Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

بَابُ الْجِرَاحِ

البهجة الورديةShafi'imasa’il 3986 to 4234

  1. 1/6261/626

    وَمُعْقِبٌ لِتَلَفِ الْمَعْصُومِ فِيحَالَيْنِ مِنْ إِصَابَةٍ وَتَلَفِ

  2. إِمَّا بِإِيمَانٍ أَوِ الْأَمَانِبِجِزْيَةٍ وَالْعَهْدِ لِلْإِنْسَانِ

  3. كَقَاتِلِ النَّفْسِ وَكَفِّ مَنْ سَرَقْفَاعْصِمْهُمَا عَلَى سِوَى مَنِ اسْتَحَقْ

  4. وَالْمُحْصَنِ الزَّانِي عَلَى الْأَنْدَادِوَأَهْلِ ذِمَّةٍ وَذِي ارْتِدَادِ

  5. وَذَا عَلَى شَبِيهِهِ بِمَدْخَلِفِي تَلَفٍ لَا صَفْعَةٍ لَمْ تَثْقُلِ

  6. يُقْصَدُ فِي الْعَادَةِ بِالْمَنْعُوتِتَلَفُهُ بِالظُّلْمِ لِلتَّفْوِيتِ

  7. 1/6271/627

    مُبَاشِرًا أَوْ سَبَبًا أَوْ شَرْطَاكَقَاعِدٍ يُعْثِرُ مَنْ تَخَطَّى

  8. بِهِ وَإِهْدَارُ دَمٍ لَا يَلْتَبِسْمِنْ ذِي الْقُعُودِ وَبِقَائِمٍ عُكِسْ

  9. وَالرَّشِّ إِلَّا لِعُمُومِ مَصْلَحَةْكَغُبْرَةٍ وَنَحْوِ قِشْرٍ طَرَحَهْ

  10. وَحَفْرِ مَا ضَرَّ الْمُرُورَ كُلُّفِي شَارِعٍ وَحَيْثُ هَذَا الْفِعْلُ

  11. لِغَرَضِ الْحَافِرِ لَا إِنْ صَدَرَاإِذْنُ الْإِمَامِ وَلَهُ أَنْ يَحْفِرَا

  12. مِثْلَ الْجَنَاحِ وَالْبِنَاءِ وَضَعَهْذَا مَيَلٍ لَا إِنْ يَمِلْ وَيَسَعَهْ

  13. فِي الْمِلْكِ فَوْقَ عَادَةٍ وَصَاحَابِالطِّفْلِ قُلْتُ أَوْ نَضَى سِلَاحَا

  14. فَجُنَّ أَوْ أَرْعَدَهُ فَطَاحَامِنْ عُلْوٍ اوْ عَلَّمَهُ سِبَاحَا

  15. فَغَرِقَ الصَّغِيرُ لَا إِنْ جَعَلَهْفِي مَوْضِعٍ ذِي سَبُعٍ فَأَكَلَهْ

  16. أَوْ أَوْقَدَتْ فِي السَّطْحِ فِي الرِّيَاحِأَوْ بَارِزُ الْمِيزَابِ وَالْجَنَاحِ

  17. يَسْقُطُ وَالْجَمِيعُ نِصْفًا يُعْتَبَرْأَقْوَى كَأَنْ رَدَاهُ ذَا وَذَا حَفَرْ

  18. وَأَوَّلُ الشَّرْطَيْنِ كَالْمَحْفُورِوَنَصْبِ نَصْلٍ مُوجِبُ التَّكْفِيرِ

  19. فِي النَّفْسِ لَا عَلَى مُحَارِبٍ بِلَاتَجْزِئَةٍ كَذَا الْقِصَاصُ جُعِلَا

  20. وَيُوجِبُ الضَّمَانَ أَيْضًا لَا لَهُوَعَبْدُهُ فِي وَقْتِ صَيْبٍ نَالَهُ

  21. وَلَوْ مُكَاتَبًا وَبَعْضًا مَثَّلَهْبِيعَ مُكَاتَبٌ أَبَى وَقَتَلَهْ

  22. وَلَا لِآذِنٍ وَفِي قَطْعٍ سَرَىوَتَارِكٍ مَوْثُوقَ دَفْعِ مَا طَرَا

  23. كَالْمُكْثِ فِي النَّارِ وَلَا إِنْ يَزْعُمِكُفْرًا بِدَارِ الْحَرْبِ أَوْ صَفِّهِمِ

  24. فِي كَامِلِ النَّفْسِ لَدَى الْمَوْتِ مِئَةْقَدْ خُمِّسَتْ بِنْتُ مَخَاضٍ مُجْزِئَةْ

