باب في التعالج وذكر الرقى والطيرة والنجوم والخصاء والوسم والكلاب والرفق بالمملوك
الرسالةMalikimasa’il 1482 to 1493
-
1/7101/710
ولا بأس بالاسترقاء من العين وغيرها والتعوذ والتعالج وشرب الدواء والفصد والكي والحجامة حسنة والكحل للتداوي للرجال جائز وهو من زينة النساء
-
1/7111/711
ولا يتعالج بالخمر ولا بالنجاسة ولا بما فيه ميتة ولا بشيء مما حرم الله سبحانه وتعالى
-
ولا بأس بالاكتواء والرقى بكتاب الله وبالكلام الطيب
-
1/7121/712
ولا بأس بالمعاذة تعلق وفيها القرآن
-
وإذا وقع الوباء بأرض قوم فلا يقدم عليه
-
ومن كان بها فلا يخرج فرارا منه وقال الرسول عليه السلام في الشؤم: "إن كان ففي المسكن والمرأة والفرس" وكان عليه السلام يكره سيئ الأسماء ويحب الفأل الحسن. والغسل للعين أن يغسل العائن وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح ثم يصب على المعين
-
1/7131/713
ولا ينظر في النجوم إلا ما يستدل به على القبلة وأجزاء الليل ويترك ما سوى ذلك
-
1/7141/714
ولا يتخذ كلب في الدور في الحضر ولا في دور البادية إلا لزرع أو ماشية يصحبها في الصحراء ثم يروح معها أو لصيد يصطاده لعيشه لا للهو
-
ولا بأس بخصاء الغنم لما فيه من صلاح لحومها ونهي عن خصاء الخيل
-
ويكره الوسم في الوجه
-
ولا بأس به في غير ذلك ويترفق بالمملوك
-
ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق