Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
  1. 1/11/1

    from the author’s prefaceشَرحُ الزُّرقاني

  2. from the author’s prefaceعَبْد الباقي بن يُوسف بن أحْمَد بن محمَّد الزَّرَقاني المصْريُ

  3. from the author’s prefaceالمتوفى سَنة ١٠٩٩ هـ

  4. from the author’s prefaceعلى

  5. from the author’s prefaceمُخْتَصر سَيْدي خَليل

  6. from the author’s prefaceوَهُوَ الإمام ضَياء الدِّيْن خَليل بنْ إسحاق بن مُوسَى الجنْدي المَالكي

  7. from the author’s prefaceالمتوفى سَنة ٧٧٦ هـ

  8. from the author’s prefaceومعهُ

  9. from the author’s prefaceالفَتح الربَّاني فِيما ذهل عَنه الزّرقاني

  10. from the author’s prefaceوَهُو حَاشيَة العَلامَة محمَّد بن الحَسَن بن مَسعُود البناني

  11. from the author’s prefaceالمتوفى سَنة ١١٩٤ هـ

  12. from the author’s prefaceضَبَطهُ وصحَّحَهُ وخرَّج آيَاته

  13. from the author’s prefaceعَبد السَّلام محمَّد أمِين

  14. from the author’s prefaceالجُزءُ الأول

  15. from the author’s prefaceتنبيه

  16. from the author’s prefaceوضعنا "شَرح الزرقاني" في أعلى الصفَحات وضمنهُ نص "مختصر خَليل" بين قوسين مميزًا باللون الغَامِقُ، وَوَضعنا في أسفل الصّفحات "حاشية البنّاني" وفصَلنا بين الشرح والحاشية بخط

  17. from the author’s prefaceمنشورات

  18. from the author’s prefaceمحمّد عَلي بيضون

  19. from the author’s prefaceلنَشر كُتبِ السُّنة والجمَاعة

  20. from the author’s prefaceدار الكتب العلمية

  21. from the author’s prefaceبَيروت - لبنَان

  22. 1/21/2

    from the author’s prefaceدار الكتب العلمية

  23. from the author’s prefaceجميع الحقوق محفوظة

  24. from the author’s prefaceجميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة

  25. from the author’s prefaceلدار الكتب العلمية بيروت - لبنان

  26. from the author’s prefaceويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأً أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على أسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيًّا.

  27. from the author’s prefaceالطبعة الأولى

  28. from the author’s preface١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

  29. from the author’s prefaceدار الكتب العلمية

  30. from the author’s prefaceبيروت - لبنان

  31. from the author’s prefaceرمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت

  32. from the author’s prefaceهاتف وفاكس: ٣٦٤٣٩٨ - ٣٦٦١٣٥ - ٣٧٨٥٤٢ (٩٦١١)

  33. from the author’s prefaceصندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان

  34. 1/31/3

    from the author’s prefaceبسم الله الرحمن الرحيم

  35. from the author’s prefaceترجمة العلامة سيدي خليل صاحب المختصر (١)

  36. from the author’s prefaceهو خليل بن إسحاق بن موسى، ضياء الدين الجندي. فقيه مالكي من أهل مصر.

  37. from the author’s prefaceكان يلبس زيّ الجند. تعلّم في القاهرة، وولي الإفتاء على مذهب مالك.

  38. from the author’s prefaceمن مؤلفاته:

  39. from the author’s preface- المختصر في الفقه، ويعرف بمختصر خليل. وهو الكتاب المشروح الذي بين أيدينا. وقد شرحه غير الزرقاني كثيرون، وترجم إلى الفرنسية.

  40. from the author’s preface- "التوضيح" شرح به مختصر ابن الحاجب.

  41. from the author’s preface- "المناسك" .

  42. from the author’s preface- مخدرات الفهوم فيما يتعلق بالتراجم والعلوم.

  43. from the author’s preface- و "مناقب المنوفي" .

  44. from the author’s prefaceوفي وفاته اضطراب كبير؛ وذكر الزركلي في الأعلام أن وفاته في الدرر الكامنة سنة ٧٦٧ هـ، ومثله في حسن المحاضرة وآداب اللغة ومعجم المطبوعات. وفي الديباج المذهب "توفي بالطاعون سنة ٧٤٩" . وأورد التنبكتي في نيل الابتهاج ثلاث روايات في وفاته: سنة ٧٦٧ و ٧٦٩ و ٧٧٦، ورجّح الرواية الأخيرة.

