الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يكون مظاهرا من زوجته الثانية إذا قال لها: أنت علي مثلها أو كهي أو شريكتها بعد أن ظاهر من الأولى؟
لم تذكره المصادر
قوله لزوجته الثانية بعد الظهار من الأولى: أنت علي مثلها يكون مظاهرا منهما ولكل واحدة كفارة، سواء نوى الظهار من الثانية أو أطلق؛ لأن حكم المعطوف حكم المعطوف عليه.
مظاهر منهماقوله لزوجته الثانية بعد الظهار من الأولى: أنت علي مثلها لا يكون مظاهرا من الثانية إلا بالنية، إن نوى الظهار منها كان مظاهرا، وإن أطلق لم يكن مظاهرا إلا من الأولى.
بالنية فقطلم تذكره المصادر
مسألة: إذا قال لواحدة من نسائه أنت علي كظهر أمي، ثم قال لأخرى: وأنت علي مثلها، أو كهي، أو شريكتها، فإنه يكون مظاهرا منهما جميعا ويلزمه لكل واحدة كفارة، نوى أو أطلق، وقال الشافعي إن نوى التظاهر من الثانية كان مظاهرا وإن أطلق لم يكن مظاهرا إلا من الأولى فقط، ودليلنا أن الواو للعطف وحكم العطف حكم المعطوف عليه، واعتبارا به لو جمعهما في لفظ واحد، كما لو قال: اضرب زيدا، ثم قال: وعمرا مثله، كان كقوله اضربهما.
«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٧٧١
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.