الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجتمع المتلاعنان بعد التفريق بينهما أبدًا ولو أكذب الزوج نفسه؟
لم تذكره المصادر
المتلاعنان بعد التفريق بينهما لا يجتمعان أبدًا
تحريم مؤبدالمتلاعنان بعد التفريق بينهما لا يجتمعان أبدًا
تحريم مؤبدالمتلاعنان بعد التفريق بينهما لا يجتمعان أبدًا
تحريم مؤبد[ذكر التفريق بين المتلاعنين] قال أبو بكر: ثابت عن رسول الله ﷺ أنه قال للمتلاعن: "لا سبيل لك عليها" وثبت أنه فرق بين المتلاعنين وتفسير قوله: "فرق بين المتلاعنين" بين في حديث ابن عمر قوله: "لا سبيل لك عليها" وقد ذكرنا أسانيدها في أول كتاب اللعان. وجاءت الأخبار عن أصحاب رسول الله ﷺ أن المتلاعنين لا يجتمعان أبدا، روي هذا القول عن عمر بن الخطاب، وبه قال علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود. ٧٧٧٣ - حدثنا علي بن الحسن، حدثنا عبد الله، عن سفيان قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب قال: المتلاعنين يفرق بينهما، قال: ولا يجتمعان أبدا (١). ٧٧٧٤ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٢)، عن قيس بن الربيع، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن علي قال: لا يجتمع المتلاعنان أبدا (٣). (١) أخرجه عبد الرزا
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«كشاف القناع» ج ١١ ص ٣٢٢
وذكرها بقوله: (وتحرمُ الملاعَنة على الملاعِن على التأبيد) لما روى سهل بن سعد، قال:"مَضَت السُّنَّةُ في المُتلاعِنَيْن أن يُفَرَّقَ بينهما، ثم لا يجتمعا أبدًا" رواه الجوزجاني (ولو أكذب) الملاعن (نفسه) لأنه تحريم لا يرتفع قبل الجلد والتكذيب، فلم يرتفع بهما (أو كان اللعان بعد البينونة) لنفي الولد (أو) كان اللعان (في نكاح فاسد) لنفي الولد؛ لعموم ما سبق.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.