بَابُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 1193 to 1316
-
1/4701/470
الْحَجُّ فَرْضٌ وَكَذَاكَ الْعُمْرَةْعَلَى الصَّحِيحِ بِالتَّرَاخِي مَرَّةْ
-
وَالشَّرْطُ فِي كِلَيْهِمَا الْإِسْلَامُفَعَنْ سِوَى الْمُكَلَّفِ الْإِحْرَامُ
-
جَازَ لِمَنْ فِي الْمَالِ ذُو تَصَرُّفِكَالْأَبِ وَلْيَحْضُرْهُ كُلَّ مَوْقِفِ
-
وَكُلَّ مَا يُطِيقُ كَانَ آمِرَهْبِهِ مَعَ التَّمْيِيزِ لِلْمُبَاشَرَةْ
-
فَيُحْرِمَنْ مُمَيِّزٌ بِإِذْنِ ذَاوَزَائِدُ الْإِنْفَاقِ مِنْ ذَا أُخِذَا
-
كَلَازِمِ الْحَرَامِ وَالْحُرِّيَّةْمَعْ ذَيْنِ وَالتَّكْلِيفِ لِلْفَرْضِيَّةْ
-
وَلَوْ لِمَنْ إِحْرَامُهُ تَقَدَّمَالَكِنْ يُعِيدُ سَعْيَهُ وَلَا دِمَا
-
وَأَخْرَجَتْ فَرِيضَةُ الْإِسْلَامِعَنْ نَذْرِ حَجٍّ وَاعْتِمَارِ الْعَامِ
-
فَلِلْقَضَا فَالنَّذْرِ فَالنَّفْلِ هُوَأَوِ لِلَّذِي اكْتَرَى وَإِنْ غَيْرًا نَوَى
-
لَوْ حَجَّ ذَا عَنْ فَرْضِ مَنْ فِي قَبْرِهِأَوْ فَرْضِ مَعْضُوبٍ وَذَا عَنْ نَذْرِهِ
-
أَوِ الْقَضَا فِي سَنَةٍ لَمْ يُمْنَعِوَمُحْرِمٌ بِحَجَّةِ التَّطَوُّعِ
-
أَوْ عَمَّنِ اكْتَرَى فَقِيلَ إِنْ وَقَفْلَوْ نَذَرَ الْحَجَّ إِلَى النَّذْرِ انْصَرَفْ
-
وَإِنْ نَوَى الْقَارِنُ لِلْمُسْتَأْجِرِنُسْكًا وَخَصَّ نَفْسَهُ بِالْآخِرِ
-
فَلْيَقَعَا لِنَفْسِهِ وَكَيْ تَجِبْإِنَابَةٌ بِأُجْرَةٍ أَوْ مُحْتَسِبْ
-
بِطَاعَةٍ لَا الْمَالِ وَاسْتُثْنِي وَلَدْيَمْشِي أَوِ السُّؤَالَ وَالْكَسْبَ اعْتَمَدْ
-
1/4711/471
لِمَيِّتٍ لَزِمَهُ وَمَنْ عُضِبْوَزَمِنٍ لَا يُرْتَجَى وَكَيْ يَجِبْ
-
أَنْ يَتَوَلَّى هُوَ بِالْإِنْفَاقِ لَهْوَلِلَّذِي يَمُونُهُ وَالرَّاحِلَهْ
-
إِلَى الرُّجُوعِ لَا بِدَيْنِهِ عَلَىسِوَاهُ فِي وَقْتِ الْخُرُوجِ أُجِّلَا
-
إِلَّا لِمَنْ يَكْسِبُ يَوْمًا مَا هُوَكَافٍ لِأَيَّامٍ وَإِلَّا ذَا قُوَى
-
فِي سَيْرِهِ دُونَ رُكُوبٍ فِي سَفَرْمَا طَالَ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ يُعْتَبَرْ
-
مِنْ بَعْدِ مَا فِي فِطْرَةٍ قَدْ بُيِّنَتْوَمُؤَنِ النِّكَاحِ إِنْ خَافَ الْعَنَتْ
-
وَأَجْرِ تَخْفِيرٍ وَشِقِّ مَحْمِلِمَعَ الشَّرِيكِ لَوْ بِحَاجَةٍ بُلِي
-
وَأَمْنِ طُرْقٍ مِنْ مُرِيدِي خُسْرِوَغَلَبَتْ سَلَامَةٌ فِي الْبَحْرِ
-
وَمَعْ خُرُوجِ مَحْرَمٍ أَوْ بَعْلِوَلَوْ بِأَجْرٍ وَذَوَاتِ عَقْلِ
-
