهل الذمة كتابا فيه ذكر الله. قد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشركين.

١٬١٥٤

وفي " النهاية ": لحاجة التبليغ. وهو ظاهر الخلاف.

١٬١٥٥

وقال ابن عقيل: لا بأس بتضمينه لمقاصد تماهي مقصوده تحسينا للكلام، كآيات في الرسائل للكفار مقتضية الدعاية،

١٬١٥٦

ولا يجوز في نحو كتب المبتدعة، بل هي من الشعر لصحة القصد وسلامة الوضع. انتهى.

ويمنع الكافر من مس المصحف مطلقاً " لعدم صحة الطهارة منه.

١٬١٥٧

قال في " الإنصاف ": لكن له نسخه على الصحيح من المذهب.

١٬١٥٨

وقال ابن عقيل: بدون حمل ومس. قاله القاضي في " التعليق " وغيره.

قال ابن عقيل في " التذكرة ": يجوز استئجار الكافر على كتابة المصحف إذا لم يحمله.

قال أبو بكر: لا يختلف قول أحمد: ان المصاحف يجوز ان يكتبها النصارى.

قال القاضي في "الجامع ": يحتمل قول أبى بكر يكتبه بين يديه ولا يحمله، وهو قياس المذهب، لأن مس القلم للحرف كمس العود للحرف.

١٬١٥٩

وقيل لأحمد: يعجبك ان تكتب النصارى المصاحف؛ قال: لا يعجبني.

قال الزركشي: فأخذ من ذلك رواية بالمنع.

قال القاضي في " خلافه ": يمكن حملها على انهم حملوا المصاحف في حإلى كتابتها.

١٬١٦٠

وقال في " الجامع ": ظاهره كراهته لذلك، وكرهه للخلاف.

١٬١٦١

وقال في " النهاية ": يمنع منه. انتهى. [باب: موجبات الغسل] هذا

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.