  25. 1/6281/628

    وَوَلَدَيْ لَبُونَةٍ وَحِقَّةْوَجَذْعَةً فِي الْخَطَإِ اسَتَحَقَّهْ

  26. كَعَبْدِهِ يَعْتِقُ وَالْحَرْبِيِّأَسْلَمَ وَالْمُرْتَدُّ بَعْدَ الرَّمْيِ

  27. كَجَرْحِهِ عَبْدًا لِغَيْرٍ فَعَتَقْثُمَّ سَرَى فَمِئَةً أَدَّى وَحَقْ

  28. سَيِّدِهِ مِنْهَا أَقَلُّ مَا وَجَبْبَعْدُ بِمَا جَنَى عَلَى مِلْكٍ ذَهَبْ

  29. وَأَرْشِ مَا جَنَاهُ حَالَ الْمِلْكِ أَوْقِيمَتِهِ وَخِيرَةَ الْجَانِي رَأَوْا

  30. كَقَطْعِ كَفٍّ عَبْدِ غَيْرِ فَعَتَقْفَآخَرُ الْأُخْرَى وَآخَرُ الْتَحَقْ

  31. رِجْلًا لِسَيِّدٍ أَقَلُّ تَأْدِيَةْمِنْ نِصْفِ قِيمَةٍ وَمِنْ ثُلْثِ الدِّيَةْ

  32. وَإِنْ يَعُدْ قَاطِعُهُ فِي الرِّقِّوَيَجْرَحِ الْمَذْكُورُ بَعْدَ الْعِتْقِ

  33. كَانَ الْأَقَلُّ مِنْ سُدَيْسِ مَا يَدِيوَالنِّصْفُ مِنْ قِيمَتِهِ لِلسَّيِّدِ

  34. وَقَتْلُ مَنْ أَخْطَأَ فِي ذِي رَحِمِقُلْتُ: مُنَاسِبٌ لِمُخْطٍ مَحْرَمِ

  35. هَذَا هُوَ الْأَصَحُّ عِنْدَ الْمُعْظَمِوَحَرَمِ الْبَيْتِ أُصِيبَ أَوْ رُمِي

  36. وَحُرُمٍ وَشِبْهِ عَمْدٍ نَظَّرَهْبِكُرْهِهِ عَلَى صُعُودِ شَجَرَةْ

  37. فَمَاتَ فِي صُعُودِهِ بِالزَّلْقَةْسِتِّينَ بَيْنَ جَذْعَةٍ وَحِقَّةْ

  38. تَسَاوَيَا وَأَرْبَعِينَ خِلْفَهْأَيْ حَامِلًا بِقَوْلِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةْ

  39. وَاسْتَدْرَكَ الْمُخْطِي وَلَكِنْ ضَمِنَهْيُؤْخَذُ فِي الْآخِرِ مِنْ كُلِّ سَنَةْ

  40. مَنْ يَوْمِ مَوْتٍ وَلِجُرْحٍ مِنْهُوَمَا سَرَى مِنْ وَقْتِهَا اجْعَلَنْهُ

  41. مِقْدَارُ ثُلْثِهَا لِكُلِّ واحِدِمِنْ وَسَطٍ أَيْ مَالِكٍ لِلزَّائِدِ

  42. لَدَاهُ عَمَّا احْتَاجَ مِنْ دِينَارِرُبْعٌ وَذِي عِشْرِينَ نِصْفٌ جَارِ

  43. 1/6291/629

    أَوْ حِصَّةُ الْقَلِيلِ مِمَّنْ حَسَّنَاوَلِي نِكَاحٌ وَبِفَرْضِ مَنْ جَنَى

  44. أُنْثَى مِنَ الْفِعْلِ إِلَى الْفَوَاتِ لَاقَاضٍ بِفَرْضٍ فَاسِقٍ مُعَدَّلَا

  45. يُرَتَّبُونَ إِنْ وَفَوْا وَحَصَّنَابَعْضِيَّةَ الْمُعْتِقِ وَالَّذِي جَنَا

  46. وَالْمُعْتِقُونَ كَامْرِئٍ وَشَبِّهِكُلَّ امْرِئٍ مِنْ عَصَبِ الْكُلِّ بِهِ

  47. كَفِي النِّكَاحِ وَعَنِ الذِّمِّيِّ لَايَحْمِلُ حَرْبِيٌّ وَمِثْلٌ حَمَلَا

  48. ثُمَّ بِبَيْتِ الْمَالِ بِالْإِسْلَامِ لَهْثُمَّ مِنَ الْجَانِي كَجَحْدِ الْعَاقِلَةْ

  49. كَذَا مِنَ ارْشِ تَلَفِ السَّابِقِ مَازَادَ إِذَا جَرُّ الْوَلَا تَقَدَّمَا

  50. كَالْعِتْقِ وَالرِّدَّةِ وَالْإِيمَانِفَالْعَبْدُ إِنْ يَقْطَعْ يَدَ الْإِنْسَانِ

  51. قُلْتُ الْمُرَادُ خَطَأً فَحَرِّرَافَذَلِكَ الْقَطْعُ إِلَى النَّفْسِ سَرَى

  52. كَانَ عَلَى سَيِّدِهِ أَنْ يَفْدِيَهْبِالْأَنْزَرِ الْقِيمَةِ أَوْ نِصْفِ الدِّيَةْ

