فَصْلٌ
بداية العابد وكفاية الزاهدالحنابلةالمسائل ٣٥٩ إلى ٣٧٧
-
١/٨١١/٨١
وَصَلَاةُ العِيدَيْنِ فَرْضُ كِفَايةٍ. وَوَقْتُهَا: كَصَلَاةِ الضُّحَى.
-
وَشُرُوطُهَا: كَالجُمُعَةِ، مَا عَدَا الخُطْبَتَيْنِ.
-
فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ بِالعِيدِ إِلَّا بَعْدَ الزَّوَالِ: صَلَّوْا مِنَ الغَدِ قَضَاءً. وَتُسَنَّ: بِصَحْرَاءَ قَرِيبَةٍ عُرْفًا.
-
وَسُنَّ تَبْكِيرُ مَأْمُومٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ. عَلَى أَحْسَنِ هَيْئَةٍ. مَاشِيًا.
-
وَتَأَخُّرُ إِمَامٍ إِلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ. وَالتَّوسِعَةُ عَلَى الأَهْلِ. وَالصَّدَقَةُ.
-
١/٨٢١/٨٢
وَرُجُوعُهُ فِي غَيْرِ طَرِيقِ غُدُوِّهِ. وَيُصَلِّيهَا: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الخُطْبَةِ.
-
يُكَبِّرُ فِي الأُولَى بَعْدَ الِاسْتِفْتَاحِ وَقَبْلَ التَّعَوُّذِ: سِتًّا، وَفِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ القِرَاءَةِ: خَمْسًا.
-
يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ.
-
وَيَقُولُ: (اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لله كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا) ،
-
وَإِنْ أَحَبَّ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ.
-
وَلَا يَأْتِي بِذِكْرٍ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الأَخِيرَةِ فِيهِمَا. ثُمَّ يَقْرَأُ الفَاتِحَةَ.
-
ثُمَّ (سَبِّح) فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى،
-
ثُمَّ (الغَاشِيَةَ) فِي الثَّانِيَةِ.
-
فَإِذَا سَلَّمَ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ، وَأَحْكَامُهُمَا كَخُطْبَتَيِ الجُمُعَةِ، حَتَّى فِي تَحْرِيمِ الكَلَامِ حَالَ الخُطْبَةِ.
-
وَسُنَّ: أَنْ يَسْتَفْتِحَ الأُولَى بِتِسْعِ تَكْبِيرَاتٍ نَسَقًا، وَالثَّانِيَةَ بِسَبْعٍ قَائِمًا.
-
١/٨٣١/٨٣
يَحُثُّهُمْ فِي الفِطْرِ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيُبيِّنُ لَهُمْ مَا يُخْرِجُونَ.
-
وَيُرَغِّبُهُمْ فِي الأَضْحَى فِي الأُضْحِيَّةِ، وَيُبَيِّنُ لَهُمْ حُكْمَهَا. وَ: التَّكْبِيرَاتُ الزَّوَائِدُ. وَالذِّكْرُ بَيْنَهَا. وَالخُطْبَتَانِ: سُنَّةٌ. وَكُرِهَ:
-
تَنَفُّلٌ، وَقَضَاءُ فَائِتَةٍ قَبْلَ الصَّلَاةِ بِمَوْضِعِهَا. وَبَعْدَهَا قَبْلَ مُفَارَقَتِهِ.
-
وَسُنَّ لِمَنْ فَاتَتْهُ: قَضَاؤُهَا فِي يَوْمِهَا عَلَى صِفَتِهَا.