بَاب الْحيض
الزبد في الفقه الشافعيالشافعيةالمسائل ١٣٢ إلى ٢٦٥
-
١/٦٨١/٦٨
إِمْكَانه من بعد تسع والأقليَوْم وَلَيْلَة وَأكْثر الْأَجَل
-
خمس إِلَى عشرَة وَالْغَالِبسِتّ وَإِلَّا سَبْعَة تقَارب
-
أدنى النّفاس لَحْظَة ستوناأقصاه وَالْغَالِب أربعونا
-
إِن عبر الْأَكْثَر واستدامافمستحاضة حوت أقساما
-
١/٦٩١/٦٩
لم ينْحَصر أَكثر وَقت الطُّهْرأما أَقَله فَنصف الشَّهْر
-
ثمَّ أقل الْحمل سِتّ أشهرواربع الأعوام أقْصَى الْأَكْثَر
-
وَثلث عَام غَايَة التَّصَوُّروغالب الْكَامِل تسع أشهر
-
١/٧٠١/٧٠
بِالْحَدَثِ الصَّلَاة مَعَ تَطوفحرم وللبالغ حمل الْمُصحف
-
ومسه وَمَعَ ذِي الْأَرْبَعَةللْجنب اقتراء بعض آيَة
-
قصدا ولبث مَسْجِد للْمُسلمِ
-
١/٧١١/٧١
وبالمحيض وَالنّفاس حرم
-
السِّت مَعَ تمتّع بِرُؤْيَةوالمس بَين سرة وركبة
-
إِلَى اغتسال أَو بديل يمْتَنعالصَّوْم وَالطَّلَاق حَتَّى يَنْقَطِع
-
١ كتاب الصَّلَاة
-
١/٧٢١/٧٢
فرض على مُكَلّف قد أسلماوَعَن مَحِيض ونفاس سلما
-
وواجب على الْوَلِيّ الشَّرْعِيّأَن يَأْمر الطِّفْل بهَا لسبع
-
وَالضَّرْب فِي الْعشْر وفيهَا إِن بلغأجزت وَلم تعد إِذا مِنْهَا فرغ
-
لَا عذر فِي تَأْخِيرهَا إِلَّا لساهأَو نوم
-
١/٧٣١/٧٣
أَو للْجمع أَو للإكراه
-
وَوقت ظهر من زَوَالهَا إِلَىأَن زَاد عَن مثل لشَيْء ظللا
-
ثمَّ بِهِ يدْخل
-
١/٧٤١/٧٤
وَقت الْعَصْرواختير مثلي ظلّ ذَاك الْقدر
-
جَازَ إِلَى غُرُوبهَا أَن تفعلاوَوقت مغرب بهَا قد دخلا
-
وَالْوَقْت يبْقى فِي الْقَدِيم الْأَظْهرإِلَى الْعشَاء بمغيب الْأَحْمَر
-
وَغَايَة الْعشَاء فجر يصدقمعترض يضىء مِنْهُ الْأُفق
-
واختير للثلث وَجوزهُ إِلَىصَادِق فجر وَبِه قد دخلا
-
الصُّبْح واختير إِلَى الاسفارجَوَازه يبْقى إِلَى الإدبار
-
١/٧٥١/٧٥
ينْدب تَعْجِيل الصَّلَاة فِي الاولإِذْ أول الْوَقْت بالاسباب اشْتغل
-
وَسن الْإِبْرَاد بِفعل الظّهْرلشدَّة الْحر بقطر الْحر
-
لطَالب الْجمع بِمَسْجِد أَتَىإِلَيْهِ من بعد خلاف الْجُمُعَة
-
صَلَاة مالاسبب لَهَا امنعابعد صَلَاة الصُّبْح حَتَّى تطلعا
-
١/٧٦١/٧٦
وَبعد فعل الْعَصْر حَتَّى غربتوَعند مَا تطلع حَتَّى أرتفعت
-
والاستوا لَا جُمُعَة إِلَى الزَّوَالوالاصفرار لغروب ذى كَمَال