لِامْرَأَةٍ وَقَائِدِ الضَّرِيرِوَيَنْصِبُ الْوَلِيُّ لِلْمَحْجُورِ
-
بِالسَّفَهِ الْقَيِّمِ ثُمَّ لْيَمْنَعِزِيَادَةَ الْإِنْفَاقِ فِي التَّطَوُّعِ
-
فَلْيَتَحَلَّلْ مِثْلَ مَنْ قَدْ أُحْصِرَاقُلْتُ وَهَذَا فِي الَّذِي قَدْ حُجِرَا
-
قَبْلَ شُرُوعِ حَجِّهِ تَطَوُّعَاوَكَانَ مَا احْتَاجَ إِلَيْهِ أَرْفَعَا
-
مِنْ مُؤَنِ الْحَاضِرِ دُونَ مَكْسَبِلِزَائِدٍ وَإِنْ يَمُتْ أَوْ يُعْضَبِ
-
مِنْ بَعْدِ مَا حَجَّ الْأَنَامُ أَثِمَالَا مَعْ هَلَاكِ مَالِهِ قَبْلَهُمَا
-
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَرْجِعَ أَهْلُ الْوَطَنِوَإِنَّمَا يُنِيبُ أَهْلَ الزَّمَنِ
-
أَوْ مَرَضٍ قَدْ أُيِسَا أَوْ هَرَمُفَإِنْ شُفُوا فَلَا وُقُوعَ عَنْهُمُ
-
وَلَيْسَ أَجْرٌ وَلِمَيْتٍ مَنْ أَحَبْوَلَوْ بِلَا إِيصَائِهِ فِيمَا وَجَبْ
-
مُكَلَّفًا حُرًّا وَإِنْ لَمْ يَجِبِأَنَابَ هَذَيْنِ وَعَبْدًا وَصَبِي
-
1/4721/472
وَضُيِّقَتْ إِنَابَةٌ إِنْ وَجَبَاكَلَاهُمَا أَوْ وَاحِدٌ فَعُضِبَا
-
مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجْبِرَهُ مَنْ حَكَمَاعَلَيْهِ وَالْإِحْرَامُ رُكْنٌ لَهُمَا
-
وَوَقْتُهُ لِلْحَجِّ شَوَّالٌ إِلَىصُبْحٍ مِنَ النَّحْرِ وَقَبْلُ جُعِلَا
-
لِعُمْرَةٍ وَهْوَ لِهَذِي لِلْأَبَدْلَا بِمَنًى لِلْحَاجِ وَالْكُرْهَ فَقَدْ
-
مَكَانُهُ مَكَّةُ بِالْحَجِّ لِمَنْكَانَ مُقِيمَ مَكَّةٍ وَإِنْ قَرَنْ
-
وَلِتَمَتُّعٍ وَدَعْ مَكَانَهْبِالْعُمْرَةِ الْحِلُّ بَلِ الْجِعْرَانَةْ
-
أَفْضَلُ فَالتَّنْعِيمُ فَالْحُدَيْبِيَةْأَدْنَى إِلَى مَكَّةَ مِمَّا وَلِيَهْ
-
وَبِكَلا هَذَيْنِ ذُو الْحُلَيْفَةِمَيْلٌ عَنِ الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ
-
قَرَنُ وَالْجُحْفَةُ أَوْ يَلَمْلَمُوَذَاتُ عِرْقِ أَهْلُ كُلٍّ عَلِمُوا
-
وَحَيْثُ حَاذَى قَبْلَ إِحْدَاهُنَّاأَوْ عَنَّ نَسْكٌ وَمَكَانُ السُّكْنَى
-
مِنْ دُونِهِ لِأَهْلِهَا وَالْمَارِوَبَدْؤُهُ أَوْلَى وَبَابَ الدَّارِ
-
لِكُلِّهِمْ أَوْلَى وَلِلْأَجِيرِ مَاعَيَّنَ مُكْتَرٍ وَلَنْ يُحَتَّمَا
-
تَعْيِينُهُ وَفِي الْقَضَا أَرْضُ الْأَدَاإِنْ كَانَ فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ أَبْعَدَا
-
لِغَيْرِهِمْ مِنْ رِحْلَتَيْنِ وَانْعَقَدْبِنِيَّةٍ وَإِنْ لِتَفْصِيلٍ فَقَدْ
-
نَحْوُ كَإِحْرَامِكَ لَا إِنْ أَنْشَامُفَصَّلًا عَيَّنَ عَنْ أَيٍّ شَا
-
بِنِيَّةٍ وَإِنْ وَجَدْتَ الْأَوَّلَاأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَدْخَلَا
-
حَجًّا فَذَا إِحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةْوَإِنْ يَكُنْ سُؤُالُهُ ذَا عُسْرَةْ
-
أَوْ كَانَ تَفْصِيلٌ فَلَمْ يَذَّكَّرِيُجْعَلْ قِرَانًا وَمِنَ الْحَجِّ بَرِي
-
وَلَا دَمٌ وَإِنْ يَطُفْ فَيَشْكُكِفَالسَّعْيُ وَالْحَلْقُ وَالِاحْرَامُ حُكِي
-
1/4731/473
لَكِنْ بِحَجٍّ وَبَرِي مِنْهُ بِدَمْمِنْ غَيْرِ مَكِّيٍّ وَصَامَ لِلْعَدَمْ
-
صَوْمَ تَمَتُّعٍ وَمَهْمَا قُلْتُإِنْ كَانَ مُحْرِمًا فَقَدْ أَحْرَمْتُ
-
تَبِعْتُ هَذَا وَبِحَجَّتَيْنِتَلْزَمُ فَرْدَةٌ كَعُمْرَتَيْنِ
-
وَمَنْ عَنِ الْمُسْتَأْجَرِينَ فَعَلَهْأَوْ نَفْسِهِ وَمُكْترِيهِ فَهْوَ لَهْ
-
وَالرُّكْنُ لِلْحَجِّ فَقَطْ أَنْ يَحْضُرامِنْ عَرَفَاتٍ أَيَّ جُزْءٍ خَطَرَا
-
فِي سَاعَةٍ بَيْنَ زَوَالِ شَمْسِهِوَصُبْحِ نَحْرٍ بِاعْتِقَادِ نَفْسِهِ
-
وَبِكَثِيرٍ غَلَّطُوا لَا النَّزْرِبَيْنَ زَوَالِ نَحْرِهِمْ وَالْفَجْرِ
-
وَلَوْ مَعَ الرُّقَادِ دُونَ الْإِغْمَاثُمَّ الطَّوَافُ لَهُمَا سَبْعًا مَا
-
مِنْ أَوَّلِ الْأَسْوَدِ حَاذَى الْحَجَرَابِكُلِّهِ مُطَهَّرًا مُسْتَتِرَا
-
يَبْنِيهِ مُحْدِثٌ بِلَا اسْتِئْنَافِوَالْبَيْتُ عَنْ يُسْرَاهُ فِي الطَّوَافِ
-
فِي دَاخِلِ الْمَسْجِدِ كَيْفَ كَانَهْوَخَارِجَ الْبَيْتِ وَشَاذِرْوَانَهْ
-
وَسِتُّ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ مَعَهْقُلْتُ وَنَصَّ الشَّافِعِيُّ أَجْمَعَهْ
-
مِنْ غَيْرِ أَنْ تُدْخَلَ فِيهِ رِجْلُأَوْ يَدُهُ وَلَوْ يَطُوفُ حِلُّ
-
أَوْ طَائِفٌ لَهُ بِمُحْرِمَيْنِوَذَانِ مَحْمُولَاهُ كَالطِّفْلَيْنِ
-
أَوِ الَّذِي مَا طَافَ لِاثْنَيْنِ حَمَلْيَكْفِيهِمَا وَعِنْدَ الِاطْلَاقِ حَصَلْ
-
لَهُ كَقَصْدِ النَّفْسِ أَوْ كِلَيْهِمَاوَبَعْدَ هَذَا السَّعْيِ سَبْعًا لَهُمَا
-
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الذَّهَابُمِنْهُ بِمَرَّةٍ كَذَا الْإِيَابُ
-
ثُمَّ ثَلَاثُ شَعْرِ رَأْسِ الرَّجُلِتُزَالُ أَوْ تَقْصِيرُهَا كَأَنْمُلِ
-
وَنَاذِرُ الْحَلْقِ يَفِي بِالنَّذْرِوَقَبْلَ طَوْفٍ بَعْدَ رَمْيِ النَّحْرِ
-
1/4741/474
جَازَ لِحَجٍّ قُلْتُ هَذَا أَفْهَمَاأَلَّا يَجُوزَ الْحَلْقُ مِنْ قَبْلِهِمَا
