والرُّبَاعِيَّةَ التَّامَّةَ بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(وَ) يُصَلِّي إمَامٌ (الرُّبَاعِيَّةَ التَّامَّةَ) أَيْ لَا قَصْرَ فِيهَا (بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ) تَعْدِيلًا بَيْنَهُمَا
لا زيادة له على هذه المسألة.
معونة أولي النهىابن النجار
(و) يصلي الإمام (الرباعية التأمة) يعني: غير المقصورة (بكل طائفة ركعتين.
٣٬٦٥٤
ويصح) أيضاً أن يصلي
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (بكل طائفة ركعتَين) ؛ أيْ: مع إتيان كل من الطائفتَين بركعتَين وحدها، بعد مفارقة الإمام، كما يعلم من بقية كلامه، فتكون الصلاة تامة في حق كل من الإمام والمأمومين، وهذا وجه الفرق بين ما هنا، وما يأتي في الوجه الخامس.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.