Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

لعان الزوج الأخرس

In 1 comparative book3 schools

هل يجري اللعان والحد على من قذف زوجته وهو أخرس؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قذف الأخرس زوجته لا حد فيه ولا لعان، نُسب هذا إلى أصحاب الرأي

لا حد ولا لعان
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

قذف الأخرس زوجته يلاعن بالإشارة إن عقلها، وإلا فلا حد ولا لعان، إن كان يعقل الإشارة أو الجواب أو الكتاب لاعن أو حُدّ

يلاعن بالإشارة بشرط
Hanbali

قذف الأخرس زوجته لا حد فيه ولا لعان

لا حد ولا لعان

The texts

[ذكر اللعان على الخرساء] اختلف أهل العلم في الرجل يقذف زوجته الخرساء. فقالت طائفة: لا لعان بينهما ويضرب الحد. روي هذا القول عن الشعبي، وحكي عن الشعبي أنه قال: لا حد ولا لعان (٤). (١) تكررت "بالأصل".(٢) أخرجه سعيد في "سننه" (١٥٨٧) من طريق خصيف عنه.(٣) تكلم فيه أحمد، وأبو حاتم، والقطان، والنسائي في رواية، ومشاه آخرون منهم ابن معين، وأبو زرعة والعجلي.قلت: وهو مما يعتبر به. وانظر: "التهذيب" للمزي (١٦٧٧)، و "الميزان" للذهبي (١/ ٦٥٣).(٤) تعقب البخاري في "صحيحه" "هذا القول فقال كما في "الفتح" (٩/ ٣٤٨) فإذا قذف الأخرس امرأته بكتابة أو إشارة أو إيماء معروف فهو كالمتكلم؛ لأن النبي ﷺ قد أجاز الإشارة في الفرائض، وهو قول بعض أهل الحجاز وأهل العلم. = وقال أحمد (١)، وإسحاق، وأبو عبيد، وأصحاب الرأي (٢): لا

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 9 p. 481

From the schools’ own books

Hanafi

لا حد ولا لعان

Its place in«فتح القدير» vol. 4 p. 293

(وَكَذَا إذَا كَانَ الزَّوْجُ صَغِيرًا أَوْ مَجْنُونًا) لِعَدَمِ أَهْلِيَّةِ الشَّهَادَةِ (وَقَذْفُ الْأَخْرَسِ لَا يَتَعَلَّقُ بِهِ اللِّعَانُ) لِأَنَّهُ يَتَعَلَّقُ بِالصَّرِيحِ كَحَدِّ الْقَذْفِ، وَفِيهِ خِلَافُ الشَّافِعِيِّ، وَهَذَا لِأَنَّهُ لَا يَعْرَى عَنْ الشُّبْهَةِ وَالْحُدُودُ تَنْدَرِئُ بِهَا

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يلاعن بالإشارة بشرط

Its place in«مغني المحتاج» vol. 5 p. 65

(وَ) يَقْذِفُ وَ (يُلَاعِنُ أَخْرَسُ) خِلْقَةً (بِإِشَارَةٍ مُفْهِمَةٍ أَوْ كِتَابَةٍ) بِمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ قَبْلَ الْأَلِفِ بِخَطِّهِ؛ لِأَنَّهُمَا فِي حَقِّهِ كَالنُّطْقِ مِنْ النَّاطِقِ، وَلَيْسَ كَالشَّهَادَةِ مِنْهُ لِضَرُورَتِهِ إلَيْهِ دُونَهَا؛ لِأَنَّ النَّاطِقِينَ يَقُومُونَ بِهَا وَلِأَنَّ الْمُغَلَّبَ فِي اللِّعَانِ مَعْنَى الْيَمِينِ كَمَا مَرَّ،

Hanbali

لا حد ولا لعان

Its place in«الإنصاف» vol. 26 p. 347

ويصِحُّ قَذْفُ الأَخْرَسِ إذا فُهِمَتْ إشارَتُه. جزَم به فى «الرِّعَايَةِ». وفى اللِّعانِ ما يدُلُّ على ذلك.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.