-
مُفَرَّعًا عَلَى سِوَى الْمَشْهُورِأَيْ إِنَّهُ اسْتِبَاحَةُ الْمَحْظُورِ
-
وَهْوَ عَلَى الْمَشْهُورِ رُكْنٌ فَلْيُبَحْتَقْدِيمُهُ عَلَيْهِمَا عَلَى الْأَصَحْ
-
وَمَنْ سَعَى بَعْدَ طَوَافِ الْقَادِمِجَازَ وَإِنْ يُعِدْ فَغَيْرُ آثِمِ
-
تَمَتُّعُ الْإِنْسَانِ بِالْإِحْرَامِبُعْمَرَةٍ أَشْهُرَ حَجِّ الْعَامِ
-
وَهْوَ عَلَى مِقْدَارِ قَصْرِ مِنْ حَرَمْثُمَّ بِحَجِّ عَامِ هَذِهِ وَلَمْ
-
يَعُدْ لِمِيقَاتٍ مِنَ الْقِرَانِأَفْضَلُ عِنْدَنَا وَهَذَا الثَّانِي
-
صُورَتُهُ إِحْرَامُ شَخْصٍ بِكِلَاهَذَيْنِ أَوْ بِعُمْرَةٍ وَأَدْخَلَا
-
قَبْلَ الطَّوَافِ الْحَجَّ لَا الْعَكْسُ وَفِيإِفْرَادِهِ فَضْلٌ عَلَيْهِمَا وَفِي
-
إِنِ اعْتِمَارٌ عَامَ حَجٍّ يَقَعِوَهْوَ سِوَى الْقِرَانِ وَالتَّمَتُّعِ
-
وَالسُّنَّةُ الْغُسْلُ لِإِحْرَامٍ نَوَىوَلِدُخُولِ مَكَّةٍ بِذِي طُوَى
-
وَلِلْوُقُوفِ فِي عَشِيِّ عَرَفَةْوَرَمْيِ تَشْرِيقٍ وَلِلْمُزْدَلِفَةْ
-
وَلَوْ بِحَيْضٍ وَلِعَجْزٍ نَدَبُواتَيَمُّمًا وَقَبْلَهُ التَّطَيُّبُ
-
وَعَمَّتِ الْمَرْأَةُ بِالْخَضْبِ الْيَدَاوَلُبْسُ أَبْيَضَيْ إِزَارٍ وَرِدَا
-
لَهُ وَنَعْلَيْنِ وَرَكْعَتَانِوَالْفَرْضُ يُغْنِي وَيُلَبِّيَانِ
-
سَيْرًا وَنِيَّةً وَكُلَّ مَصْعَدِوَمَهْبِطٍ وَحَادِثٍ وَمَسْجِدِ
-
لَا فِي طَوَافِ قَادِمٍ وَالرَّجُلُيَرْفَعُ صَوْتًا وَإِلَيْهَا دَخَلُوا
-
عَلَى كَدَاءٍ وَالْخُرُوجُ مِنْ كُدَىوَلِلِقَا الْبَيْتِ دُعَاءٌ وَرَدَا
-
وَيُحْرِمَنْ بِنُسُكٍ مَنْ يَدْخُلُمَكَّةَ لَا لِلنُّسْكِ وَالتَّرَجُّلُ
-
1/4751/475
لِطَائِفٍ وَحَجَرًا يُقَبِّلُثُمَّ عَلَى مَسِّ الْيَمَانِي يُقْبِلُ
-
فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَوِتْرًا آكَدُوَعِنْدَ زَحْمَةٍ يُمَسُّ الْأَسْوَدُ
-
ثُمَّ يُشَارُ وَالدُّعَاءُ وَرَمَلْغَيْرُ النِّسَاءِ فِي الثَّلَاثَةِ الْأُوَلْ
-
أَيْ فِي طَوَافٍ بَعْدَهُ سَعْيٌ وَلَايُقْضَى بِالِاضْطِبَاعِ حَتَّى كَمَّلَا
-
سَعْيًا وَرَكْعَتَا الطُّوَافِ دُونَهْوَبَاقِيَ السَّبْعَةِ طَافَ الْهَيْنَةْ
-
وَإِنْ بِقُرْبٍ يَتَعَذَّرْ رَمَلُهْأَبْعَدَ لَا لِنِسْوَةٍ فَيُهْمِلُهْ
-
وَرَكْعَتَاهُ مِنْ وَرَا الْمَقَامِفَالْحِجْرِ ثُمَّ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
-