  53. وَنِصْفَهَا يَغْرَمُ جَانِي الْقَتْلِوَفِي تَعَمُّدٍ بِقَصْدِ الْفِعْلِ

  54. وَالشَّخْصُ خَالِصٌ بِأَنْ يَهْلِكَ فِيغَلَبَةٍ كَالسِّحْرِ إِنْ يَعْتَرِفِ

  55. وَأَنْ يُجِيعَ جَائِعًا وَيُظْمِيظَمْآنَ وَالنِّصْفُ لِغَيْرِ عِلْمِ

  56. وَمِثْلِ أَنْ يُلْدِغَ شَخْصًا عَقْرَبَاوَيُنْهِشَ الْأَفْعَى وَقَتْلٌ غَلَبَا

  57. وَجَمْعِهِ بِسَبُعٍ فِي ضَيِّقِوَيُلَقِيَ الشَّخْصَ بِمَاءٍ مُغْرِقِ

  58. وَالْتَقَمَ الْحُوتُ وَغَيْرَ سَابِحِفِي الْمَاءِ إِنْ أَغْرَقَ أَوْ بِجَارِحِ

  59. حَيْثُ يَرَى إِهْلَاكَهُ ذَا كَثْرَةْكَسَقْيِهِ الدَّوَا وَغَرْزِ إِبْرَةْ

  60. مَعْ وَرَمٍ فَمِئَةً مُعَاجَلَةْقَدْ ثُلِّثَتْ مِمَّنْ جَنَى لَا الْعَاقِلَةْ

  61. 1/6301/630

    وَلْتَكُ مِنْ غَالِبِ إِبْلِ الْبَلَدِأَوْ إِبْلِهِ وَبالْمَعِيبِ لَا يَدِي

  62. ثُمَّ بِأَدْنَى بَلَدٍ قُلْتُ لِمَادُونَ مَسِيرِ الْقَصْرِ ثُمَّ قُوِّمَا

  63. وَوُزِّعَتْ عَلَى جِرَاحِ جَانِيمُخْتَلِفَاتِ الْحُكْمِ وَالْأَبْدَانِ

  64. إِنْ شَارَكَ الْجَانِي وَلَوْ كَالْحَيَّةِوَخَائِطًا فِي اللَّحْمِ غَيْرِ الْمَيِّتِ

  65. لَا مَرَضًا كَمُعْمِقٍ وَمَنْ حَفَرْوَالنِّصْفَ فِي الْخُنْثَى وَفِي ضِدِّ الذَّكَرْ

  66. وَلِلْيَهُودِيِّ وَلِلنَّصْرَانِيثُلْثًا وَلِلْعَابِدِ لِلْأَوْثَانِ

  67. وَالْقَمَرَيْنِ وَلِذِي تَمَجُّسِأُومِنَ كَالزِّنْدِيقِ ثُلْثَ الْخُمُسِ

  68. كَالشَّخْصِ لَمْ تَبْلُغْهُ مِنْ رَسُولِدَعْوَةٌ اوْ مِنَّا مَعَ التَّبْدِيلِ

  69. وَدُونَهُ وَاجِبُ ذَاكَ الدِّينِوَقِيلَ هُمْ قَوْمٌ وَرَاءَ الصِّينِ

  70. وَالطِّفْلُ كَالْأَكْثَرِ مِنْ أُمٍّ وَأَبْيُودَى وَتَقْوِيمُ الْأَرِقَّاءِ وَجَبْ

  71. وَلِجَنِينٍ كَوْنَهُ عَلِمْنَادُونَ الْحَيَاةِ وَهْوَ حُرٌّ مِنَّا

  72. حَتَّى جَنِينٍ هُوَ مِنْ ذِمِّيَّةْدُونَ جَنِينٍ هُوَ مِنْ حَرْبِيَّةْ

  73. تُجْهَضُ بَعْدَ سَابِقِ الْإِسْلَامِوَلَوْ بِتَخْوِيفٍ مِنَ الِإَمامِ

  74. تَخْطِيطُ بَعْضِهِ بَدَا قِنًّا سَلِمْمِنْ عَيْبِ بَيْعٍ إِنْ يُمَيِّزْ لَا هَرِمْ

  75. يَعْدِلُ خُمْسَ إِبِلٍ قَدْ رُسِمَتْبَدِيلَهُ لِلْفَقْدِ ثُمَّ قُوِّمَتْ

  76. لِلْأَرْبَعِ الْأَيْدِي وَلِلرَّأْسَيْنِفَرْدًا كَمَا لِلْبَدَنَيْنِ اثْنَيْنِ

