بَابُ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ
البهجة الورديةShafi'imasa’il 2449 to 2480
-
1/5391/539
مَوَاتُ الِاسْلَامِ وَإِنْ تَقَدَّمَاعُمْرَانُهُ مِنْ قَبْلِنَا أَوْ أُعْلِمَا
-
أَوْ أَقْطَعَ الْإِمَامُ أَيَّ مُؤْمِنِأَحْيَاهُ صَارَ مِلْكَهُ بِمَعْدِنِ
-
جَوْهَرُهُ الْعِلَاجُ يُبْدِيهِ وَمَالِلْكُفْرِ فَالْكَافِرُ أَوْ مَنْ أَسْلَمَا
-
لَا إِنْ رَعَى بِحَوْطِهِ وَبَابِعُلِّقَ فِي زَرِيبَةِ الدَّوَابِ
-
1/5401/540
مَعْ غَرْسِ بَاغٍ مَعَ سَقْفِ الْبَعْضِمِنْ مَسْكَنٍ أَوْ جَمْعِ تُرْبِ الْأَرْضِ
-
وَنَحْوِهِ كَالشَّوْكِ حَوْلَ الْمَزْرَعَةْوَلِاحْتِيَاجِ رُتْبَةِ الْمَاءِ مَعَهْ
-
لَا عَرَفَاتِ قُلْتُ وَالْمُزْدَلِفَةْفِي رَأْيْ شَيْخِي وَمِنًى كَعَرَفَةْ
-
وَالْمَوْضِعِ الْمَعْمُورِ فِي الْأَيَادِيأَوْ لَا وَلَا حَرِيمَهُ كَالنَّادِي
-
أَوْ مَوْضِعِ الرَّكْضِ وَكُلِّ مَا يُرَىمِنْ مِرْفَقٍ مِثْلِ الْمُنَاخِ لِلْقُرَى
-
وَمَوْضِعِ النَّازِحِ وَالدُّولَابِوَمَوْضِعِ التَّرْدَادِ لِلدُّولَابِ
-
إِنِ اسْتَقَى بِهِنَّ وَالْمَصَبِّلَهُ وَنَحْوِ بِرْكَةٍ لِلْجُبِّ
-
وَمَوْضِعٍ يُخْشَى انْهِيَارٌ لَوْ حَفَرْأَوْ يَنْقُصُ الْمَا لِلْقَنَاةِ وَالْمَمَرْ
-
قُلْتُ الَّذِي فِي صَوْبِ فَتْحِ الْبَابِوَمَطْرَحُ الرَّمَادِ وَالتُّرَابِ
-
وَكُلِّ مَا لِلْمَاِء مِنْ مَجَارِيوَمَطْرَحُ الثَّلْجِ حَرِيمُ الدَّارِ
-
وَلْيَتَصَرَّفْ مَالِكٌ بِالْعَادَةْوَغَيْرِهَا يَجْعَلُ لِلْحِدَادَةْ
-
وَمَدْبَغًا إِنْ شَاءَ أَوْ حَمَّامَاإِنْ أُحْكِمَتْ جُدْرَانُهُ إِحْكَامَا
-
وَحَيْثُمَا يَسْتَوْلِ مُسْلِمٌ لِمَايَرْعَى كَفُورٌ أَوْ مَوَاتًا أَعْلَمَا
-
أَوْ أَقْطَعَ الْإِمَامُ قَدْرًا احْتَمَلْصَارَ أَحَقَّ دُونَ طُولٍ وَاشْتَغَلْ
-
وَلَا يَبِعْ وَلِلْإِمَامِ أَطْلِقِحِمًى لِنَحْوِ نَعَمِ التَّصَدُّقِ
-
وَجَازَ نَقْضُ مَا سِوَى النَّقِيعِبِالنُّونِ إِذْ ذَاكِ حِمَى الشَّفِيعِ
-
مَنْفَعَةُ الشَّارِعِ لِلطُّرُوقِوَلِمَعَامِلٍ بِلَا تَضْيِيقِ
-
وَلِلْجُلُوسِ مُسْتَرِيحًا وَأَحَقْوَلَوْ بِتَطْوِيلِ الْعُكُوفِ مَنْ سَبَقْ
-
وَفِي بُيُوتِ اللهِ لِلتَّعْلِيمِلِطَالِبِ الْقُرْآنِ وَالْعُلُومِ
-
1/5411/541
حَتَّى يُخَلِّي حِرْفَةً أَوِ انْتَقَلْأَوْ فَارَقَ الْمَوْضِعَ وَالْإِلْفُ انْفَصَلْ
-
وَلِلصَّلَاةِ تِلْكَ لَا غَيْرِ وَفِيسَبْقِ امْرِئٍ فِي رُبُطِ التَّصَوُّفِ
-
وَلَوْ لِشُغْلٍ غَابَ بَلْ فِيمَا ظَهَرْمِنْ مَعْدِنٍ إِلَى قَضَائِهِ الْوَطَرْ
-
فَلْيَسْقِ مِنْ جَارٍ بِنَفْسِهِ إِلَىكَعْبَيْهِ مَنْ أَحْيَا الْمَوَاتَ أَوَّلَا
-
فِي غَيْرِ وَافٍ وَلْيُسَرِّحْ وَمَنَعْإِذْ لَا يَفِي بِالْكُلِّ مَنْ مِنْهُ قَطَعْ
-
وَمَحْرِزٌ مِنْهُ بِظَرْفٍ مُلِكَاوَاثْنِانِ إِنْ تَسَاوَقَا يَشْتَرِكَا
-
وَإِنْ يَضِقْ يُقْرَعْ وَفِي الْبِئْرِ الَّتِييَحْفِرُهَا لِلرِّفْقِ حَتَّى الرِّحْلِةِ
-
وَفِي الَّتِي يَمْلِكُ حَافِرٌ بَذَلْعَلَى الْمَوَاشِي لَا الزُّرُوعِ مَا فَضَلْ
-
وَشِرْكَةُ الْقَنَاةِ مَا بَيْنَهُمُبِحَسَبِ الْأَعْمَالِ أَوْ مَا غَرِمُوا