حَيْثُ يَشَا مَتَى يَشَا وَالْحَجَرَامَسَّ وَمِنْ بَابِ الصَّفَا فَلْيَظْهَرَا
-
وَلْيَرْقَ قَامَةً عَلَيْهِ وَدَعَامَا شَا وَلِلْمَرْوَةِ يَمْشِي وَسَعَى
-
إِذْ بَيْنَهُ وَالْمِيلِ سِتُّ أَذْرُعِإِلَى حِذَا الْمِيلَيْنِ وَلْيَرْتَفِعِ
-
وَلْيَدْعُ وَالْإِمَامُ فَرْدَةً خَطَبْمِنْ بَعْدِ ظُهْرِ سَابِعٍ أَوْ مَنْ نَصَبْ
-
بِمَكَّةٍ يُنْبِي بِمَا أَمَامَنَامِنْ نُسُكٍ وَسَيْرِنَا إِلَى مِنَى
-
وَبَاتَ فِيهَا وَلْيَسِرْ لِعَرَفَةْإِذْ طَلَعَتْ وَخُطْبَةٌ مُخَفَّفَةْ
-
بَعْدَ الزَّوَالِ وَمَعَ الثَّانِيَةِأَذَّنَ كَيْ يَفْرُغَ جَمْعًا ذَا وَتِي
-
وَجَمْعَ تَقْدِيمٍ يُصَلِّي وَدَعَاإِلَى الْغُرُوبِ وَلْيُفِضْ وَجَمَعَا
-
بِالْقَوْمِ فِي وَقْتِ الْعِشَا بِمُزْدَلِفْوَبَاتَ وَلْيَرْحَلْ بِفَجْرٍ وَيَقِفْ
-
مَشْعَرَهُ يَدْعُو وَمِنْ مُحَسِّرِيُسْرِعُ بِالْقَوْمِ كَرَمْيِ حَجَرِ
-
وَبِمِنًى بَعْدَ طُلُوعِهَا ابْتَدَرْلِلْحَجِّ سَبْعَ رَمَيَاتٍ بِحَجَرِ
-
وَنَحْوُ يَاقُوتٍ وَالِاثْمِدِ امْتَنَعْلِلْجَمْرَةِ الْأُولَى وَلِلرَّمْي قَطَعْ
-
1/4761/476
تَلْبِيَةً وَعِنْدَ كُلٍّ كَبَّرَاوَبَعْدَهُ الْهَدْيَ هُنَاكَ نَحَرَا
-
وَبِمِنًى يَحْلِقُ وَلْيُقَصِّرِوَلِطَوَافِ الرُّكْنِ بِالْعَوْدِ مُرِ
-
لِمَكَّةٍ وَبَعْدَهَا إِلَى مِنَىوَبَاتَ فِي لَيْلَاتِ تَشْرِيقٍ هُنَا
-
وَبَيْنَ مَا زَالَتْ إِلَى الْغُرُوبِبِكُلِّ جَمْرَةٍ مَعَ التَّرْتِيبِ
-
فَلْيَرْمِ سَبْعًا كُلَّ يَوْمٍ وَلْيُنِبْفِي الرَّمْيِ لَا التَّكْبِيرِ مَنْ عَنْهُ غُلِبْ
-
لِعِلَّةٍ لَا يُرْتَجَى أَنْ تُعْدَمَاقَبْلَ خُرُوجِ وَقْتِ رَمْيِ مَنْ رَمَى
-
وَالِانْعِزَالُ حَيْثُ أَغْمَى فُقِدَاوَاسْتَدْرَكَ الْمَتْرُوكُ سَابِقًا أَدَا
-
وَتَرْكُ كُلٍّ وَثَلَاثٍ فِيهِ دَمْوَفَرْدَةٍ مُدٌّ كَفَى حَلْقٌ يُذَمْ
-
وَالثَّانِ مِنْ قَبْلِ غُرُوبِهِ نَفَرْفَآخِرُ الْمَبِيتِ وَالرَّمْيِ هَدَرْ
-
وَحَلَّلُوا بِاثْنَيْنِ مِنْ حَلْقٍ ذُكِرْوَرَمْيِ نَحْرٍ وَطَوَافٍ مَا حُظِرْ
-
لَا الْوَطْءِ إِلَّا بِالثَّلَاثِ تَجْرِيوَوَقْتُهَا مِنْ نِصْفِ لَيْلِ النَّحْرِ
-
وَبِالْفَرَاغِ حِلُّهَا فِي الْمُعْتَمِرْوَبِالطَّوَافِ لِلْوَدَاعِ قَدْ أُمِرْ
-
قَاصِدُ سَيْرِ الْقَصْرِ مِنْ مَكَّةَ لَالِحَائِضٍ وَعَادَ لَا إِنْ وَصَلَا
-
مِقْدَارَهُ لَهُ وَإِنْ تَطْهُرْ فَلَاوَالْمَكْثُ لَا لِشُغْلِ سَيْرٍ أَبْطَلَا