وَمَنْ فِيهِ نَفْعٌ وَلَا يُقْتَلَ كَأَعْمَى وَامْرَأَةٍ وَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ وَنَحْوِهِمْ كَخُنْثَى رَقِيقٍ بِسَبْيٍ
الشروح عليها
(وَمَنْ فِيهِ نَفْعٌ) مِنْ الْأَسْرَى (وَلَا) يَحِلُّ أَنْ (يُقْتَلَ كَأَعْمَى وَامْرَأَةٍ وَصَبِيٍّ وَمَجْنُونٍ وَنَحْوِهِمْ كَخُنْثَى رَقِيقٍ بِسَبْيٍ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «كَانَ يَسْتَرِقُّ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ إذَا سَبَاهُمْ»
لا زيادة له على هذه المسألة.
(ومن فيه نفع) من الأسرى، (ولا يقتل) اي: ولا يحل قتله؛ (كأعمى، وامرأة، وصبي، ومجنون، ونحوهم) ؛ كخنثى: (ر قيقٌ بسبي) ؛ " لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والولدان " . متفق عليه. و" كان صلى الله عليه وسلم يسترقهم إذا سباهم ".
لا زيادة له على هذه المسألة.
* قوله: (وامرأة) ؛ أيْ: غير مزوجة -كما يأتي - في قوله: (ولم تُسترقَّ زوجة) . * قوله: (وصبي)
بخلاف الولد البالغ -كما يأتي -.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.