  77. وَإِنْ يُخَلِّفْ زَوْجَةً حُبْلَى وَأَبْوَقِنَّةً تَعْدِلُ عِشْرِينَ ذَهَبْ

  78. أَلْقَتْ بِفِعْلِ الْقِنَّةِ الْجَنِينَامَيْتًا وَسَاوَتْ غُرَّةٌ سِتِّينَا

  79. 1/6311/631

    وَسَلَّمَ الْقِنَّةَ كُلٌّ مِنْهُمَايَنْعَكِسُ الْقَدْرَانِ فِي مِلْكَيْهِمَا

  80. قُلْتُ وَقِسْ عَلَيْهِ مَا يَجْنِيهِمُشْتَرَكٌ فِي مَالِ مَالِكِيهِ

  81. إِنْ تَتَفَاوَتْ حِصَصٌ فِي الْمَالِوَالْعَبْدُ أَوْ فَرْدٌ مِنَ الْمِثَالِ

  82. أَمَّا الْكِتَابِيُّ فَضِعْفَ سُدْسِهِلَهُ وَلِلْمَجُوسِ ثُلْثَ خُمْسِهِ

  83. وَهْوَ كَخَيْرِ أَبَوَيْنِ اخْتَلَفَالِوَارِثِ الْجَنِينِ لَا مَا وَقَفَا

  84. وَمَا بِهِ عَمْدٌ وَحَمْلُ غَيْرِ حُرْفَفِيهِ مِنْ قِيمَةِ أُمِّهِ الْعُشُرْ

  85. لَدُنْ جَنَى بِفَرْضِهَا فِي الْقِيمَةْمُسْلِمَةً رَقِيقَةً سَلِيمَةْ

  86. كَالْحَمْلِ دُونَ عَكْسِهِ مَعْ غُرْمِهِمَعْ مَا ذَكَرْنَا أَرْشُ شَيْنِ أُمِّهِ

  87. وَفِيهِ أَرْشُ أَلَمِ الْأُمِّ دَخَلْوَالْعَقْلُ وَاللِّسَانُ حَتَّى ذُو الثِّقَلْ

  88. وَحَرَكَاتُهُ لِأَجْلِ الْكَلِمَةْوَالنُّطْقُ وَالصَّوْتُ وَذَوْقُ الْأَطْعِمَةْ

  89. وَالْمَضْغُ وَالْكَمْرَةُ كَالْإِمْنَاءِوَقُوَّةُ الْإِحْبَالِ فِي النِّسَاءِ

  90. وَلَذَّةُ الطَّعَامِ وَالسِّفَادِوَمَسْلَكُ الْغِذَا كَالِاتِّحَادِ

  91. فِي نَهْجَيِ الْجِمَاعِ وَالْغَائِطِ لَابَوْلٍ وَلَوْ مَعَ النِّكَاحِ فَعَلَا

  92. أَوِ الزِّنَا بِالْمَهْرِ وَالْمُخْتَارَةْتَحْرُمُ ذَا كَالْأَرْشِ لِلْبَكَارَةْ

  93. إِلَّا عَلَى الزَّوْجِ وَلَوْ بِالدَّسِّلِإِصْبَعٍ وَالْجِلْدُ مِثْلُ النَّفْسِ

  94. وَالْأُذْنِ إِذْ بِهَا الدَّبِيبُ وُقِّيوَالسَّمْعُ لَا تَعْطِيلُهُ كَالنُّطْقِ

  95. وَالْمَشْيُ وَالْعَيْنُ وَلَوْ بِالْجَهْرِوَبَصَرُ الْعَيْنِ وَشَحْمُ مِنْخَرِ

  96. وَمَشْيُ رِجْلٍ فَرْدَةٍ وَبَطْشُ يَدْوَشَفَةٌ لَهَا إِلَى الشِّدْقَيْنِ حَدْ

  97. 1/6321/632

    وَمَا يُوَارِي لِثَةً، وَلَحْيُوَزِرُّ ثَدْيِ امْرَأَةٍ وَخَصْيُ

  98. وَأَلْيَةٌ وَالشُّفْرُ تَأْتِي فِيإِطْبَاقِهَا عَنْ بَدَنٍ كَالنِّصْفِ

  99. وَعَقْلُهُ فِي الْخَلَوَاتِ يُعْرَفُإِنْ قِيلَ قَدْ جُنَّ وَلَا يُحَلَّفُ

  100. أَمَّا الْحَوَاسُ فَبِصَوْتٍ مُنْكَرِوَقُرْبِ ذِي حَدٍّ وَمُرٍّ مَقِرِ

  101. وَذَفْرِ رِيحٍ وَلِنَقْصِ كَائِنِيَحْلِفُ بَلْ طَبَقَةٌ مِنْ مَارِنِ

  102. وَوَاصِلٌ بِأَيِّ جَوْفٍ ذِي قُوَىبِهَا الْغِذَاءُ يَسْتَحِيلُ وَالدَّوَا

  103. كَدَاخِلٍ الشَّرَجِ فِي الْعِجَانِكَالثُّلْثِ وَالْفَرْدُ مِنَ الْأَجْفَانِ

  104. كَالرُّبْعِ وَالرَّأْسُ أَوِ الْوَجْهُ فَمَايُوضَحْ وَيُنْقَلْ عَظْمُهُ وَهَشْمَا

