فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

كِتَابُ الجَنَائِزِ

بداية العابد وكفاية الزاهدالحنابلةالمسائل ٤١٤ إلى ٤٣٣

  1. ١/٩١١/٩١

    يُسَنُّ: الِاسْتِعْدَادُ لِلمَوْتِ. وَالإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِهِ.

  2. وَتُسَنُّ عِيَادَةُ مَرِيضٍ مُسْلِمٍ. غِبًّا. مِنْ أَوَّلِ المَرَضِ. بُكْرَةً وَعَشِيَّةً. وَفِي رَمَضَانَ لَيْلًا. وَتَذْكِيرُهُ: التَّوْبَةَ. وَالوَصِيَّةَ.

  3. ١/٩٢١/٩٢

    وَيَدْعُو لَهُ عَائِدٌ بِالعَافِيَةِ وَالصَّلَاحِ.

  4. وَلَا يُطِيلُ الجُلُوسَ عِنْدَهُ.

  5. وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِالله.

  6. وَلَا يَجِبُ التَّدَاوِي، وَلَوْ ظَنَّ نَفْعَهُ. وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ. وَيَحْرُمُ بِمُحَرَّمٍ.

  7. وَيُبَاحُ كَتْبُ قُرْآنٍ وَذِكْرٍ بِإِنَاءٍ لِحَامِلٍ لِعُسْرِ الوِلَادَةِ، وَمَرِيضٍ، وَيُسْقَيَانِهِ.

  8. وَإِذَا نُزِلَ بِهِ سُنَّ لِأَرْفَقِ أَهْلِهِ بِهِ تَعَاهُدُ:

  9. بَلِّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ، وَتَنْدِيَةُ شَفَتَيْهِ بِقُطْنَةٍ.

  10. وَتَلْقِينُهُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) مَرَّةً.

  11. وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ فَيُعِيدُهُ بِرِفْقٍ. وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ. وَ (يس) عِنْدَهُ.

  12. ١/٩٣١/٩٣

    وَتَوْجِيهُهُ إِلَى القِبْلَةِ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مَعَ سَعَةِ المَكَانِ.

  13. وَإِلَّا فَعَلَى ظَهْرِهِ وَأَخْمَصَاهُ إِلَى القِبْلَةِ.

  14. وَيَعْتَمِدُ عَلَى الله فِيمَنْ يُحِبُّ.

  15. وَيُوصِي لِلأَرْجَحِ فِي نَظَرِهِ. فَإِذَا مَاتَ سُنَّ: تَغْمِيضُ عَيْنَيهِ.

  16. وَيُباحُ مِنْ مَحْرَمٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى.

  17. وَيُكْرَهُ مِنْ حَائِضٍ وَجُنُبٍ، وَأَنْ يَقْرَبَاهُ.

  18. وَقَوْلُ: (بِاسْمِ الله، وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) . وَشَدُّ لَحْيَيْهِ بِعِصَابَةٍ. وَتَلْيِينُ مَفَاصِلِهِ. وَخَلْعُ ثِيَابِهِ. وَسَتْرُهُ بِثَوْبٍ.

  19. وَإِسْرَاعُ تَجْهِيزِهِ إِنْ مَاتَ غَيْرَ فَجْأَةٍ. وَتَفْرِقَةُ وَصِيَّتِهِ.

  20. ١/٩٤١/٩٤

    وَيَجِبُ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ.