وفِي أَوَّلِ آخِرِهِ فَبِفَجْرِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) أَنْتِ طَالِقٌ (فِي أَوَّلِ آخِرِهِ) أَيْ الشَّهْرِ (فَبِفَجْرِ آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ) أَيْ الشَّهْرِ تَطْلُقُ ; لِأَنَّهُ آخِرَهُ
٥٬٣٧٥
وَيَحْرُمُ أَنْ يَطَأَهَا فِي تَاسِعٍ وَعِشْرِينَ إنْ كَانَ الطَّلَاقُ بَائِنًا لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ هُوَ آخِرُ الشَّهْرِ فَيَتَبَيَّنُ أَنَّهَا طَلُقَتْ مِنْ أَوَّلِهِ
معونة أولي النهىابن النجار
(و) أنت طالق (في أول آخره) أي: آخر الشهر، (فـ) ـإنه يقع (بفجر آخر يوم منه) أي: من الشهر؛ لأنه آخره.
لا زيادة له على هذه المسألة.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
ويدخل بغروب شمس آخر يوم من الذي قبله . * قوله: (فبفجر آخر يوم منه)
٣٬٠٤٨
ويحرم وطؤها في التاسع والعشرين ، إن كان الطلاق بائنًا؛ لاحتمال كونه آخرًا -قاله في القواعد الأصولية نقلًا عن المذهب -.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.