وَصَبِيٌّ وَغُلَامٌ وَيَافِعٌ وَيَتِيمٌ: مَنْ لَمْ يَبْلُغْ
الشروح عليها
(وَصَبِيٌّ وَغُلَامٌ وَيَافِعٌ وَيَتِيمٌ: مَنْ لَمْ يَبْلُغْ) فَتُطْلَقُ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ عَلَى الْوَلَدِ مِنْ وِلَادَتِهِ إلَى بُلُوغِهِ
بِخِلَافِ الطِّفْلِ فَإِلَى تَمَيُّزِهِ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ الصَّبِيُّ كَالْغُلَامِ
(وصبي وغلام ويافع ويتيم: مَن لم يبلغ) . يعني أن هذه الأ سماء تطلق على الولد حين ولادته إلى حين بلوغه.
بخلاف الطفل فإنه يطلق عليه إلى حين تمييَّزه فقط. فهذه الأسماء أعم من لفظ الطفل.
قال الكرما ني في " شرح البخاري ": الغلام اسم يمع على الصبي من وقت ولادته على اختلاف حالاته إلى أن يبلغ. انتهى.
وقال ابن حجر في " شرح البخاري " في باب وضوء الصبيان لما
قال في الحديب: " علموا الصبي الصلاة علن سبع " : يؤخذ من إطلاق الصبي على ابن سبع الرد على من زعم أنه لا يسمى صبياً إلا إذا كان رضيعاً ثم يمال له كلام إلى أن يصير ابن تسع سنين، ثم يصير يافعاً إلى عشر. ويوافق الحديث قول الجوهري: الصبي الغلام. انتهى.
* قوله: (ويتيم: من لم يبلغ) ؛ أيْ: مع موت قبل البلوغ، ففي كلامه إطلاق في محل التقييد.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.