بَابُ صَلاةِ الْخَوْفِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 733 to 772
-
1/4441/444
إِنْ أَمْكَنَ الْكَفُّ عَنِ الْمُقَاتَلَةْلِبَعْضِ مَنْ يُحَارِبُونَ كَانَ لَهْ
-
صَلَاةُ عُسْفَانَ بِأَنْ يُصَلِّيإِمَامُنَا أَوْ نَائِبٌ بِالْكُلِّ
-
ثُمَّ إِذَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَجَدْتَحْرُسُ فِرْقَةٌ عَلَيْهَا مُعْتَمَدْ
-
وَبِالْفَرَاغِ مِنْ سُجُودٍ لَابَسَهْأَمَامُهُمْ تَسْجُدُ تِلْكَ الْحَارِسَةْ
-
وَالْتَحَقَتْ بِهِ عَلَى الْإِمْكَانِوَحِينَ يَسْجُدُ الْإِمَامُ ثَانِي
-
يَحْرُسُهُمْ مَنْ كَانَ حَارِسًا فِيأَوَّلَةٍ أَوْ غَيْرُهُمْ مِنْ صَفِّ
-
أَوْ ضِعْفُهُ ثُمَّ إِذَا مَا فَرَغَاسُجُودَهُ تَسْجُدُ حُرَّاسُ الْوَغَى
-
وَلَحِقَتْ تَشَهُّدَ الْإِمَامِوَسَلَّمَ الْإِمَامُ بِالْأَقْوَامِ
-
إِنْ يَكُنِ الْعَدُوُّ وَجْهَ الْقِبْلَةْقُلْتُ بِأَرْضٍ اسْتَوَتْ أَوْ قِلَّةْ
-
وَمَا لَهُمْ عَنِ الْعُيُونِ سُتْرَةْوَقَدْ رَأَى فِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةْ
-
وَحَيْثُ لَا فِي وَجْهِهَا يُصَلِّيصَلَاةَ هَادِينَا بِبَطْنِ نَخْلِ
-
بِفِرْقَتَيْنِ مَرَّتَيْنِ جَعَلَالَهُ الصَّلَاةَ ثَانِيًا تَنَفُّلَا
-
لَكِنْ صَلَاةُ ذِي الرِّقَاعِ أَوْلَىمِنْ بَطْنِ نَخْلٍ وَهْيْ أَنْ يُصَلَّى
-
بِكُلِّ فِرْقَةٍ لَهُمْ فِي رَكْعَةْمِنَ الثُّنَائِيِّ وَلَوْ فِي جُمْعَةْ
-
إِذَا بِأَرْبَعِينَ مِنْ كُلٍّ خَطَبْوَفِي الرُّبَاعِيِّ وَلَكِنْ بِسَبَبْ
-
حَاجَةِ أَرْبَعٍ لِكَوْنِ النِّصْفِمِنَّا لِمَنْ حَارَبَنَا لَا يَكْفِي
-
وَإِنْ كَفَى النِّصْفُ فَفِرْقَتَانِأَوْلَى بِكُلِّ فِرْقَةٍ ثِنْتَانِ
-
وَتَمَّمُوهَا وَلَهُمْ كَالْمُفْرَدَةْوَلَحِقَتْ أَخِيرَةٌ تَشَهُّدَهْ
-
1/4451/445
وَفِي الْأَصَحِّ أَنْ يَكُونَ قَارِيوَذَا تَشَهُّدٌ فِي الِانْتِظَارِ
-
وَحَمْلُهُ السِّلَاحَ فِيهَا مُسْتَحَبْإِنْ ظَهَرَتْ سَلَامَةٌ وَمَا وَجَبْ
-
وَسُنَّ فِي الْمَغْرِبِ أَنْ يُصَلَّىثِنْتَانِ لَا بِمَنْ تَلَتْ بَلْ أَوْلَى
-
وَنُظْرَةٌ لِفِرْقَةٍ سَتَقْتَدِيفِي ثَالِثِ الْقِيَامِ لَا التَّشَهُّدِ
-
وَحَيْثُ لَا يُمْكِنُ أَوْ حِلًّا يَفِرْمِنَ الْعِدَا وَالنَّارِ وَالْمَاءِ عُذِرْ
-
مُومٍ وَرَاكِبٌ وَذُو أَفْعَالِكَثِيرَةٍ وَتَارِكُ اسْتِقْبَالِ
-
وَالْمُقْتَدِي مَعَ اخْتِلَافٍ فِي الْجِهَةْوَمُمْسِكُ السِّلَاحِ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ
-
مُلَطَّخًا عِنْدَ احْتِيَاجِهِ وَمَايُعْذَرُ فِي صِيَاحِهِ وَتَمَّمَا
-
مُسَافِرٌ فِي حَجَّهِ صَلَاتَهْوَإِنْ وُقُوفُ عَرَفَاتَ فَاتَهْ
-
قُلْتُ وَتَأْخِيرُ الصَّلَاةِ الْحَقُّفَالْحَجُّ فِي قَضَائِهِ يَشُقُّ
-
وَحَلَّ الِاسْتِعْمَالُ مِنْ مَضْرُورِلِلْجِلْدِ مِنْ كَلْبٍ وَمِنْ خِنْزِيرِ
-
وَأَنْ يُغَشَّى بِهِمَا الْكِلَابُوَبِجُلُودِ الْمَيْتَةِ الدَّوَابُ
-
وَالنَّجَسِ الْعَيْنِيِّ لِلسِّرَاجِوَلِلسَّمَادِ قُلْتُ وَالْعِلَاجِ
-
وَعَارِضٍ تَنْجِيسُهُ لِلْكُلِّفِي سَائِرِ الْوُجُوهِ لَا الْمُصَلِّي
-
وَالْقَزِّ وَالْحَرِيرِ أَوْ مَا الْأَكْثُرُمِنْهُ لِحَاجَةٍ كَحَرْبٍ تُذْعِرُ
-
وَحَكَّةٍ وَجَرَبٍ وَقَمْلِوَالْحَشْوِ وَالْكَعْبَةِ أَوْ لِلطِّفْلِ
-
وَالرَّقْمِ وَالتَّرْقِيعِ وَالتَّطَرُّفِوَوَرَقٍ لِخَاتَمٍ وَمُصْحَفِ
-
تَحْلِيَةً كَآلَةِ الْحُرُوبِلِرَاكِبٍ كَالسَّيْفِ لَا الْمَرْكُوبِ
-
1/4461/446
وَذَهَبٍ كَفِضَّةٍ لِلرَّجُلِلِأَجْلِ تَمْوِيهٍ إِذَا لَمْ يَحْصُلِ
-
مِنْ ذَاكَ شَيءٌ وَاتِّخَاذِ أَنْمُلَةْفَقَطْ لِكُلِّ أُصْبُعٍ وَالْأَنْفُ لَهْ
-
وَسِنِّهِ وَالْخَاتَمَ امْنَعْ سِنَّهْوَلِلنِّسَا لِغَيْرِ فَرْشِهِنَّهْ
-
وَآلَةُ الْحُرُوبِ مَا لَمْ تُسْرِفِقُلْتُ وَفِي الْآلَةِ وَجْهٌ اصْطُفِي