وَرَفْعُ الصَّوْتِ رُكْنٌ لِيَحْصُلَ السَّمَاعُ مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لِحَاضِرٍ
الشروح عليها
(وَرَفْعُ الصَّوْتِ) بِأَذَانٍ (رُكْنٌ لِيَحْصُلَ السَّمَاعُ) الْمَقْصُودُ لِلْإِعْلَامِ (مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لِحَاضِرٍ) فَبِقَدْرِ مَا يُسْمِعُهُ،
وَإِنْ شَاءَ رَفَعَ صَوْتَهُ وَهُوَ أَفْضَلُ،
وَإِنْ خَافَتَ بِالْبَعْضِ جَازَ. وَيُسْتَحَبُّ رَفْعُ صَوْتِهِ قَدْرَ طَاقَتِهِ، مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لِنَفْسِهِ. وَتُكْرَهُ الزِّيَادَةُ فَوْقَ الطَّاقَةِ
(ورفع الصوت) بالأذان (ركن، ليحصل السماع. ما لم يؤذن لحاضر) فبقدر ما يسمعه .
قا ل في" الإنصاف ": قال ابن تميم: أن أذن لنفسه أو لجماعة حاضرين فان شاء رفع صوته- وهو أفضل- وان شاء خافت بالكل أو بالبعض.
قلت: والظاهر أن هذا مراد من اطلق. بل هو كالمقطوع به، وهو واضح.
وقال في " الرعاية الكبرى ": ويرفع صوته أن أذن في الوقت للغائبين، أو في الصحراء. فزاد: في الصحراء وهي زيادة حسنة.
وقال أبو المعالي: رفيع الصوب بحيث يسمع من تقوم به الجماعة: ركن.
انتهى.
لا يتكلم على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.