  105. وَأُنْمُلٌ فَرْدٌ مِنَ الْإِبْهَامِ مِنْيَدٍ وَرِجْلٍ وَكَذَا ظَاهِرُ سِنْ

  106. مُثَغَّرٍ أَوْ بَانَ أَنَّهُ فَسَدْمَنْبَتُها عَنْ عَارِفَيْنِ كَالْقَوَدْ

  107. كَنِصْفِ عُشْرِهَا وَإِنْ عَادَتْ كَمَاأَجَافَ أَوْ أَوْضَحَ ثُمَّ الْتَحَمَا

  108. وَكَالْيَدِ الضُّعْفَى بِقَطْعِ النَّافِعَةْتَقْوَى وَفَلْقَةِ اللِّسَانِ الرَّاجِعَةْ

  109. وَأُذُنٌ تُلْصَقُ بِالْمَكَانِوَقُطِعَتْ لِلدَّمِ لَا الْمَعَانِي

  110. وَمِنْ سِوَى الْإِبْهَامِ كُلُّ أُنْمُلَةْكَثُلْثِهِ وَالْبَعْضِ قِسْطَ الْجُرْمِ لَهْ

  111. وَمَا مِنَ الْعِشْرِينَ وَالثَّمَانِييُحْسِنُ وَالْأَكْثَرَ لِلِّسَانِ

  112. وَحُطَّ نَقْصُ كُلِّ جُرْمٍ ذِي دِيَةْوَوَاجِبُ الْجِنَايَةِ الْمُبْتَدِيَةْ

  113. وَعَدَدُ الْأَرْشِ إِذَا تَعَدَّدَتْجَائِفَةٌ وَمَا بِإِيضَاحٍ بَدَتْ

  114. مِنْ فَاعِلٍ أَوْ مَوْضِعٍ أَوْ حُكْمِأَوْ صُورَةٍ بِحَاجِزٍ مِنْ لَحْمِ

  115. 1/6331/633

    وَجِلْدَةٍ بَيْنَ الْجِرَاحَتَيْنِ لَاإِنْ رَفَعَ الْفَاعِلُ أَوْ تَأَكَّلَا

  116. وَبِالْيَمِينِ قُلْتُ مَعْ إِمْكَانِبِأَنَّهُ حِينَ برَى أَرْشَانِ

  117. وَإِنْ يُصَدَّقْ فَثَلَاثٌ وَدَخَلْفِي النَّفْسِ كُلٌّ إِنْ سَرَتْ أَوْ مَنْ فَعَلْ

  118. حَزَّ إِذَا لَمْ يَخْتَلِفْ وَصْفَاهُمَاوَفِي ارْتِدَادٍ فَلْيَجِبْ أَدْنَاهُمَا

  119. وَمَا سِوَى الشَّرْطِ لِنَفْسٍ يُشْتَرَطْعِصْمَتُهَا فِعْلًا وَفَوْتًا وَوَسَطْ

  120. وَبَيْنَ ذِي رَبْطٍ عَلَى عَظْمَيْنِوَمَقْطَعٍ كَمَارِنٍ وَعَيْنِ

  121. وَالْبَطْشِ وَالْحَوَاسِ وَالْعَظْمِ وَضَحْوَشَقِّ مَارِنٍ وَأُذْنٍ فِي الْأَصَحْ

  122. لَا قَطْعِ بَعْضِ الْكُوعِ وَالْفَخْدِ وَلَوْكُرْهًا كَأَمْرِ مَنْ إِذَا عُصُوا سَطَوْا

  123. وَلَوْ صَبِيًّا وَبِظَنِّ الصَّيْدِ لَابِقَتْلِهِ لِنَفْسِهِ إِنْ عَقَلَا

  124. وَحَثِّ ذِي ضَرَاوَةٍ طَبْعًا وَلَاأَرْشَ بِعُنْقِهِ وَمَا تَمَوَّلَا

  125. وَسَتْرِ بِئْرِ الدَّرْبِ وَالْمُضِيفِبِمَا يُسَمُّ غَيْرُ ذِي تَكْلِيفِ

  126. وَقَتْلِ مَنْقُولِ الْحَشَا وَمُشْرِفِأَوْ ظَنُّ صِحَّةٍ بِضَرْبٍ أَضْعَفِ

  127. وَقَاتِلًا وَكَافِرًا لَا عَهْدَالَهُ بِحَرْبِيَّتِهِ وَعَبْدَا

  128. لَا حَيْثُ يَجْهَلُ الْوَكِيلُ الْعَفْوَبِغُرْمِهِ وَلَا رُجُوعَ الْأَقْوَى

  129. كَأَنْ يَحُزَّ الشَّخْصُ مَجْرُوحًا وَجَدْفِيهِ حَيَاةً اسْتَقَرَّتِ الْقَوَدْ

  130. وَبَدَلًا عَنْ قَوَدٍ إِنْ نَفَقَاجَانٍ كَأَنْ عَفَا بِهِ لَا مُطْلَقَا

  131. وَبَعْدَ مَا لَوْ سَبَبُ الْقَبْضِ جَرَىكَرَمْيِهِ الْجَانِيَ وَالْقَطْعُ سَرَى

