هل يجوز بيع دود القز والنحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها؟
بعبارة أبسطهل يجوز بيع دود القزّ أو النحل وحده إذا رآه الطرفان؟بألفاظنا
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
بيع دود القز والنحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتهالا يجوز
لا يجوز
المالكية
بيع دود القز والنحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتهاجائز، إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها
يجوز
الشافعية
بيع دود القز والنحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتهاجائز، إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها
يجوز
الحنابلة
بيع دود القز والنحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتهاجائز، إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها
يجوز
نص المسألة
واختلفوا في بيع دود القز. وفي النحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها، فأجازه مالك والشافعي وأحمد واختلفوا في بيع دود القز. وفي النحل منفردة عن كوارتها إذا رآها المتعاقدان محبوسة في بيوتها، فأجازه مالك والشافعي وأحمد. وقال أبو حنيفة: لا يجوز.
ويجوز أيضا بيع دود القز لما فيه من المنفعة وبيع النحل في الكوارة صحيح إن كان قد شاهد جميعها والا فهو من صورة بيع الغائب وان باعها وهي طائرة من الكوارة فمنهم من صحح البيع كبيع النعم المسيبة في الصحراء وهذا ما أورده في التتمة ومنهم من منعه إذ لا قدرة على التسليم في الحال والعود غير موثوق به وهذا ما أورده في التهذيب (والضرب الثاني) ما لا ينتفع به فلا يجوز بيعه كالخنافس والعقارب والحيات وكالفأرة والنمل ونحوها ولا نظر إلى منافعها المعدودة في الخواص فان تلك المنافع لا تلحقها بما يعد في العادة مالا وفى معناها السباع التى لا تصلح للاصطياد والقتال عليها والاسد والذئب والنمر ولا نظر الي اقتناء الملوك للهيبة والسياسة فليست هي من المنافع المعتبرة * ونقل أبو الحسن وجها أنه يجوز بيع النمل بعسلر مكرم لانه يعالج به السكر وبنصيين لانه يعالج به العقارب الطيارة * وعن القاضي حسين حكاية وجه في صحة بيعها لانها طاهرة والانتفاع بجلودها متوقع في المال * ولا يجوز بيع الحدأة والرخمة والغراب فان كان في أجنحة بعضها
ويجوز بيع دود القز وبزره، لأنه منتفع به، وبيع النحل في كوارته ومنفرداً عنها إذا رئي وعلم قدره، وبيع الطير الذي يقصد صوته كالهزار والبلبل والببغة، لأنه يشتمل على منفعة مباحة، أشبه الأنعام.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.