-
أما الَّتِى لسَبَب مقدمكالندر والفائت لم تحرم
-
ركعتى الطّواف والتحية ... وَالشُّكْر والكسوف والجنازة ... وَحرم الْكَعْبَة لَا الْإِحْرَام ... وَتكره الصَّلَاة فِي الْحمام
-
مَعَ مسلخ ومعطن ومقبرهمَا نبشت وطرق ومجزرة
-
١/٧٧١/٧٧
مَعَ صِحَة كحاقن وحازقوَعند مَأْكُول صَلَاة التائق
-
مسنونها العيدان والكسوفكَذَاك الاسْتِسْقَاء والخسوف
-
١/٧٨١/٧٨
وَالْوتر رَكْعَة لإحدى عشربَين صَلَاة للعشا وَالْفَجْر
-
ثِنْتَانِ قبل الصُّبْح وَالظّهْر كَذَاوَبعده ومغرب ثمَّ العشا
-
وَسن رَكْعَتَانِ قبل الظّهْرتزاد كالإربع قبل الْعَصْر
-
ثمَّ التَّرَاوِيح فندبا تفعل
-
١/٧٩١/٧٩
ثمَّ الضُّحَى وَهِي ثَمَان أفضل
-
ثِنْتَانِ أدناها ووقتها هوامن ارْتِفَاع الشَّمْس حَتَّى الاستوا
-
وَالنَّفْل فِي اللَّيْل من الْمُؤَكّدوندبوا تَحِيَّة لِلْمَسْجِدِ
-
ثِنْتَانِ فِي تَسْلِيمَة لَا أكثراتحصل بِالْفَرْضِ وَنفل آخرا
-
١/٨٠١/٨٠
لَا فَرد رَكْعَة وَلَا جَنَازَةوَسجْدَة للشكر أَو تِلَاوَة
-
كرر بتكرير دُخُول يقربوركعتان إِثْر شمس تغرب
-
وفائت النَّفْل الْمُؤَقت اندبقَضَاءَهُ لَا فائتا ذَا سَبَب
-
والقبور وَالتَّرْتِيب فِيمَا فاتاأولى لمن لم يختشي الفواتا
-
١/٨١١/٨١
وَجَاز تَأْخِير مقدم أداوَلم يجز لما يُؤَخر ابتدا
-
وَيخرج النوعان جمعا بانقضامَا وَقت الشَّرْع لما قد فرضا
-
ثمَّ الْقعُود جَائِز فِي النَّفْللغير عذر وَهُوَ نصف الْفضل
-
أَرْكَانهَا ثَلَاث عشر النِّيَّةفِي الْفَرْض قصد الْفِعْل والفرضية
-
أوجب مَعَ التَّعْيِين أما ذُو سَبَب
-
١/٨٢١/٨٢
وَالْوَقْت فالقصد وَتَعْيِين وَجب
-
كالوتر أما مُطلق من نفلهافَفِيهِ تَكْفِي نِيَّة لفعلها
-
دون إِضَافَة لذى الْجلَالوَعدد الرَّكْعَات واستقبال
-
ثَان قيام قَادر الْقياموثالث تَكْبِيرَة الْإِحْرَام
-
وَلَو مُعَرفا عَن التنكير
-
١/٨٣١/٨٣
وقارن النِّيَّة بِالتَّكْبِيرِ
-
فِي كُله حتما ومختار الإِمَاموَالنَّوَوِيّ وَحجَّة الْإِسْلَام
-
يكفى بِأَن يكون قلب الْفَاعِلمستحضر النِّيَّة غير غافل
-
ثمَّ انحنى لعَجزه أَن ينْتَصبمن لم يطق يقْعد كَيْفَمَا يحب
-
وعاجز عَن الْقعُود صلىلجنبه وباليمين أولى
-
ثمَّ يصلى عَاجز على قَفاهُوبالركوع وَالسُّجُود أَو ماه