  132. وَالْعَفْوُ عَنْ نَفْسٍ وَعَفْوُ الطَّرْفِلَا يُسْقِطُ الْآخَرَ لَا إِذَا عُفِي

  133. 1/6341/634

    ثُمَّ سَرَى وَمَا سَرَى هُنَا وَدَىإِنْ كَانَ مِنْ وَاجِبِ قَطْعٍ أَزْيَدَا

  134. وَلَا إِذَا الْقَطْعُ سَرَى ثُمَّ عَفَاوَلِيُّهُ عَنْ نَفْسِهِ لَا الطَّرَفَا

  135. اقْتَصَّ مِنْ قَاطِعِهِ وَنَفَقَاسِرَايَةً حَزَّ الْوَلِيُّ الْعُنُقَا

  136. وَإِنْ عَفَا فَبَدَلٌ تَنَصَّفَاوَفِي الْيَدَيْنِ لَيْسَ شَيْءٌ إِنْ عَفَا

  137. عَلَى امْرِئٍ مُلْتَزِمِ الْأَحْكَامِإِنْ كَانَ لَمْ يَفْضُلْهُ بِالْإِسْلَامِ

  138. وَلَا بِحُرِّيَّةٍ اوْ أَصْلِيَّتِهْلَدَى إِصَابَةٍ وَلَا سَيِّدَتِهْ

  139. قُلْتُ وَلَوْ رَمَى امْرُؤٌ مِنَّا إِلَىذِي ذِمَّةٍ أَسْلَمَ قَبْلَ وَصَلَا

  140. أَوْ رَشَقَ الْحُرُّ رَقِيقًا فَعَتَقْمِنْ قَبْلِ أَنْ يُصِيبَهُ بِمَا رَشَقْ

  141. فَلَا قِصَاصَ اسْتَثْنِ تَيْنِ مِنْ لَدَىإِصَابَةٍ وَحَيْثُ حُرٌّ ذُو هُدَى

  142. يَقْتُلُ مَنْ يُجْهَلُ مِنْهُ الْأَصْلُ فِيهُدًى وَرِقٍّ فَالْقِصَاصُ مُنْتَفِ

  143. وَالرَّافِعِيُّ عَنْ كِتَابِ الْبَحْرِحَكَاهُ أَمَّا شَيْخُنَا فَيَجْرِي

  144. هَذَا عَلَى الْقَوْلَيْنِ فِيمَا لَوْ قَتَلْالْمُسْلِمُ الْحُرَّ لَقِيطًا وَالْعَمَلْ

  145. عَلَى الْقِصَاصِ فَعَلَى مَا قُلْنَاعَنْ شَيْخِنَا مَا هَذِهِ تُسْتَثْنَى

  146. وَمَنْ جَنَى أَوْ فَرْعُهُ إِنْ مَلَكَاقِسْطًا مِنَ الْقِصَاصِ عَنْهُ تُرِكَا

  147. وَفِي سِوَى النَّفْسِ بِنِسْبَةِ الْبَدَلْعَنْهُ إِلَى النَّفْسِ بِلَا خُلْفِ الْمَحَلْ

  148. وَلَا حُكُومَةٍ وَلَوْ بِالْكَثْرَةْمِمَّنْ جَنَى كَمُكْرِهٍ وَمُكْرَهْ

  149. وَضَرْبُ كُلِّ وَاحِدٍ سَوْطًا إِذَاتَوَاطَؤُوا وَقَطْعُ ذَا كَفًّا وَذَا

  150. سَاعِدَهُ وَشَارَكَ الْمُدَاوِيَابِعِلْمِهِ لَا سَبُعًا وَخَاطِيَا

  151. 1/6351/635

    أَوْ مِنْهُ جَرْحًا لَا قِصَاصَ فِيهِكَقَتْلِ حُرِّ الْبَعْضِ لِلشَّبِيهِ

  152. وَوَاجِبٌ فِي طَرَفٍ وَفِي الَّتِيتُوضِحُ لَكِنْ بِاشْتِرَاطِ الْجُمْلَةِ

  153. فِي الْحَزِّ دَفْعَةً وَفِي التَّحَامُلِلِوَارِثِيهِ مِثْلُ مَالٍ حَاصِلِ

  154. وَلِقَرِيبٍ مُسْلِمٍ إِنْ يَرْتَدِدْثُمَّ يَمُتْ وَالْمَالُ فَيْءٌ إِنْ وُجِدْ

  155. وَالْقَادِرُونَ لِلزِّحَامِ اقْتَرَعُواوَهْوَ بِمَنْعِ غَيْرِهِ يَمْتَنِعُ

  156. وَمَنْ يُبَادِرْ قَبْلَ عَفْوٍ قَبَضَالَهُ وَمَا عَنْ حَقِّهِ زَادَ قَضَى

  157. وَحَقُّ غَيْرِهْ فِي تُرَاثِ الْجَانِيفِي الْحَرَمِ اقْتُصَّ وَبِالْيَمَانِي

