ولا يحرم على أزواجه صلى الله عليه وسلم في ظاهر كلام أحمد: كمواليهن
الشروح عليها
كشاف القناعالبهوتي
(ولا يَحرم) أخذ الزكاة (على أزواجه - صلى الله عليه وسلم - في ظاهر كلام أحمد (٤) ) والأصحاب (كمواليهن) لدخولهم في عموم الآية والأخبار، وعدم المخصص.
٣٬٩٣٤
وفي "المغني" و"الشرح" عن ابن أبي مليكة: "أن خالدَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ أرسلَ إلى عائِشَةَ بسفْرةٍ منَ الصدقَةِ فردَّتهَا وقالت: إنا آلَ محمدٍ لا تحلُّ لَنا الصدَقَةُ" رواه الخلال (١) . فهذا يدل على تحريمها عليهن، ولم يذكرا ما يخالفه، مع أنهم لم يذكروا هذا في الوصية والوقف، وهذا يدل على أنهن من أهل بيته في تحريم الزكاة، وذكر الشيخ تقي الدين (٢) : أنه يحرم عليهن الصدقة، وأنهن من أهل بيته في أصح الروايتين، وردَّه الجد (٣) . قاله في "المبدع".
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.