Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اللعان بين المسلم والذمية

In 1 comparative book4 schools

هل يجري اللعان بين الزوج المسلم وزوجته الذمية؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

اللعان بين الزوج المسلم وزوجته الذمية لا لعان بين المسلم والذمية

لا يجري
Maliki

اللعان بين الزوج المسلم وزوجته الذمية مشروع بين كل زوجين، أخذًا بظاهر قوله تعالى: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾.

يجري
Shafi'i

اللعان بين الزوج المسلم وزوجته الذمية مشروع بين كل زوجين، أخذًا بظاهر قوله تعالى: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾.

يجري
Hanbali

اللعان بين الزوج المسلم وزوجته الذمية مشروع بين كل زوجين، أخذًا بظاهر قوله تعالى: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾.

يجري

The texts

[ذكر اللعان بين المسلم والذمية] اختلف أهل العلم في الرجل المسلم يلاعن زوجته الذمية. فقالت طائفة: اللعان بين كل زوجين على ظاهر قوله: ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ (١). هكذا قال الحسن البصري، وروي ذلك عن طاوس، وبه قال أبو الزناد، وهو قول مالك بن أنس (٢)، والشافعي (٣)، وأحمد بن حنبل (٤)، وإسحاق، وأبي عبيد، وأبي ثور، وحكي هذا القول عن ابن شبرمة، والليث بن سعد، وربيعة، وابن هرمز. وكذلك نقول. وقالت طائفة: ليس بين المسلم والذمية لعان. روي هذا القول عن عبد الله بن عمرو، وليس ثابتا عنه. ٧٧٧١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٥)، عن معمر، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: لا ملاعنة بين اليهودية والنصرانية والمملوكة، والمسلم (٦). (١) النور: ٦.(٢) "المدونة" (٢/

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 477

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجري

Its place in«الفتاوى الهندية» p. 522

إنْ ادَّعَى الزَّوْجُ أَنَّهَا كَانَتْ أَمَةً أَوْ ذِمِّيَّةً يَوْمَ قَذَفَهَا لَا يَجِبُ اللِّعَانُ إلَّا إذَا كَانَتْ مَعْرُوفَةَ الْحُرِّيَّةِ وَالْإِسْلَامِ عِنْدَ الْقَاضِي،

Maliki

يجري

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 4 p. 347

وكذا المجوسية زوجة مجوسي ترافعا إلينا بموضع تعظم من بيت نار ويخير الزوج المسلم في الحضور مع الذمية ولا تدخل هي معه المسجد وبلعانها ينقطع نكاحها (ولم تجبر) على اللعان إن امتنعت منه لأنها لو أقرت بالزنا لم تحد قال د لقائل أن يقول اللعان لا يجبر أحد عليه فما فائدة التعرض له في الذمية ولعل التنبيه على ذلك لئلا يتوهم أن الذمية تجبر لحقه اهـ.

Shafi'i

يجري

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يجري

Its place in«المغني» vol. 8 p. 48

وَكَذَلِكَ الْمُسْلِمُ مِنْ الْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ. وَعَنْ أَحْمَدَ، رِوَايَةٌ أُخْرَى: لَا يَصِحُّ اللِّعَانُ إلَّا مِنْ زَوْجَيْنِ مُسْلِمَيْنِ، عَدْلَيْنِ، حُرَّيْنِ، غَيْرِ مَحْدُودَيْنِ فِي قَذْفٍ. وَرُوِيَ هَذَا عَنْ الزُّهْرِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَحَمَّادٍ، وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ. وَعَنْ مَكْحُولٍ: لَيْسَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيَّةِ لِعَانٌ. وَعَنْ عَطَاءٍ، وَالنَّخَعِيِّ، فِي الْمَحْدُودِ فِي الْقَذْفِ: يُضْرَبُ الْحَدَّ، وَلَا يُلَاعِنُ. وَرُوِيَ فِيهِ حَدِيثٌ لَا يَثْبُتُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.