  158. أَوْ مِثْلِ فِعْلِهِ كَقَطْعِ سَاعِدِبِكَفِّهِ بِسَاعِدٍ بِلَا يَدِ

  159. وَقَطْعُ أَدْنَى مِفْصَلٍ بِالْهَشْمِ لَابِاللَّوطِ وَالسِّحْرِ وَإِيجَارِ الطِّلَا

  160. نَعَمْ بِمَسْمُومٍ وَمِثْلِهِ حُتِفْكَمَنْكِبٍ وَفَخِذٍ إِنْ لَمْ يُجِفْ

  161. وَسَعَةِ الْإِيضَاحِ وَلْتُكَمَّلِنَاصِيَةُ الْجَانِي بِأَجْنَابٍ تَلِي

  162. وَرَأْسُهُ بِحِصَّةِ الْأَرْشِ وَلَاتُجِزْ بِوَجْهٍ وَقَفًى أَنْ يُكْمَلَا

  163. وَمَنْ جَنَى إِنْ فَاتَ مِنْهُ جُرْمُلَا صِفَةٌ بِأَرْشِهِ يَتِمُّ

  164. فَعَادِلٌ أَصَابِعُ الْكَفِّ لَقَطْخَمْسًا مِنَ السِّتِّ الْأَصِيلَاتِ فَقَطْ

  165. مَعْ سُدُسِ الَّذِي يَدِي عَنِ الْيَدِبِحَطِّ شَيْءٍ مِنْهُ وَلْيَجْتَهِدِ

  166. لَا حَيْثُ كَانَ زَائِدٌ ذَا لَبْسِوَلْيَكْفِ إِنْ بَادَرَ لَقْطُ خَمْسِ

  167. وَلْيَلْتَقِطْ أُنْمُلَةً مِنْ أَرْبَعِمَعْ أَخْذِ أَرْشِ نِصْفِ سُدْسِ إِصْبَعِ

  168. وَزِيدَ إِنْ يَبْقَ وَبِالْأَطْرَافِ لَافَحَزَّ أَوْ أَخَرَّ وَالْقَطْعُ وِلَا

  169. 1/6361/636

    وَلَوْ لِمَنْ فَرَّقَهُ وَالْعَاصِيإِنْ مَاتَ قَبْلُ فَسِوَى قِصَاصِ

  170. وَفِي الَّذِي يَتْرُكُ نِصْفَ الدِّيَةِفِي قَطْعِهِ يَدًا وَفِي مُوضِحَةِ

  171. تِسْعَةُ أَعْشَارٍ وَنِصْفُ عُشْرِمِنْهَا كَفِي الْعَقْلِ وَجِسْمٍ يَسْرِي

  172. وَلَمْ يَجِبْ بِهَا الْقِصَاصُ وَكَفَيذِي خَطَإٍ وَمِنْ سِوَى مُكَلَّفِ

  173. وَدُونَ وَالٍ فَلْيَقَعْ وَعُزِّرَاكَفِعْلِهِ عَمْدًا سِوَى مَا أَمَرَا

  174. وَخَطَأً يَعْزِلُهُ وَجَعَلَاإِلَيْهِ أَمَّا الْجَلْدُ وَالْقَطْعُ فَلَا

  175. بِإِذْنِ كَافِرٍ قَرِيبٍ يَقْبِضُمِنْ مُسْلِمٍ وَالٍ وَلَا يُفَوِّضُ

  176. وَأَجْرُ مَنْ يَحُدُّهُ أَوْ يَجْلِدُمِمَّنْ جَنَى وَصِينَ عَنْهُ الْمَسْجِدُ

  177. مُنْتَظِرًا تَكْلِيفَ نَحْوِ الطِّفْلِوَعَوْدَ غَائِبٍ وَوَضْعَ الْحَمْلِ

  178. بِالْقَوْلِ مِنْهَا مَعْ وُجُودِ مُرْضِعَةْوَالْفَطْمِ فِي الْحَدِّ وَكَافِلٌ مَعَهْ

  179. وفِي سِوَى الْحَدِّ لِيُحْبَسْ وَالْوَلِيوَجَالِدٌ إِنْ بِالْإِمَامِ يُقْتَلِ

  180. فَعَاقِلُ الْإِمَامِ بِالْغُرَّةِ قَدْكُلِّفَ لَا حَيْثُ بِجَهْلِهِ انْفَرَدْ

  181. وَالْإِثْمُ فِي الْعِلْمِ بِهِ وَحَتَّىتَسْقُطَ فَوْقَى أُنْمُلٍ لِلتَّحْتَا

  182. وَأَخَذَ الْوَلِيُّ لِلَّذِي افْتَقَرْوَجُنَّ أَرْشًا وَهْوَ عَفْوٌ وَانْتَظَرْ

  183. إِلْحَاقُهُ الْقَائِفُ فِي قَتْلِ أَحَدْمُدَّاعِيَيْنِ وَظُهُورًا مُعْتَمَدْ

