Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تأخير إقامة الحد على المعذور

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُؤخَّر استيفاء الحد أو القصاص عن المريض والحامل والنفساء والمرضع والمجروح والسكران حتى يزول عذرهم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

تأخير الحد عن المريض والحامل والنفساء والمرضع والمجروح والسكران يُؤخَّر حتى يزول العذر، الحكم بالإجماع كما ذكر الموسوعة، ويُصحّ المجروح والسكران

يُؤخَّر
Maliki

تأخير الحد عن المريض والحامل والنفساء والمرضع والمجروح والسكران يُؤخَّر حتى يزول العذر، الحكم بالإجماع كما ذكر الموسوعة، ويُصحّ المجروح والسكران

يُؤخَّر
Shafi'i

تأخير الحد عن المريض والحامل والنفساء والمرضع والمجروح والسكران يُؤخَّر حتى يزول العذر، الحكم بالإجماع كما ذكر الموسوعة، ويُصحّ المجروح والسكران

يُؤخَّر
Hanbali

تأخير الحد عن المريض والحامل والنفساء والمرضع والمجروح والسكران يُؤخَّر حتى يزول العذر، الحكم بالإجماع كما ذكر الموسوعة، ويُصحّ المجروح والسكران

يُؤخَّر

The texts

٤٤ - وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ يُؤَخَّرُ الْمَرِيضُ (٥) . وَالْحَامِل (٦) . وَالنُّفَسَاءُ (٧) . وَالْمُرْضِعُ (٨) . وَالْمَظْنُونُ حَمْلُهَا حَتَّى تَسْتَبْرِئَ (١) . وَالْمَجْرُوحُ وَالْمَضْرُوبُ (٢) . وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصِحُّوا إِجْمَاعًا (٣) . وَمَنِ اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ حُدُودٌ لَيْسَ فِيهَا الرَّجْمُ حُبِسَ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ كُل وَاحِدٍ لِيَخِفَّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ (٤) . وَاتَّفَقُوا عَلَى تَأْخِيرِ الْقِصَاصِ مِنَ الْقَاتِل إِذَا كَانَ فِي الأَْوْلِيَاءِ غَائِبٌ حَتَّى يَحْضُرَ. وَنَصَّ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى حَبْسِهِ حَتَّى حُضُورِ الْوَلِيِّ الْغَائِبِ (٥) . وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّ الْقَاتِل يُحْبَسُ إِذَا كَانَ فِي الأَْوْلِيَاءِ صَغِيرٌ حَتَّى يَبْلُغَ أَوْ مَجْنُونٌ حَتَّى يُفِيقَ. وَقَال ابْنُ أَبِي لَيْلَى فِي الصَّغِيرِ مِثْل ذَلِكَ (٦) وَمَنْ جَرَحَ آخَرَ حُبِسَ حَتَّى يَبْرَأَ الْمَجْرُوحُ إِنْ كَانَ فِي الْجُرْحِ قِصَاصٌ. وَمَنْ حُكِمَ عَلَيْهِ بِالْقَتْل أَوِ الْقَطْعِ قِصَاصًا حُبِسَ لِيُتَمَكَّنَ مِنْ تَنْفِيذِهِ، سَوَاءٌ ثَبَتَ بِالْبَيِّنَةِ أَوْ بِالاِعْتِرَافِ. وَيَجُوزُ لِلْحَاكِمِ حَبْسُ قَاطِعِ الطَّرِيقِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَ الْعُقُوبَةَ (١) . وَيُنْتَظَرُ لِجَلْدِ الْمَعْذُورِ اعْتِدَال هَوَاءٍ فَلاَ يُجْلَدُ فِي بَرْدٍ وَحَرٍّ مُفْرِطَيْنِ خَوْفَ الْهَلاَكِ، وَنَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى حَبْسِهِ أَثْنَاءَ الْعُذْرِ، وَذَكَرَ الشَّافِعِيَّةُ أَنَّ مَنْ ثَبَتَ زِنَاهُ بِالْبَيِّنَةِ وَأُمِنَ هَرَبُهُ لَمْ يُحْبَسْ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حبس» vol. 16 p. 295

From the schools’ own books

Hanafi

يُؤخَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يُؤخَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُؤخَّر

Its place in«تحفة المحتاج» vol. 9 p. 118

(وَلَا جَلْدَ فِي حَرٍّ وَبَرْدٍ مُفْرِطَيْنِ) بَلْ يُؤَخَّرُ مَعَ الْحَبْسِ لِوَقْتِ الِاعْتِدَالِ وَلَوْ لَيْلًا

Hanbali

يُؤخَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.