بَاب الْإِيلَاء
الزبد في الفقه الشافعيShafi'imasa’il 1052 to 1110
-
1/3371/337
لأمة لَهُ تكون ملكاأَو بَعْضهَا يُوجب عتق تلكا
-
بِمَوْتِهِ ونسلها بهَا الْتحقمن غَيره بعد الايلاد عتق
-
1/3381/338
من رَأس مَال قبل دين وَاكْتفىبِوَضْع مَا فِيهِ تصور خفى
-
جَازَ الكرا وخدمة جماعلاهبة وَالرَّهْن وابتياع
-
ومولد بِالِاخْتِيَارِ جَارِيَةلغيره مَنْكُوحَة أَو زَانِيَة
-
فالنسل قن مَالك وَالْفرع حرمن وَطئه بِشُبْهَة أَو حَيْثُ غر
-
أَو بشرَاء فَاسد فَإِن ملكذى بعد لم تعْتق عَلَيْهِ إِن هلك
-
لَكِن عَلَيْهِ قيمَة الْحر ثَبتبِحَمْد رَبِّي زبد الْفِقْه انْتَهَت
-
خَاتمه
-
من نَفسه شريفة أبيَّةيربأ عَن أُمُوره الدنية
-
وَلم يزل يجنح للمعالييسهر فِي طلابها اللَّيَالِي
-
1/3391/339
وَمن يكون عَارِفًا بربهتصور ابتعاده من قربه
-
فخاف وارتجى وَكَانَ صاغيالما يكون آمرا أَو ناهيا
-
فَكل مَا أمره يرتكبوَمَا نهى عَن فعله يجْتَنب
-
فَصَارَ محبوبا لخالق الْبشرلَهُ بِهِ سمع وبطش وبصر
-
وَكَانَ لله وليا إِن طلبأعطَاهُ ثمَّ زَاده مِمَّا أحب
-
وقاصر الهمة لَا يُبَالِييجهل فَوق الْجَهْل كالجهال
-
1/3401/340
فدونك الصّلاح أَو فَسَادًاأَو سخطا أَو تَقْرِيبًا أَو إبعادا
-
وزن بِحكم الشَّرْع كل خاطرفَإِن يكن مأموره فبادر
-
وَلَا تخف وَسْوَسَة الشَّيْطَانفَإِنَّهُ أَمر من الرَّحْمَن
-
فَإِن تخف وُقُوعه مِنْك علىمنهى وصف مثل إعجاب فَلَا
-
وَإِن يَك استغفارنا يفْتَقرلمثله فاننا نَسْتَغْفِر
-
فاعمل وداو الْعجب حَيْثُ يخْطرمُسْتَغْفِرًا عساه أَن يكفر
-
وَإِن يكن مِمَّا نهيت عَنهُ ... فَهُوَ من الشَّيْطَان فاحذرته ... فَإِن تمل إِلَيْهِ كن مُسْتَغْفِرًا
-
1/3411/341
من ذَنبه عساه أَن يكفرا
-
فَيغْفر الحَدِيث للنَّفس وَمَاهم إِذا لم يعْمل أَو تكلما
-
فَجَاهد النَّفس بِأَن لَا تفعلافَإِن فعلت تب وأقلع عجلا
-
وَحَيْثُ لَا تقلع لاستلذاذأَو كسل يَدْعُوك باستحواذ
-
فاذكر هجوم هاذم اللَّذَّاتوفجأة الزَّوَال والفوات
-
وَأعْرض التَّوْبَة وَهِي النَّدَمعلى ارْتِكَاب مَا عَلَيْك يحرم
-
1/3421/342
تحقيقها إقلاعه فِي الْحَالوعزم ترك الْعود فِي اسْتِقْبَال
-
وَإِن تعلّقت بِحَق آدمى لابد من تبرئة للذمم
-
وواجب إِعْلَامه إِن جهلافان يغب فَابْعَثْ إِلَيْهِ عجلا
-
فَإِن يمت فَهِيَ لوَارث يرىإِن لم يكن فأعطها للفقرا
-
مَعَ نِيَّة الْغرم لَهُ إِذا حضرومعسر ينوى الأدا إِذا قدر
-
فَإِن يمت من قبلهَا ترجى لَهُمغْفرَة الله بِأَن تناله
-
1/3431/343
وَإِن تصح تَوْبَة وانتقضتبِالْعودِ لَا يضر صِحَة مَضَت
-
وَتجب التَّوْبَة من صَغِيرَةفِي الْحَال كالوجوب من كَبِيرَة
-
وَلَو على ذَنْب سواهُ قد أصرلَكِن بهَا يصفو عَن الْقلب الكدر
-
وواجب فِي الْفِعْل إِذْ تشككأمرت أَو نهيت عَنهُ تمسك
-
وَالْخَيْر وَالشَّر مَعًا تجديدهبِقدر الله كَمَا يُريدهُ
-
وَالله خَالق لفعل عَبدهبقدرة قدرهَا من عِنْده
-
وَهُوَ الَّذِي أبدع فعل المكتسبوَالْكَسْب للْعَبد مجَازًا ينتسب
-
وَاخْتلفُوا فرجح التَّوَكُّلوَآخَرُونَ الِاكْتِسَاب أفضل
-
وَالثَّالِث الْمُخْتَار أَن يفصلاوباختلاف النَّاس أَن ينزلا
-
من طَاعَة الله تَعَالَى آثرالَا ساخطا إِن رزقه تعسرا
-
وَلم يكن مستشرفا للرزقمن أحد بل من إِلَه الْخلق
-
فَإِن ذَا فِي حَقه التَّوَكُّلأولى والا
-
1/3441/344
الِاكْتِسَاب أفضل
-
وطالب التَّجْرِيد وَهُوَ فِي السَّبَبخفى شَهْوَة دعت فليجتنب
-
وَذُو تجرد لأسباب سَأَلَفَهُوَ الَّذِي عَن ذرْوَة الْعِزّ نزل
-
وَالْحق أَن تمكث حَيْثُ أنزلكحَتَّى يكون الله عَنهُ نقلك
-
قصد الْعَدو ترك جَانب اللهفِي صُورَة الْأَسْبَاب مِنْك أبداه
-
أَو لتماهن مَعَ التكاسلأظهره فِي صُورَة التَّوَكُّل
-
من وفْق الله تَعَالَى يلهمالْبَحْث عَن هذَيْن ثمَّ يعلم
-
أَن لَا يكون غير مَا يَشَاءفَعلمنَا إِن يرد هباء
-
1/3451/345
وَالْحَمْد لله على الْكَمَالسَائل توفيق لحسن الْحَال
-
ثمَّ الصَّلَاة وَالسَّلَام أبداعلى النَّبِي الْهَاشِمِي أحمدا
-
والآل والصحب وَمن لَهُم قفاوحسبنا الله تَعَالَى وَكفى