الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
إذا قال لزوجته ولأجنبية: والله لا وطئتكما، فهل يكون موليًا من زوجته؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الحالف لا يطأ زوجته وأجنبية لا يكون موليًا من زوجته ابتداءً، لأنه لا يحنث بوطء إحداهما؛ فإن وطئ الأجنبية صار من زوجته موليًا.
ليس موليًالم تذكره المصادر
[ذكر الإيلاء من أربع نسوة] كان الشافعي يقول (٦): وإذا قال الرجل لأربع نسوة: والله لا أقربكن، فهو مولي من كلهن، يوقف لكل واحدة منهن. فإذا أصاب واحدة أو اثنتين (١) "الأم" (٥/ ٣٨٧ - المخرج من الإيلاء).(٢) زاد هنا على. وأراها مقحمة.(٣) سقط من "الأصل"، والمثبت من "الأم" (٥/ ٣٨٧).(٤) "المبسوط" (٢٧٧ - باب الإيلاء).(٥) "المدونة" (٢/ ٣٣٦ - كتاب الإيلاء).(٦) "الأم" (٥/ ٣٨٧ - الإيلاء من نسوة ومن واحدة بالأيمان). أو ثلاث أخرج من حكم الإيلاء منهن وعليه للباقية أن يوقف حتى يفيء أو يطلق، ولا حنث عليه حتى يصيب الأربع اللاتي حلف عليهن كلهن، فإذا فعل فعليه كفارة يمين، ويطأ منهن ثلاثا ولا يحنث فيهن، ولا إيلاء عليه منهن، ويكون حينئذ في الرابعة موليا، لأنه يحنث بوطئها. وكذلك قال أبو ثور. وقال أصحاب الرأي (١): هو
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.