فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشروح عليها

شرح منتهى الإراداتالبهوتي

(وَرَفْعُ الصَّوْتِ) بِأَذَانٍ (رُكْنٌ لِيَحْصُلَ السَّمَاعُ) الْمَقْصُودُ لِلْإِعْلَامِ (مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لِحَاضِرٍ) فَبِقَدْرِ مَا يُسْمِعُهُ،

٦٦٦

وَإِنْ شَاءَ رَفَعَ صَوْتَهُ وَهُوَ أَفْضَلُ،

٦٦٧

وَإِنْ خَافَتَ بِالْبَعْضِ جَازَ. وَيُسْتَحَبُّ رَفْعُ صَوْتِهِ قَدْرَ طَاقَتِهِ، مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لِنَفْسِهِ. وَتُكْرَهُ الزِّيَادَةُ فَوْقَ الطَّاقَةِ

معونة أولي النهىابن النجار

(ورفع الصوت) بالأذان (ركن، ليحصل السماع. ما لم يؤذن لحاضر) فبقدر ما يسمعه .

قا ل في" الإنصاف ": قال ابن تميم: أن أذن لنفسه أو لجماعة حاضرين فان شاء رفع صوته- وهو أفضل- وان شاء خافت بالكل أو بالبعض.

١٬٧٥٣

قلت: والظاهر أن هذا مراد من اطلق. بل هو كالمقطوع به، وهو واضح.

١٬٧٥٤

وقال في " الرعاية الكبرى ": ويرفع صوته أن أذن في الوقت للغائبين، أو في الصحراء. فزاد: في الصحراء وهي زيادة حسنة.

١٬٧٥٥

وقال أبو المعالي: رفيع الصوب بحيث يسمع من تقوم به الجماعة: ركن.

انتهى.

حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي

لا يتكلم على هذه المسألة.

الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.