Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مقدار الإطعام في كفارة الظهار

In 1 comparative book4 schools

كم يُطعَم كل مسكين في كفارة الظهار؟

Each school’s answer

Hanafi

الواجب لكل مسكين في كفارة الظهار نصف صاع لكل مسكين، وهو قول أصحاب الرأي وسفيان الثوري

نصف صاع
Maliki

الواجب لكل مسكين في كفارة الظهار مد حنطة بمد هشام، قال مالك: وهو أحب إلي، لأن الله لم يقل في الظهار: من أوسط ما تطعمون أهليكم

مد هشام
Shafi'i

الواجب لكل مسكين في كفارة الظهار مد من طعام، روي عن أبي هريرة: في كفارة الظهار مد مد

مد
Hanbali

الواجب لكل مسكين في كفارة الظهار مد من طعام، روي عن أبي هريرة: في كفارة الظهار مد مد

مد

The texts

[ذكر طعام الظهار] اختلف أهل العلم فيما يطعم المظاهر في كفارة الظهار. فقالت طائفة: يطعم كل مسكين مدا من طعام. (١) "الأم" (٥/ ٤٠٠ - متى نوجب على المظاهر الكفارة).(٢) أي: حال دون الرؤية فيه غيم. "النهاية" (٣/ ٣٨٨).(٣) "المدونة" (٢/ ٣٢١ - فيمن أكل أو جامع في صيام الظهار).(٤) "المبسوط" (٧/ ١٥ - باب الصيام في الظهار).(٥) "الأم" (٢/ ١٣١ - باب ما يفطر الصائم).(٦) "مسائل عبد الله بن أحمد" (٧١٩). وروي هذا القول عن أبي هريرة. ٧٧٤٩ - حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد قال: حدثنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة قال: سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن أبي هريرة قال: ثلاث فيهن مد مد: كفارة اليمين، وكفارة الظهار، وكفارة الصيام (١). وبه قال عطاء، والأوزاعي، والشافعي (٢)، وأحمد بن حنبل (٣). وقد روي عن زيد بن ثابت، و

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 425

From the schools’ own books

Hanafi

نصف صاع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مد هشام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مد

Its place in«المغني» vol. 8 p. 30

[مَسْأَلَة مِقْدَار إطْعَام الْمِسْكِين فِي الظِّهَارِ] (٦٢١١) مَسْأَلَةٌ قَالَ: (لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ مِنْ بُرٍّ أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ) وَجُمْلَةُ الْأَمْرِ، أَنَّ قَدْرَ الطَّعَامِ فِي الْكَفَّارَاتِ كُلِّهَا مُدٌّ مِنْ بُرٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ. وَمِمَّنْ قَالَ: مُدُّ بُرٍّ. زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ. حَكَاهُ عَنْهُمْ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، وَرَوَاهُ عَنْهُمْ الْأَثْرَمُ، وَعَنْ عَطَاءٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.