ومن باب الإقرار
منظومة مفردات الإمام أحمدHanbalimasa’il 913 to 944
-
1/7941/794
لا يقبل إقرار بفتل العمدكخطأ إن كان ذا من عبد
-
ما دام قنا جاريًا في الرقبعمده يتبع بعد العتق
-
1/7951/795
لا يمض الاستثناء في الإقرارأكثر من نصف فلا تمار
-
1/7971/797
من غير جنس ما أقر استثنىأيضًا فلا يصح هذا المعنى
-
لا فرق إنَّ كان الّذي استثناهفي ذمة يثبت أو يأباه
-
كذاك في استثنائه للذهبمن فضة وعكسه في المطلب
-
عبد العزيز ليس بالمفرقوإنّما يصح قول الخرقي
-
1/7981/798
وبلدة ليس بها أنيسإِلَّا اليعافير وإلا العيس
-
أعيت جوابًا وما بالربع [من أحدإِلَّا أوارى لأيا ما أبينها ]
-
1/7991/799
أيضًا ولا يصح ما استثناهبقول إِلَّا أن يشاء الله
-
1/8001/800
لزيد الإقرار بل لحاتمبالعبد أو بالدار أو بالخاتم
-
فهو لزيد يغرم المقرقيمته لحاتم تقر
-
1/8021/802
وحيث إقرار أتى بألفودرهم ونحوه هذا الوصف
-
فالألف كالمعطوف في الإطلاقفي كل إقرار على الإطلاق
-
ووافق النعمان في المكيليعطف والموزون في التمثيل
-
وقال في المعدود: ذا لا يقبلكالعبد والدار بهذا فصلوا
-
1/8031/803
وقيل بل مرد ذا عليهيرجع في تفسيره إليه
-
وذاك قول الشافعي ومالكفاختر وخذ بأحسن المسالك
-
1/8051/805
هذا تمام الرجز الوجيزيحكي ابتهاج الذهب الإبريز
-
1/8061/806
كم قد حوى من درة يتيمةفي حسنها فما لها من قيمة
-
فجاء عقدًا نظمه اللآليوالجوهر الفرد بلا مثال
-
مستخرجًا من كنز بحر العلمملتقطًا بغوص فكر القبح
-
1/8071/807
يكون تقليدًا لذي التقليديسمو بذاك حلية في الجيد
-
لا سيما إن كان لابن حنبلمتبعًا لقوله المبجل
-
فهو به أليق إذ لا يحسنجهلًا بقول عنه فردًا عنعنوا
-
ومبلغ العلم لما قد ذكرواهذا وما فات لعل أكثر
-
1/8081/808
والحمد للكريم ذي الإنعاموالمن بالإلهام والإتمام
-
وأفضل الصلاة والتسليمعلى النبي الرؤوف الرحيم
-
محمَّد الداعي إلى الرشادوالساعي في النصح وفي الإرشاد
-
1/8091/809
ما طابت الأذكار في الأسحارأو غردت ورق على الأشجار
-
ناظمها محمد بن عليالمقدسي الصالحي الحنبلي
-
1/8101/810
يسأل من مولاه غفر الزللوأن يوفقه لأرجى العمل