إلا له أو لمن كلمه لمصلحة
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(إلا له) أي الكلام للخطيب (أو لمن كلمه لمصلحة) فلا يحرم عليهما؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - "كلَّم سليكًا، وكلَّمه هُو" رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، من حديث أبي هريرة .
وسأل عمر عثمان فأجابه .
وسأل العباس بن مرداس النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - الاستسقاء ؛ ولأنه حال كلامه الإمام وكلام الإمام إياه لا يشتغل عن سماع الخطبة.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.