  45. 1/41/4

    from the author’s prefaceترجمة الزرقاني صاحب الشرح (١)

  46. from the author’s prefaceهو عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن محمَّد بن علوان الزرقاني المصري المالكي الوفائي. ولد بمصر سنة ١٠٢٠هـ، وتوفي بها سنة ١٠٩٩هـ.

  47. from the author’s prefaceمن مؤلفاته:

  48. from the author’s preface- شرح مختصر سيدي خليل. وهو الكتاب الذي بين أيدينا.

  49. from the author’s preface- شرح العزّية.

  50. from the author’s preface- رسالة في الكلام على "إذا" .

  51. from the author’s prefaceترجمه البنّاني صاحب الحاشية (٢)

  52. from the author’s prefaceهو محمَّد بن الحسن بن مسعود البناني، أبو عبد الله: فقيه مالكي، من أهل فاس.

  53. from the author’s prefaceكان خطيب الضريح الإدريسي بها، وإمامه.

  54. from the author’s prefaceله كتب، منها:

  55. from the author’s preface- "الفتح الرباني" حاشية استدرك بها على الزرقاني ما ذهل عنه في شرحه على "مختصر خليل" وهو الكتاب الذي بين أيدينا.

  56. from the author’s preface- "حاشية على شرح السنوسي لمختصره في المنطق" .

  57. from the author’s preface- "فهرسة" في إسناد ما أخذه عن أشياخه.

  58. from the author’s prefaceويقال إنه عرف عند أهل المغرب بـ "بناني" من دون التعريف بأل، للتفريق بينه وبين "البناني" نزيل مصر.

  59. from the author’s prefaceتوفي صاحب الترجمة سنة ١١٩٤هـ.

  60. 1/51/5

    from the author’s prefaceبسم الله الرحمن الرحيم

  61. from the author’s prefaceالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون.

  62. from the author’s prefaceبسم الله الرحمن الرحيم

  63. from the author’s prefaceوصلى الله على سيدنا محمَّد وعلى اله وصحبه وسلم إن أحسن ما نطق به اللسان وخطه القلم حمد من خلق الإنسان وعلمه ما لم يعلم ورزقه التمييز بين الحي واللي وبيّن له كم بين سنن الهدى وسبيل الغي جل من قادر مهيمن أضل وهدى وأحاط بكل شيء علمًا وأحصى كل شيء عددًا فهو المتفضل عليه بالمنطق الفصيح وجوهر العقل الذي يرشده في كل ضنك وفسيح والمنعم عليه بالإدراك الذي يدرك به ما بين الصحيح والمعضل والصريح والموهم والمشكل فسبحانه من حميد عليم قادر مدبر حكيم أدار على من اصطفى من النفوس البشرية كؤوس المعرفة حتى رواها وأرشدها بنور الإلهام وقد حاد بها عن الجادّة هواها فله الحمد على مننه التي لا تدركها الأفهام ولا تحصرها الطروس والأقلام والشكر له على ما به أنعم وإياه منح وله ألهم وبه فتح حمدًا وشكرًا يليقان بجلاله وعظيم سلطانه وعزته وكماله وجزيل إحسانه فهو الفاتح لأبواب لدرايه والمانح عباده من فضله التوفيق والهداية ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو الذي تنزّه عن الحدوث علمه ووسع الأنام طوله وحلمه شهادة سالك مهيع الحق القويم موقن بأنه بكل شيء عليم متحقق بأنه لا تدركه العقول وأنه سبحانه غني في علمه عن المنقول والمعقول ونشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمدًا عبده الذي شرح صدره ورفع ذكره ورسوله الذي بلغ نهيه وأمره ومصطفاه الذي أدنى محله وأسنى قدره ونوره الذي أمّن من المحاق بدره نكتة العالم وفائدة الزمان وتتمة الأنبياء ومآل العلم والعرفان نبيّ بلغ الرسالة كما تحملها وفصلها للخليفة أي تفصيل وما أجملها أرقاه الله درجات الكمال وأبان بلسانه العربي أحوال الحرام والحلال كما تلقى ذلك عن ربه وروى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) } فصلى الله عليه من رسول طاهر كريم حف من الله بالسعادة والتكريم وتسربل حلل المجادة والتعظيم وأتحفه بآياته العلي العظيم قال تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧) } ووصل رضوانه لصحابته الأجلة الجهابذة الأعلام أئمة الهدى ومصابيح الظلام الذين شادوا قواعد الدين ومهدوها وشرفوا مآثره الشريفة ومجدوها ووهب لهم دار السلام منة منه عليهم بسلام وللسادة التابعين والعلماء العاملين ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم.

