فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدHanbalimasa’il 953 to 961
-
1/1671/167
وَالعَقِيقَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فِي حَقِّ الأَبِ. وَهِيَ:
-
عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ سِنًّا وَشَبَهًا. فَإِنْ عَدِمَ فَوَاحِدَةٌ. وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ.
-
وَلَا يُجْزِئُ بَدَنةٌ أَوْ بَقَرَةٌ إِلَّا كَامِلَةً. تُذْبَحُ:
-
1/1681/168
فِي سَابِعِ وِلَادَتِهِ، وَيُسَمَّى فِيهِ.
-
فَإِنْ فَاتَ فَفِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ.
-
فَإِنْ فَاتَ فَفِي أَحَدٍ وَعِشْرِينَ.
-
وَلَا تُعْتبَرُ الأَسَابِيعُ بَعْدَ ذَلِكَ. وَلَا يُكْسَرُ عَظْمُهَا. وَطَبْخُهَا أَفْضَلُ. وَيَكُونُ مِنْهُ بِحُلْوٍ. وَحُكْمُهَا كَأُضْحِيَّةٍ فِيمَا: يُجْزِئُ. وَيُسْتَحَبُّ. وَيُكْرَهُ.
-
لَكِنْ يُبَاعُ جِلْدٌ وَرَأْسٌ وَسَوَاقِطُ، وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ.
-
وَإِنِ اتَّفَقَ وَقْتُ عَقِيقَةٍ وَأُضْحِيَّةٍ: أَجْزَأَتْ إِحْدَاهُمَا عَنِ الأُخْرَى.