فَصْلٌ فِي بَيَانِ الْغُسْلِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 141 to 165
-
1/4101/410
الْغُسْلُ غَسْلُ كُلِّ ظَاهِرِ الْبَدَنْوَشَعَرٍ وَمَنْبَتٍ إِذَا قَرَنْ
-
بِأَوَّلٍ نِيَّةَ رَفْعِ الْحَدَثِأَوِ الْجَنَابَةِ أَوِ التَّطَمُّثِ
-
أَوِ اسْتِبَاحَةِ الَّذِي يَفْتَقِرُلَهُ كَوَطْءِ ذَاتِ حَيْضٍ تَطْهُرُ
-
أَوِ الْأَدَا لِلْغُسْلِ قُلْتُ وَالْغِنَابِالذِّكْرِ فِي الْوُضُوءِ كَانَ أَحْسَنَا
-
لَكِنَّهُ أَعَادَهُ هُنَا عَلَىقَصْدِ الْوُضُوحِ فَلْيُعَدْ مَا فُصِّلَا
-
بِشَرْطِ رَفْعِ خَبَثٍ وَاعْتَرَضُواعَلَيْهِ وَالْإِسْلَامُ أَيْضًا كَالْوُضُو
-
لَا فِي اغْتِسَالِ ذَاتِ كُفْرٍ عَنْ دَمِلِمُسْلِمٍ ثُمَّ لْتُعِدْ إِنْ تُسْلِمِ
-
وَسُنَّ رَفْعُ قَذَرٍ غَيْرِ خَبَثْكَذَا وُضُوؤُهُ وَلَوْ بِلَا حَدَثْ
-
قُلْتُ نَوَى بِهْ سُنَّةَ الْغُسْلِ الْعَرِيعَنْ أَصْغَرٍ وَمَعَهُ لِلْأَصْغَرِ
-
وَلِمَكَانِ الِالْتِوَا كَالْأُذْنِتَعَهُّدٌ وَكَغُضُونِ الْبَطْنِ
-
وَالصَّاعُ بِالتَّقْرِيبِ وَالتَّرْتِيبُوَسُنَّ لِلْحَوَائِضِ التَّطْيِيبُ
-
وَإِنْ نَوَى الْإِجْنَابَ أَوْ وَالْعِيدَاأَوْ جُمْعَةً أَوْ ذَيْنِ أَوْ فَرِيدَا
-
1/4111/411
مِنْ ذَيْنِ يَحْصُلَا وَإِنْ نَوَى غَلَطْأَصْغَرَ لَمْ يُرْفَعْ عَنِ الرَّأْسِ فَقَطْ
-
مِنْ بَيْنِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ عَلَّلَابِأَنَّ غَسْلَ الرَّأْسِ كَانَ بَدَلَا
-
وَمُوجِبُ الْغُسْلِ نِفَاسٌ طَلَعَاوَحَيْضُهَا قُلْتُ بِأَنْ يَنْقَطِعَا
-
وَالْمَوْتُ أَيْضًا وَمَغِيبُ الْقَدْرِمِنْ كَمْرَةٍ فِي الْفَرْجِ حَتَّى الدُّبُرِ
-
وَلَوْ مِنَ الْمَيِّتِ وَالْبَهِيمَةِوَلَا يُعَادُ مِنْهُ غُسْلُ الْمَيِّتِ
-
كَذَا خُرُوجُ وَلَدٍ وَأَصْلِهْلَيْسَ سِوَاهَا مُوجِبًا لِغُسْلِهْ
-
وَبَعْدَ غُسْلِ وَطْئِهَا إِنْ لَفَظَتْمَاءً تُعِيدُ حَيْثُ شَهْوَةً قَضَتْ
-
وَمِنْ خَوَاصِ الْمَاءِ أَنْ يَخْرُجَ مَعْتَلَذُّذٍ وَبِانْدِفَاقٍ فِي دُفَعْ
-
وَرِيحِ طَلْعٍ وَالْعَجِينِ رَطْبَاوَيَأْخُذُ الشَّخْصُ بِمَا أَحَبَّا
-
عِنْدَ احْتِمَالِ الْحَدَثَيْنِ وَمَتَىدُبْرًا مِنَ الْمُشْكِلِ وَاضِحٌ أَتَى
-
أَجْنَبَ كُلٌّ وَبِخُنْثَى فِي الْحَرِوَهْوَ بِفَرْجِ امْرَأَةٍ أَوْ دُبُرِ
-
أَجْنَبَ مُشْكِلٌ فَقَطْ وَنُدِبَالِلشَّخْصِ غَسْلُ فَرْجِهِ إِنْ أَجْنَبَا
-
وَيُنْدَبُ الْوُضُوءُ لِلطَّعَامِوَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالْمَنَام