فصل فِي سنَن بعد الصَّلَاة وفيهَا
المقدمة الحضرميةالشافعيةالمسائل ٢٧٩ إلى ٢٨٣
-
١/٧٣١/٧٣
وَينْدب الذّكر عقب الصَّلَاة وَيسر بِهِ إِلَّا الإِمَام المريد تَعْلِيم الْحَاضِرين فيجهر إِلَى أَن يتعلموا وَيقبل الإِمَام على الْمَأْمُومين يَجْعَل يسَاره إِلَى الْمِحْرَاب
-
وَينْدب فِيهِ وَفِي كل دُعَاء رفع الْيَدَيْنِ ثمَّ مسح الْوَجْه بهما والدعوات المأثورة وَالصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَوله وَآخره
-
١/٧٤١/٧٤
وَأَن ينْصَرف الإِمَام عقب سَلَامه إِذا لم يكن ثمَّ نسَاء وَيمْكث الْمَأْمُوم حَتَّى يقوم الإِمَام وينصرف فِي جِهَة حَاجته وَإِلَّا فَفِي جِهَة يَمِينه
-
وَأَن يفصل بَين السّنة وَالْفَرْض بِكَلَام أَو انْتِقَال وَهُوَ أفضل وَالنَّفْل الَّذِي لَا تسن فِيهِ الْجَمَاعَة فِي بَيته أفضل
-
وَمن سنَن الصَّلَاة الْخُشُوع وترتيل الْقِرَاءَة وتدبرها وتدبر الذّكر وَالدُّخُول فِيهَا بنشاط وفراغ الْقلب