هل يكون مولياً من حلف ألا يطأ امرأة أجنبية ليست زوجته ثم تزوجها؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
من حلف ألا يطأ أجنبية ثم تزوجهاليس إيلاءً وعليه كفارة يمين، إلا إن علّق الحلف بالتزوج فيقع الإيلاء، لأن الإيلاء وقع وليست له امرأة؛ فإن قال إن تزوجتها فوالله لا أقربها وقع الإيلاء
ليس بمول، وعليه الكفارة
المالكية
من حلف ألا يطأ أجنبية ثم تزوجهايكون مولياً
مول
الشافعية
من حلف ألا يطأ أجنبية ثم تزوجهاليس بمول ويكفر إذا قربها
ليس بمول
الحنابلة
من حلف ألا يطأ أجنبية ثم تزوجهاليس بمول ويكفر إذا قربها
ليس بمول
نص المسألة
[ذكر الإيلاء قبل النكاح] اختلف أهل العلم في الرجل يحلف أن لا يطأ فلانة، وليست بزوجة له، ثم ينكحها. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ١٠٧ - ما قالوا في الرجل يحلف ألا يبني بامرأته في موضع، من قال ليس بمول).(٢) "المدونة" (٢/ ٣٥٠ - كتاب الإيلاء).(٣) "الأم" (٥/ ٣٨٩ - من يلزمه الإيلاء من الأزواج).(٤) البقرة: ٢٢٦. فقالت طائفة: ليس بمولي، ويكفر إذا قربها. كذلك قال الشافعي (١)، وأحمد بن حنبل (٢)، وإسحاق، وأبو ثور. وكذلك نقول. وفيه قول ثان: وهو أنه مولي. هذا قول مالك بن أنس (٣). وفيه قول ثالث قاله سفيان الثوري (٤) في رجل مرت به امرأة فآلى أن لا يقربها، ثم تزوجها فتركها حتى مضت أربعة أشهر، قال: ليس بإيلاء، ولكن يكفر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين، لأن الإيلاء وقع وليست له امرأة. فإن قال: إن تزوجتها ف
فلو حَلَفَ أنْ لا يَطَأَ أَمَتَه، أو أجْنَبِيَّةً مُطْلَقًا، أو إنْ تَزَوَّجَها، لم يَكنْ مُوليًا. على المذهبِ. وعليه الأصحابُ. وخرَّج الشَّرِيفُ أبو جَعْفَرٍ وغيرُه الصِّحَّةَ مِنَ الظِّهارِ قبلَ النِّكاحِ، وخرَّجها المَجْدُ بشَرْطِ إضافَتِه إلى النِّكاحِ، كالطَّلاقِ في رِوايةٍ. ويُشْتَرَطُ له أرْبَعَةُ شرُوطٍ؛ أحَدُها، الحَلِفُ على تَرْكِ الوَطْء في القُبُلِ. بلا نِزاعٍ في الجُمْلَةِ. وتقدَّم صِحَّةُ إيلاءِ الرَّجْعِيَّةِ.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.