-
بِالرَّأْسِ
-
١/٨٤١/٨٤
إِن يعجز فبالأجفانللعجز أجْرى الْقلب بالأركان
-
وَلَا يجوز تَركهَا لمن عقلوَبعد عجز إِن يطق شَيْئا فعل
-
وَالْحَمْد لَا فِي رَكْعَة لمن سبقبِبسْم
-
١/٨٥١/٨٥
والحروف والشد نطق
-
لَو أبدل الْحَرْف بِحرف أبطلاوواجب ترتيبها مَعَ الولا
-
وبالسكوت انْقَطَعت إِن كثراأَو قل مَعَ قصد لقطع مَا قرا
-
لَا بسجوده وتأمين وَلَاسُؤَاله لما إِمَامه تَلا
-
١/٨٦١/٨٦
ثمَّ من الْآيَات سبع والولاأولى من التَّفْرِيق ثمَّ الذّكر لَا
-
ينقص عَن حروفها ثمَّ وقفبِقَدرِهَا واركع بِأَن تنَال كف
-
لركبة بالانحنا والاعتدالعود إِلَى مَا كَانَ قبله فَزَالَ
-
وَالسَّابِع السُّجُود مرَّتَيْنِ مَعَشَيْء من الْجَبْهَة مكشوفا يضع
-
١/٨٧١/٨٧
وقعدة بَينهمَا للفصلويطمئن لَحْظَة فِي الْكل
-
ثمَّ التَّشَهُّد الْأَخير فَاقْعُدْفِيهَا مُصَليا على مُحَمَّد
-
١/٨٨١/٨٨
ثمَّ السَّلَام أَولا لَا الثَّانِيوَالْآخر التَّرْتِيب فِي الْأَركان
-
١/٨٩١/٨٩
أبعاضها تشهد إِذْ تبتديهالْقعُود وَصَلَاة الله فِيهِ
-
على النَّبِي وَآله فِي الآخرثمَّ الْقُنُوت وَقيام الْقَادِر
-
فِي الِاعْتِدَال الثان من صبح وفىوتر لشهر الصَّوْم إِذْ ينتصف
-
١/٩٠١/٩٠
سننها من قبلهَا الْأَذَان مَعَإِقَامَة وَلَو بصحراء يَقع
-
شَرطهمَا الولا وترتيب ظهر
-
١/٩١١/٩١
وَفِي مُؤذن مُمَيّز ذكر
-
أسلم والمؤذن الْمُرَتّبمعرفَة الْأَوْقَات لَا الْمُحْتَسب
-
وَسنة ترتيله بعجوالخفض فِي إِقَامَة بدرج
-
والالتفات فيهمَا إِذْ حيعلا
-
١/٩٢١/٩٢
ون يكون طَاهِرا مُسْتَقْبلا
-
عدلا أَمينا صيتًا مثوبالفجره مرجعا محتسبا
-
١/٩٣١/٩٣
مرتفعا كَقَوْلِه أَجَابَهُمستمع وَلَو مَعَ الْجَنَابَة
-
لكنه يُبدل لفظ الحيعلهإِذا حكى أَذَانه بالحوقلة
-
١/٩٤١/٩٤
وَالرَّفْع لِلْيَدَيْنِ فِي الْإِحْرَام سنّبِحَيْثُ إِبْهَام حذا شَحم الْأذن
-
مكشوفة وَفرق الأصابعاويبتدى التَّكْبِير حِين رفعا
-
ولركوع واعتدال بالفقاروَوضع يمناه على كوع الْيَسَار
-
أَسْفَل صدر نَاظرا محلاسُجُوده وجهت وجهى الكلا
-
١/٩٥١/٩٥
وكل رَكْعَة تعوذ يسروَمَعَ إِمَامه بآمين جهر
-
وَسورَة
-
١/٩٦١/٩٦
والجهر أَو سر أثروَعند أَجْنَبِي بهَا الْأُنْثَى تسر
-
