لَا فَاسِقٍ وَخُنْثَى وَامْرَأَةٍ
الشروح عليها
شرح منتهى الإراداتالبهوتي
(لَا) يُجْزِئُ أَذَانُ (فَاسِقٍ) ظَاهِرِ الْفِسْقِ، لِمَا تَقَدَّمَ (وَ) لَا أَذَانُ (خُنْثَى) مُشْكِلٍ. لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ أُنْثَى،
٦٦٨
فَإِنْ اتَّضَحَتْ ذُكُورِيَّتُهُ صَحَّ. (وَ) لَا أَذَانُ (امْرَأَةٍ) لِلنَّهْيِ عَنْ رَفْعِ صَوْتِهَا فَيَخْرُجُ عَنْ كَوْنِهِ قُرْبَةً.
فَيَصِيرُ كَالْحِكَايَةِ
معونة أولي النهىابن النجار
(لا) اذان (فاسق) وتقدم تعليله. (و) لا أذان (خنثى) أي: مشكل؛ لأنه لا يعلم ذكوريته.
١٬٧٥٩
أما الخنثى الذي ظهرت فيه علامة الرجال كبوله من ذكره ونحوه، فحكمه حكم سائر الرجال. (و) لا أذان (امرأة) ؛ لأن رفع صوتها منهي عنه،
١٬٧٦٠
وإذا كان كذلك خرج عن كونه قربة. فلم يصح؛ كالحكاية.
حاشية الخلوتي على المنتهىالخلوتي
* قوله: (لا فاسق) ؛ أيْ: غير مستور.
لا زيادة له على هذه المسألة.
لا شرح مختار.
الرقم في دائرة: مسألة زادها الشرح، مرقّمة في الشرح كله. وبالغامق: ألفاظ المتن داخل الشرح.