وله بيع الزكاة من ماشية وغيرها لحاجة: كخوف تلف ومؤنة ومصلحة وصرفه في الأحظ للفقراء أو حاجتهم حتى في أجرة مسكن
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(وله) أي: الساعي (بيع الزكاة من ماشية وغيرها لحاجةٍ، كخوف تَلَفٍ، ومؤنة، ومصلحة) لحديث قيس بن أبي حازم، ويأتي. (و) له (صرفه في الأحظِّ للفقراء، أو حاجتهم، حتى في أُجرة مسكن) لأنه دفع الزكاة في حاجتهم، أشبه ما لو دفعها إليهم.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.