فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَ) لَهُ (قَوْلُ مَا وَافَقَ قُرْآنًا) مِنْ الْأَذْكَارِ (وَلَمْ يَقْصِدْهُ) أَيْ الْقُرْآنَ كَالْبَسْمَلَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَآيَاتِ الِاسْتِرْجَاعِ وَالرُّكُوبِ،

٣٩٤

فَإِنْ قَصَدَ حَرُمَ. وَكَذَا لَوْ قَرَأَ مَا لَا يُوَافِقُ ذِكْرًا وَلَمْ يَقْصِدْ بِهِ الْقُرْآنَ. وَلَهُ النَّظَرُ فِي الْمُصْحَفِ وَأَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاكِتٌ. (وَ) لَهُ (ذِكْرُ) اللَّهِ تَعَالَى لِحَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ عَائِشَةَ «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ» وَيَأْتِي : يُكْرَهُ أَذَانُ جُنُبٍ

معونة أولي النهىابن النجار

(و) له أيضاً: (قول ما وافق قرآنا ولم يقصده) .

١٬٢١٦

قال في " الفروع ": نص عليه. انتهى.

وذلك كقول عاطس:" الحمد لله رب العالمين " ونحو ذلك. (و) له أيضاً: (ذكر) أي: ان يذكر الله تعالى؛ لما روى مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه " .

١٬٢١٧

وعنه ما أحب أن يؤذن؛ لأنه في القرآن. -

١٬٢١٨

قال في " الفروع ": وفي التعليل نظر.

قال القاضي: وعلله في رواية الميمونى بأنه كلام مجموع. انتهى.

وكره الشيخ تقي الدين الذكر لجنب لا الحائض.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

* قوله: (ما وافق قرآنًا) ؛ أيْ: من ذكر.

* وقوله: (ذكر) ؛ أيْ: لم يوافق قرآنًا، ليخالف ما قبله.

لا زيادة له على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.