ومن كتاب الجهاد (وما يلحق به)
منظومة مفردات الإمام أحمدHanbalimasa’il 312 to 349
-
1/3741/374
مع واحد من أبويه الطفلإن يسب يسلم وعليهم يعلو
-
1/3751/375
أو واحد من أبويه هلكًايسلم حكمًا لا يخاف دركًا
-
1/3761/376
وولد المسلم بالنصرانيإن يشتبه يحكم بالإيمان
-
وهكذا لقيط دار الحربكافرة إن نزن من ذا الضرب
-
1/3771/377
والزوج إن تسبه دون امرأتهلم ينفسخ نكاحه في مدته
-
1/3781/378
والأبوان إن سبيا والولدبالبيع لو بالغ لا ينفرد
-
1/3791/379
أو ادعى الأسير إسلامًا سبقمع حلف وشاهد لا يسترق
-
1/3801/380
من ليس في الكفركتاب لهمكلا ولا شبهة عرب عجم
-
كعابد الأوثان لا يرقوالقتلهم والقلب لا يرق
-
1/3811/381
وشجر الكفار ثم الزرعفحرقه محرم والقطع
-
هذا هو المفتى به في الأشهروقدم الجواز في المحرر
-
1/3821/382
وهان على سراة بني لؤيحريق بالبويرة مستطير
-
بغير إذن تحرم المبارزةفالسلب المشهور ليست جائزة
-
1/3841/384
والعين قل من ورق أو ذهبغنيمة ولا تقل في السلب
-
والكافر الغازي مع الإمامبإذنه يرغب بالإسهام
-
1/3851/385
وتاجر بلا قتال قد حضروقعتنا بسهمه يقضي الوطر
-
وأسهم لحداد وللبيطارأيضًا وللخياط والمكارى
-
كذاك للصباغ والإسكافيونحوهم بذاك نص وافي
-
1/3861/386
لفرسين جوّز الإسهامًا
-
1/3871/387
وللبعير أسهم ولا ملامًا
-
إن لم يكن له سواه فرسًافي النص والشيخان في ذا عكسًا
-
1/3881/388
وبالغ القاضي في الأحكامقال: كذاك الفيل في الإسهام
-
1/3891/389
والفرس المعار والمغتصبةبسهمها المالك يقضي أربه
-
وفرس السيد إن غزا بهامملوكه فارضخ له وأسهم لها
-
1/3901/390
يجوز للإمام بعد الخمستنفيله بثلث أو سدس
-
1/3921/392
من غل من غنيمة لذلّهعقابه إحراق كل رحله
-
إلَّا سلاحًا حيوانًا مصحفًا
-
1/3941/394
وسهمه يحرمه عند الوفا
-
1/3951/395
إن أدرك المسلم عين مالهبعد اقتسام الغنم وانفصاله
-
إن بيع فهو أولى به بالثمنوليس بالقيمة خذ بالأحسن
-
1/3961/396
إذا أخذت من نصارى تغلبمثلي زكاة مسلم بالنصب
-
فخذ من الصبي والمجنونكنسوة وأضرب عن المجنون
-
1/3981/398
والكافر التاجر إن مر علىعاشرنا يأخذ عشرًا انجلًا
-
حتى ولو لم ذا عليهم شرطًاأو لم يبيعوا عندنا ما سقطا
-
أو لم يكونوا يفعلوا ذاك بناهذا هو الصحيح في مذهبنا
-
1/4001/400
والأرضون عنوة إن فتحتفللإمام خيرة ما رجحت
-
من قسمها مع جملة الغنيمةأو وقفها فذاك لا ظليمة
-
1/4031/403
كنيسه مذ هدمت يمتنعبناؤها الحق إليه يرجع