فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدHanbalimasa’il 979 to 987
-
1/1721/172
وَيَلْزَمُ الإِمَامَ أَوِ الجَيْشَ إِخْلَاصُ النِّيَّةِ لله تَعَالَى فِي الطَّاعَاتِ. وَعَلَيْهِ عِنْدَ المَسِيرِ: تَعَاهُدُ الرِّجَالِ وَالخَيْلِ. وَمَنْعُ:
-
مَنْ لَا يَصْلُحُ لِلحَرْبِ. وَمُخَذِّلٍ . وَمُرْجِفٍ . وَمُكَاتِبٍ بِأَخْبَارِنَا. وَمَعْرُوفٍ بِنِفَاقٍ. وَرَامٍ بَيْنَنَا بِفِتَنٍ. وَصَبِيٍّ.
-
1/1731/173
وَنِسَاءٍ إِلَّا عَجُوزًا لِسَقْيِ مَاءٍ وَنَحْوِهِ.
-
وَيَحْرُمُ اسْتِعَانَةٌ بِكَافِرٍ إِلَّا لِضَرُورَةٍ. وَيَمْنَعُ جَيْشَهُ مِنْ: مُحَرَّمٍ. وَتَشَاغُلٍ بِتِجَارَةٍ.
-
وَيَعِدُ الصَّابِرَ بِأَجْرٍ وَنَفَلٍ. وَيُشَاوِرُ ذَا رَأْيٍ.
-
وَمَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فِي حَالَةِ الحَرْبِ فَلَهُ سَلَبُهُ.
-
وَهُوَ: مَا عَلَيْهِ مِنْ ثِيَابٍ، وَحُلِيٍّ، وَسِلَاحٍ،
-
وَكَذَا دَابَّتُهُ الَّتِي قَاتَلَ عَلَيْهَا، وَمَا عَلَيْهَا.
-
وَأَمَّا نَفَقَتُهُ، وَرَحْلُهُ، وَخَيْمَتُهُ، وَجَنِيبُهُ: فَغَنِيمَةٌ.