بَابُ الصُّلْحِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 1906 to 1939
-
1/5091/509
وَالصُّلْحُ عَمَّا يَدَّعِي عَلَى سِوَىمَا يَدَّعِي مِنْ بَعْدِ إِقْرَارٍ هُوَ
-
فِي الْعَيْنِ بَيْعٌ يَثْبُتُ الْخِيَارُفِيهِ وَفِي مَنْفَعَةٍ إِيجَارُ
-
وَهْوَ بِبَعْضِ الْمُدَّعَى فِي الدَّيْنِأَبْرَا وَلَكِنْ هِبَةٌ فِي الْعَيْنِ
-
وَأُلْغِيَ الصُّلْحُ إِذَا لَمْ تَسْبِقِخُصُومَةٌ لَا إِنْ بِبِعْنِي يَنْطِقِ
-
وَمِنْ مُؤَجَّلٍ وَذِي كَسْرٍ عَلَىدَيْنِ حُلُولٍ وَصَحِيحٍ بَطَلَا
-
وَالْحَطُّ مَعَ هَذَا وَعَكْسٌ دُونَ حَطْمَعْهُ وَبِالْإِنْكَارِ عِنْدَنَا فَقَطْ
-
لَا إِنْ جَرَى مَعْ أَجْنَبِيٍّ عَنْهُ إِنْقَالَ أَقَرَّ بَاطِنًا ووَكِّلَنْ
-
فِي الصُّلْحِ عَنْهُ وَلَهُ فِي الْعَيْنِ مَعْذَا مُبْطَلٌ مِنْ قَادِرٍ إِنِ انْتَزَعْ
-
لَا يَتَصَرَّفْ أَحَدٌ فِي الشَّارِعِغَرْسًا وَدَكَّةً وَلَوْ فِي وَاسِعِ
-
وَمَا يَضُرُّ ذَا مُرُورٍ نَصَبَاوَمَحْمَلًا وَرَأْسَهُ إِنْ رَحُبَا
-
وَغَيْرُ نَافِذٍ لِسَدِّ سُفْلِهْمِلْكٌ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِهْ
-
مِنْ أَوَّلِ الدَّرْبِ إِلَى بَابٍ لَهُوَالْجَارُ إِذْ لَا بَابَ لَيْسَ أَهْلَهْ
-
فَيُحْدَثُ الرَّفْرَفُ وَالْمُجَنَّحُوَيُعْرَشُ الْغُصْنُ وَبَابٌ يُفْتَحُ
-
بِإِذْنِ مَنْ هَذَا الَّذِي قُلْنَا بِهِمَا بَيْنَ رَأْسِ سِكَّةٍ وَبَابِهْ
-
لَا إِذْنِ شَخْصٍ بَابُ دَارِهِ وُجِدْمَا بَيْنَ رَأْسِ سِكَّةٍ وَالْمُسْتَجِدْ
-
وَلَيْسَ يَسْتَأْذِنُ فِي بَابٍ عَلَىأَدْنَى إِلَى الرَّأْسِ وَسَدَّ الْأَوَّلَا
-
وَفَاتِحٌ فِي دَارِهِ مِنْ دَارِهِوَلَا لِمَنْ لَاصَقَ مَعْ مِسْمَارِهِ
-
1/5101/510
أَوْ لِلضِّيَا أَوْ كُوَّةٍ وَانْتَفَعَاشَرِيكُهُ بِالْإِذْنِ حَتَّى رَجَعَا
-
وَلَمْ يَجُزْ إِلْزَامُ بَعْضِ الشُّرَكَابَعْضًا عِمَارَةً وَلَا أَنْ يَتْرُكَا
-
بِآلَتِهْ قُلْتُ وَبَعْضُ النَّاسِيَرَاهُ فِي الْمُخْتَصِّ بِالْأَسَاسِ
-
لَا غَيْرِهِ وَمَا لِذِي امْتِنَاعِإِلْزَامُ بَانٍ تَرْكَ الِانْتِفَاعِ
-
فَإِنَّهُ خَالِصُ مِلْكِهِ فَمَايَشَا يُحَمِّلْ وَمَتَى شَاهَدَ مَا
-
وَحَيْثُ كَانَ لِشَرِيكٍ امْتَنَعْعَلَيْهِ أَخْشَابٌ فَإِنْ شَاءَ وَضَعْ
-
أَوْ يُنْقَضُ الْمُعَادُ كَيْمَا يَبْنِيَامَعًا وَلَا يَلْزَمُهُ أَنْ يُعْطِيَا
-
عَنِ الْمُعَادِ بَدَلًا أَوْ يَقْبِضَهْعَنْهُ لِكَي يَمْنَعَهُ أَنْ يَنْقُضَهْ
-
لَوِ ادَّعَى مِلْكًا عَلَى شَخْصَيْنِوَصَدَّقَ الْوَاحِدُ مِنْ هَذَيْنِ
-
وَصَالَحَ .. الشُّفْعَةُ لِلْمُكَذِّبِفِيهِ وَلَوْ تَمَلَّكَا بِسَبَبِ
-
وَالْيَدُ فِي الْجِدَارِ وَالسَّقْفِ اللَّذَامَا بَيْنَ مِلْكَيْنِ لِرَبِّ ذَا وَذَا
-
وَلِلَّذِي اخْتَصَّ بِنَاؤُهُ فِيذَيْنِ بِالِاتِّصَالِ فِي الرُّصُوفِ
-
قُلْتُ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يُحْتَمَلْبِنَاؤُهُ بَعْدَ بِنَاءِ الْمُتَّصِلْ
-
لَا بِالْجُذُوعِ وَبِنَحْوِ وَجْهِهِوَمَعْقِدِ الْقِمْطِ بِهِ وَشِبْهِهِ
-
وَالْيَدُ لِلرَّاكِبِ دُونَ السَّائِقِوَمُمْسِكُ اللِّجَامِ وَالْمُعَانِقِ
-
وَالْيَدُ فِي الْأُسِّ لِذِي الْجِدَارِوَعَرْصَةٌ لِلْخَانِ أَوْ لِلدَّارِ
-
لِصَاحِبِ الْأَسْفَلِ لَا سِوَاهُحَيْثُ بِدْهِلِيزٍ هُمَا مِرْقَاهُ