بَابُ الْعَارِيَّةِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 2183 to 2209
-
1/5241/524
مَتَى يُعِرْ مَنْ لِتَبَرُّعٍ صَلَحْأَهْلَ تَبَرُّعَاتِهِ عَلَيْهِ صَحْ
-
عَيْنًا لِنَفْعٍ لَمْ تَكُنْ تُسْتَهْلَكُبِسَبَبِ اسْتِيفَاءِ نَفْعٍ يُمْلَكُ
-
وَهْوَ قَوِيٌّ وَمُبَاحٌ يَعْلَمُجِنْسًا وَلَوْ كَزَرْعِهَا إِذْ يُبْهَمُ
-
1/5251/525
أَوِ انْتَفِعْ مَا شِئْتَ لَا الْمُعَارِمِنْهُ وَلَا النَّقْدِ وَلَا الْجَوَارِي
-
مِمَّنْ سِوَى الْمَحْرَمِ قُلْتُ وَلْتَجُزْشَوْهَا وَمَنْ لَا تُشْتَهَى مِنَ الْعُجُزْ
-
وَلَا يَصِحُّ الصَّيْدُ مِمَّنْ أَحْرَمَاوَفِي هَلَاكِهِ الْجَزَا وَقُوِّمَا
-
وَكُرِهَتْ مِنْ وَلَدٍ لِيَخْدُمَاوَأَنْ يُعِيرَ مِنْ كَفُورٍ مُسْلِمَا
-
كَرَهْنِ حَسْنَاءَ مِنَ الْقَلِيلِتُقَاهُ بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ
-
بِلَفْظِهِ مِنْ طَرَفٍ وَفِعْلِمِنْ طَرَفٍ وَفِي أَعْرْتُ إِبِلِي
-
مِنْكَ لِكَيْ تُعِيرَنِي إِجَارَةْتَفْسُدُ وَاغْسِلْ ثَوْبِيَ اسْتِعَارَةْ
-
لِبَدَنٍ وَمُؤَنِّ الرَّدِّ كَفِيسَوْمٍ وَقِيمَةً لِيَوْمِ التَّلَفِ
-
إِلَّا بِالِاسْتِعْمَالِ خُذْهَا مُطْلَقَامِنْهُ وَإِنْ أَرْكَبَهُ تَصَدُّقَا
-
إِلَّا عَلَى قَاضٍ بِهَا أَشْغَالَهْوَمِمَّنِ اسْتَأْجَرَ وَالْمُوصَى لَهْ
-
بِنَفْعِهِ وَلْيَنْتَفِعْ مَأْذُونَهْوَمِثْلَهُ فِي الضُّرِّ أَوْ مَا دُونَهْ
-
مِنْ نَوْعِهِ لَا إِنْ نَهَى وَلِلْبِنَاوَالْغَرْسِ بِالزَّرْعِ وَلَا عَكْسَ هُنَا
-
لَا بِالْغِرَاسِ لِلْبِنَاءِ وَامْتَنَعْالْعَكْسُ أَيْضًا وَمَتَى شَاءَ رَجَعْ
-
كَحَائِطٍ لِلْجِذْعِ فَوْقَهُ يَضَعْبِالْأَجْرِ إِنْ أَبْقَى وَأَرْشٍ إِنْ قَلَعْ
-
وَالدَّفْنِ بِانْدِرَاسِهِ إِنْ وُورِيَاوَمَا لِزَرْعٍ فَبِأَجْرٍ بُقِّيَا
-
لَا إنْ يُعَيِّنْ مُدَّةً فَأَخَّرَاأَوْ حَمَلَ السَّيْلُ حُبُوبًا بَذَرَا
-
فَالْقَلْعُ مَجَّانًا كَمَا لِلْأَبْنِيَةْوَالْغَرْسُ إِنْ يَشْرِطْ وَإِلَّا التَّبْقِيَةْ
-
بِالْأَجْرِأَوْ نَقْضٍ بِأَرْشٍ أَوْ مَلَكْبِقِيمَةٍ فَإِنْ أَبَاهَا قِيلَ لَكْ
-
1/5261/526
تَكْلِيفُهُ تَفْرِيغَهَا وَإِنْ رَجَعْقَبْلَ فَرَاغٍ فَالدُّخُولُ مَا امْتَنَعْ
-
وَمُسْتَعِيرُهَا لَهُ سَقْيُ الشَّجَرْوَالرَّمُّ ثُمَّ قَالِعٌ سَوَّى الْحُفَرْ
-
وَقُلْ لِكُلٍّ بَيْعُ مَا تَمْلِكُ لَكْمِمَّنْ تَشَا وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ مَلَكْ
-
إِنِ ادَّعَى الْغَصْبَ أَوِ الْإِجَارَةْوَرَاكِبٌ وَزَارِعٌ إِعَارَةْ
-
وَعَكْسُهُنُّ قُلْتُ فِي الْأُولَى إِذَالَمْ تَتْلَفِ الْعَيْنُ وَلَمْ يَمْضِ لِذَا
-
مِنَ الزَّمَانِ مَا لَهُ أَجْرٌ لَايَكُونُ مَعْنًى لِلنِّزَاعِ أَصْلَا