وَإِذَا سَجَدَ مَا أَمْكَنَهُ عَلَى شَيْءٍ رُفِعَ كُرِهَ وَأَجْزَأَهُ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَإِذَا سَجَدَ) مَرِيضٌ غَايَةَ (مَا أَمْكَنَهُ عَلَى شَيْءٍ رُفِعَ) لَهُ وَانْفَصَلَ لَهُ وَانْفَصَلَ عَنْ الْأَرْضِ (كُرِهَ) لَهُ ذَلِكَ لِلِاخْتِلَافِ فِي إجْزَائِهِ (وَأَجْزَأَهُ) نَصًّا لِأَنَّهُ أَتَى بِمَا أَمْكَنَهُ مِنْهُ أَشْبَهَ مَا لَوْ، أَوْمَأَ.
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(وإن سجد) مريض (ما امكنه) أي: غاية إمكانه (على شيء رفع) له (كره) له ذلك (وأجزا) نص عليهما؛ لأنه أتى بما يمكنه من الانحطاط. أشبه ما لو أوماً.
٣٬٤٩٣
وعنه: يخير. وذكر ابن عقيل رواية بالمنع كيده.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
هذا مراد الشارح . * قوله: (رفع) ؛ أيْ: انفصل عن الأرض، ولم يكن عليها بدليل قوله بعد:(ولا بأس به على وسادة ونحوها).
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.