  64. 1/61/6

    from the author’s prefaceوبعد: فهذا شرح على مختصر العلامة الشهير في الآفاق خليل بن إسحاق لخصته من شرح شيخنا شيخ الإِسلام العلامة المعمر الشيخ علي الأجهوري أبي الإرشاد جمعنا الله معه يوم التناد مشيرًا له بصورة عج وللحطاب بصورة ح وللتتائي بصورة تت وللشيخ أحمد الزرقاني بصورة د ولابن مرزوق من وللمواق ق ولابن غازي غ وللطخيخي طخ وللناصر اللقاني صر وللعلامة الشيخ إبراهيم اللقاني بشيخنا ق والله أسأل النفع به كأصوله والإعانة على التمام وحسن الختام.

  65. from the author’s prefaceأما بعد: فيقول العبد الفقير الجاني محمَّد بن الحسن البناني منحه الله دار التهاني لما كان شرح الشيخ الأكمل والسري الأجمل فريد عصره ووحيد مصره غاية المنى ومنتهى الأماني وخاتمة الجامعين بين علمي الأصول والمعاني سيدي عبد الباقي بن يوسف الزرقاني على مختصر الشيخ الجليل أبي المودّة خليل سقى الله بمنه ثراهما وأم بسحائب رضوانه ذراهما وعمهما برحمته ونعمهما في رياض جنته شرحًا كفيلًا بعقل الشوارد محفوفًا بفرائد الفوائد تطرب له المسامع وينشط لحسن عبارته القارئ والسامع اتخذته خلًا مواسيًا وطبًا آسيًا فوجدته طبق مرادي ولذلك جعلته حلف أنسي وودادي بيد أنه كثيرًا ما ينزل النقل في غير محله ويلحق الفرع بغير أصله وأعوذ بالله أن أقول إن ذلك من جهله مع أني أعترف له في العلم بالغاية التي لا يدركها مطاول والمرتبة التي لا ينالها مقول ولا محاول وإني بعجزي وضعفي لعليم وربك الفتاح العلم وإن كلًّا بما سنح له يصدع والحق أحق أن يتبع وأتكلم على ما عثرت عليه للشيخ سيدي محمَّد الخرشي في عدة أماكن ولغيره أيضًا في مواطن لكن بيت القصيد هو الأول وعلى كلامه المعوّل هذا بعد أن طلبت من المولى الكريم الرؤوف الرّحيم أن يمدني بتأييده وعونه ومدده وأمنه في حواش يرق لها قلب الجليد ولا يجهل معانيها ومباحثها البليد وإنما جنحت للتأليف رجاء الدخول في حرمة الحديث الشريف إذا مات المرء انقطع عمله إلا من ثلاث الحديث هذا وقد قيل طوبى لمن عرف المصير وثمر زمنه القصير في اكتساب منقبة تبقى بعده شهابًا وتخليد عمدة تورثه ثناء وثوابًا فالذكر الجميل كما تخلد استدعى الرحمة وطلبها واستدنى الراحة واستجلبها سميتها "بالفتح الرباني فيما ذهل عنه الزرقاني" وإلى جناب الله المنيع أستند وعليه في كل أموري أعتمد وبعزته ألوذ وبه من كل أفاك وحسود أعوذ مشيرًا بصورة ز للزرقاني ويخش للخرشي وح للحطاب وضيح للتوضيح وطفى لمصطفى وطخ للطخيخي وع لابن غازي وق للمواق وس للشيخ سالم السنهوري وتت للتتائي وذ للشيخ أحمد الزرقاني وعج للشيخ علي الأجهوري وصر للناصر اللقاني ومس للمسناوي جعلها الله ذخرًا وأجزل لي بها في الدارين أجرًا إنه ولي التوفيق والهادي إلى سواء الطريق بمنه ويمنه.