فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

النوم في السجود

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل ينتقض الوضوء بالنوم في حال السجود؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

النوم في حال السجود لا يوجب الوضوء

لا ينقض
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: إذا نام ساجدا توضأ، خلافا لأبي حنيفة، لقوله: (فمن نام فليتوضأ) . وقوله: (ومن استجمع نوما فليتوضأ) . ولأنه متمكن من النوم على حال يسرع معها خروج الحدث فأشبه المضطجع.

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ١٤٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا ينقض

موضعها في«البحر الرائق» ص ٣٩

كَأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى قِيَامِ الْمُسْكَةِ حِينَئِذٍ فِي الرُّكُوعِ دُونَ السُّجُودِ وَمُقْتَضَى النَّظَرِ أَنْ يَفْصِلَ فِي ذَلِكَ السُّجُودِ إنْ كَانَ مُتَجَافِيًا لَا تَفْسُدْ، وَإِلَّا تَفْسُدْ كَذَا فِي فَتْحِ الْقَدِيرِ وَقَدْ يُقَالُ مُقْتَضَى الْأَصَحِّ الْمُتَقَدِّمُ أَنْ لَا يَنْتَقِضَ بِالنَّوْمِ فِي السُّجُودِ مُطْلَقًا وَيَنْبَغِي حَمْلُ مَا فِي الْخَانِيَّةِ عَلَى رِوَايَةِ أَبِي يُوسُفَ وَفِي جَامِعِ الْفِقْهِ أَنَّ النَّوْمَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ،

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.