الحنفية
تلزمه الجيادموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥١٢
ولو قال من ثمن متاعٍ أو أقرضني وهي زيوفٌ أو نبهرجةٌ لزمه الجياد
هل يُقبل من المقرّ وصف ما أقرّ به بالزيوف فيسقط عنه لزوم الجياد؟
إذا أقرّ بدراهم ثم وصفها بأنها زيوف، فإنه يلزمه الجياد، إذا قال إنها من ثمن متاع أو قرض وهي زيوف أو نبهرجة
تلزمه الجيادلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إذا أقرّ بدراهم ثم وصفها بأنها زيوف، فإنه تلزمه جياد وافية حالّة، إذا سكت سكوتاً يمكنه الكلام فيه ثم قال زيوف
تلزمه الجيادموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥١٢
ولو قال من ثمن متاعٍ أو أقرضني وهي زيوفٌ أو نبهرجةٌ لزمه الجياد
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٦٦٨
وَإنْ سَكَتَ مَا يُمْكِنُهُ كَلَامٌ فِيهِ ثُمَّ قَال مُؤَجَّلَةٌ أَوْ زُيُوفٌ أَوْ صِغَارٌ؛ لَزِمَتْهُ حَالَّةٌ جِيَادٌ وَافِيَةٌ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.