فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدالحنابلةالمسائل ٤٩٧ إلى ٥٠٥
-
١/١٠٣١/١٠٣
وَتَعْزِيَةُ مُسْلِمٍ -وَلَوْ صَغِيرًا- إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: سُنَّةٌ.
-
فَيُقَالُ لِمُسْلِمٍ مُصَابٍ بِمُسْلِمٍ: (أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيْتِكَ) .
-
١/١٠٤١/١٠٤
وَيَرُدُّ مُعَزًّى بِقَوْلِ: (اسْتَجَابَ اللهُ دُعَاءَكَ، وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكَ) .
-
وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيْتٍ: نَفَعَهُ ذَلِكَ.
-
وَتُسَنُّ زِيَارَةُ القُبُورِ لِلرِّجَالِ. وَتُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ.
-
وَإِنْ عَلِمْنَ أَنَّهُ يَقَعُ مِنْهُنَّ مُحَرَّمٌ حَرُمَتْ.
-
وَيَجُوزُ البُكَاءُ عَلَى المَيْتِ. وَيَحْرُمُ: نَدْبٌ . وَنِيَاحَةٌ .
-
وَشَقُّ ثَوْبٍ، وَلَطْمُ خَدٍّ وَنَحْوِهِ.
-
وَيَعْرِفُ المَيْتُ زَائِرَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.