فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدالحنابلةالمسائل ٣٩٥ إلى ٤١٣
-
١/٨٦١/٨٦
تُسَنُّ صَلَاةُ الِاسْتِسْقِاءِ إِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضِ، وَقُحِطَ المَطَرُ .
-
وَصِفَتُهَا وَأَحْكَامُهَا كَصَلَاةِ عِيدٍ.
-
وَهِيَ، وَالَّتِي قَبْلَهَا: جَمَاعَةً أَفْضَلُ.
-
١/٨٧١/٨٧
وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ: وَعَظَ النَّاسَ.
-
وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ. وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ . وَالصَّدَقَةِ. وَالصَّوْمِ. وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.
-
وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
-
وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا ، مُتَخَشِّعًا ، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا . مُتَنَظِّفًا. لَا مُتَطَيِّبًا.
-
١/٨٨١/٨٨
وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ.
-
وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ.
-
وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ. فَيُصَلِّي.
-
ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً.
-
يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
-
وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفِارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ. وَسُنَّ:
-
وُقُوفٌ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَتَوَضُّؤٌ، وَاغْتِسَالٌ مِنْهُ.
-
وَإِخْرَاجُ رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا.
-
وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى خِيفَ مِنْهُ سُنَّ قَوْلُ:
-
(اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا (١) ، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ وَالآكَامِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ).
-
١/٨٩١/٨٩
(رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) الآيَةَ .
-
وَسُنَّ قَوْلُ: (مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ) .