فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدالحنابلةالمسائل ١٧٠ إلى ١٨٣
-
١/٥٥١/٥٥
أَفْضَلُ تَطَوُّعِ البَدَنِ بَعْدَ الجِهَادِ وَالعِلْمِ: صَلَاةُ التَّطَوُّعِ. وَآكَدُهَا: كُسُوفٌ. فَاسْتِسْقَاءٌ. فَتَرَاوِيحٌ. فَوِتْرٌ. وَأَقَلُّهُ: رَكْعَةٌ. وَأَكْثرُهُ: إِحْدَى عَشْرَةَ. وَأَدْنَى الكَمَالِ: ثَلَاثٌ: بِسَلَامَيْنِ. وَيَجُوزُ بِوَاحِدٍ سَرْدًا.
-
١/٥٦١/٥٦
وَوَقْتُهُ: مَا بَيْنِ العِشَاءِ وَالفَجْرِ.
-
وَيَقْنُتُ فِيهِ بَعْدَ الرُّكُوعِ نَدْبًا. فَيَقُولُ جَهْرًا:
-
(اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ، وَنَسْتَهْدِيكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنَتُوبُ إِلَيْكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، وَنُثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّهُ، وَنَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، إِنَّ عَذَابَكَ الجِدَّ بِالكُفَّارِ مُلْحِقٌ) .
-
١/٥٧١/٥٧
(اللَّهُمَّ اهْدِنا (١) فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ،
-
وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ).
-
(اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ) .
-
ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَيُؤَمِّنُ مَأْمُومٌ. وَيُفْرِدُ مُنْفَرِدٌ الضَّمِيرَ.
-
ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ هُنَا، وَخَارِجَ الصَّلَاةِ.
-
وَالرَّوَاتِبُ المُؤَكَّدَةُ عَشْرٌ: رَكْعَتَانِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَها،
-
١/٥٨١/٥٨
وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَرَكْعَتَانِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَانِ قَبْلَ الفَجْرِ. وَآكَدُهَا: الفَجْرُ. ثُمَّ المَغْرِبُ. ثُمَّ سَوَاءٌ. وَالتَّرَاوِيحُ: عِشْرُونَ رَكْعَةً. بِرَمَضَانَ. جَمَاعَةً.
-
يُسَلِّمُ مِنْهُ كُلَّ ثِنْتَينِ بِنِيَّةٍ أَوَّلَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ.
-
وَوَقْتُهَا: بَيْنَ سُنَّةِ عِشَاءٍ وَوِتْرٍ. فِي مَسْجَدٍ. وَأَوَّلُ اللَّيْلِ أَفْضَلُ.
-
وَيُوتِرُ بَعْدَهَا فِي جَمَاعَةٍ.