وكبرن لسَائِر انْتِقَاللكنما التسميع لاعتدال
-
وَالرجل الرَّاكِع جافى مرفقهكَمَا يسوى ظَهره وعنقه
-
١/٩٧١/٩٧
والوضع لِلْيَدَيْنِ بعد الرّكْبَةمنشورة مَضْمُومَة للكعبة
-
وَرفع بطن ساجد عَن فَخذيهِمفرقا كالشبر بَين قَدَمَيْهِ
-
وجلسة الرَّاحَة خففتهافِي كل رَكْعَة تقوم عَنْهَا
-
وَسبح إِن ركعت أَو إِن تسْجدوضع على الفخذين فِي التَّشَهُّد
-
يَديك واضمم ناشرا يسراكاواقبض سوى سبابة يمناكا
-
١/٩٨١/٩٨
وَعند إِلَّا الله فالمهللةإرفع لتوحيد الَّذِي صليت لَهُ
-
والثان من تَسْلِيمه التفاتهوَنِيَّة الْخُرُوج من صلَاته
-
ينوى الإِمَام حاضريه بِالسَّلَامِوهم نووا ردا على هَذَا الإِمَام
-
شُرُوطهَا الْإِسْلَام والتمييزللسبع فِي الْغَالِب والتمييز
-
للْفَرض من نفل لمن يشْتَغل
-
١/٩٩١/٩٩
وَالْفَرْض لَا ينوى بِهِ التَّنَفُّل
-
وطهر مَا لم يعف عَنهُ من خبثثوبا مَكَانا بدنا وَمن حدث
-
وَغير حرَّة عَلَيْهَا الستْرَةلعورة من ركبة لسره
-
١/١٠٠١/١٠٠
وحرة لَا الْوَجْه والكف بِمَالَا يصف اللَّوْن وَلَو كدرة مَا
-
وَعلم أَو ظن بِوَقْت دخلاواستقبلن لَا فِي قتال حللا
-
١/١٠١١/١٠١
أَو نافلات سفر وَإِن قصروَتَركه عمدا كلَاما للبشر
-
١/١٠٢١/١٠٢
حرفين أَو حرفا بِمد صوتكاأَو مفهما وَلَو بضحك أَو بكا
-
أَو ذكرا أَو قِرَاءَة تجرداللفهم أَو لم ينْو شَيْئا أبدا
-
أَو خَاطب الْعَاطِس بالترحمأَو رد تَسْلِيمًا على الْمُسلم
-
لَا بسعال أَو تنحنح غلبأَو دون ذين لم يطق ذكرا وَجب
-
١/١٠٣١/١٠٣
وَإِن تنحنح الإِمَام فَبَدَاحرفان فَالْأولى دوَام الاقتدا
-
وَفعله الْكثير لَو بسهومثل مُوالَاة ثَلَاث خطو
-
ووثبة تفحش والمفطروَنِيَّة الصَّلَاة إِذْ تغير
-
١/١٠٤١/١٠٤
ندبا لما ينوبه يسبحوَهِي بِظهْر كفها تصفح
-
وَيبْطل الصَّلَاة ترك ركن أَوفَوَات شَرط من شُرُوط قد مضوا
-
فكروهها بكف ثوب أَو شعروَرَفعه إِلَى السَّمَاء بالبصر
-
وَوَضعه يدا على خاصرتهوَمسح ترب وحصى عَن جَبهته
-
وحطه الْيَدَيْنِ فِي الأكمامفِي حَالَة السُّجُود وَالْإِحْرَام
-
١/١٠٥١/١٠٥
والنقر فِي السُّجُود كالغرابوجلسة الإقعاء كالكلاب
-
تكون أليتاه مَعَ يَدَيْهِبِالْأَرْضِ لَكِن ناصبا سَاقيه
-
والالتفات لَا لحَاجَة لَهُوالبصق للْيَمِين أَو للْقبْلَة