  184. خُرُوجَ مَا يَلِيقُ مِنْ فَرْجٍ لَهُفَالسَّبْقَ فَالْتِحَاقَهُ فَقَوْلَهُ

  185. إِلَّا إِذَا كَذَّبَ وَضْعُ حَمْلِهِلِقَطْعِ خُنْثَى مُشْكِلٍ مِنْ مِثْلِه

  186. خُصْيَيْهِ وَالشُّفْرَيْنِ مِنْهُ وَالذَّكَرْوَمَا عَفَا عَنِ الْقِصَاصِ بَلْ أَصَرْ

  187. 1/6371/637

    لِمَنْعِ قَطْعِ زَائِدٍ بِأَصْلِياعْكِسْ وَفِي الْوَاضِحِ بِالْأَقَلِّ

  188. فَتَصْرِفُ الْأُنْثَى لِذَا التَّعْلِيلِحُكُومَةَ الْخَصْيَيْنِ وَالْإِحْلِيلِ

  189. بِفَرْضِهِ أُنْثَى وَيَصْرِفُ الرَّجُلْمِنْ خَصْلَتَيْنِ تُذْكَرَانِ مَا سَهُلْ:

  190. حُكُومَةُ الشَّفْرَيْنِ مَفْرُوضًا ذَكَرْدِيَةُ ذَيْنِ بِحُكُومَةِ الذَّكَرْ

  191. وَالْأُنْثَيَيْنِ وَلِيُعْطُوا الْعَافِيَاعَنِ الْقِصَاصِ مَا ذَكَرْنَا ثَانِيَا

  192. فَرْعٌ وَمِنْ يَسَارِهِ يَبديهاعَنِ الْيَمِينِ لَا قِصَاصَ فِيهَا

  193. وَفِي الْيَمِينِ حَيْثُ أَخْذُهَا عِوَضْبِلْ دِيَةٌ وَلْتَكْفِ حَدًّا إِنْ عَرَضْ

  194. ظَنٌّ وَدَهْشَةٌ وَسِنُّ الْعَسْجَدِقَالِعُهَا عُزِّرَ لِلتَّعَمُّدِ

  195. فِي غَيْرِهَا كَالْغَوْصِ فِي لَحْمٍ وَلَايُقْطَعُ جِلْدٌ فَوْقَ عَظْمٍ فُصِلَا

  196. وَفِي لِسَانِ أَخْرَسٍ وَالسِّنِّ مِنْطِفْلٍ وَفِي شَاغِيَةٍ وَصَبْغِ سِنْ

  197. وَكَسْرِ تَرْقُوَيْنِ وَالْأَضْلَاعِأَوْ بَعْضِهَا وَقُوَّةِ الْإِرْضَاعِ

  198. وَرَأْسِ ثَدْيِ ذَكَرٍ وَذَكَرِعَنِ انْقِبَاضٍ وَانْبِسَاطٍ قَدْ عَرِي

  199. وَفِي يَدٍ زَايِدَةٍ وَتُعْرَفُبِكَوْنِهَا عَنْ سَاعِدٍ تَنْحَرِفُ

  200. إِنْ لَمْ تَكُنْ أَقْوَى وَنَقْصُ إِصْبَعِوَضَعْفُ بَطْشٍ بِالْحُكُومَةِ ادُّعِي

  201. وَذَاكَ جُزْءُ دِيَةٍ نِسْبَةُ مَاتَنْقُصُهُ جِنَايَةٌ لَوْ خَتَمَا

  202. مِنْ قِيمَةِ الْمَذْكُورِ عَبْدًا مَثَلَاعَنْ دِيَةِ الْعُضْوِ الْجَرِيحِ نَزَلَا

  203. وَالنَّقْصُ بِاجْتِهَادِ حَاكِمٍ ثَبَتْهُنَا وَعَنْ مَتْبُوعِهِ الَّذِي نَبَتْ

  204. فَكَفُّهُ مَتْبُوعُهُ الْأَصَابِعُوَالْجَفْنُ مَتْبُوعٌ وَهَدْبٌ تَابِعُ

  205. 1/6381/638

    وَمَارِنُ الْأَنْفِ لِغَيْرِ اللِّينِوَمَا لَهُ مُقَدَّرٌ لِلشَّيْنِ

  206. وَحَيْثُ لَمْ تَنْقُصْ كَسِنٍّ شَاغِيَهْوَإِصْبَعٍ زَادَتْ تُقَدَّرْ دَامِيَةْ

  207. وَلِحْيَةِ الْأُنْثَى لِمَنْبَتٍ فَسَدْلِلْعَبْدِ وَالتَّعْزِيرُ فِي الشُّعُورِ قَدْ

  208. هَذَا وَإِنْ أَمْكَنَنَا نُقَدِّرُبِمَا لَهُ مُقَدَّرٌ فَالْأَكْثَرُ

  209. مِنْ قِسْطِ مَا قُلْنَا وَمِنْ حُكُومَتِهْوَالْعَبْدُ فِي رَقَبَتِهْ لَا ذِمَّتِهْ

  210. وَحَيْثُمَا يَجْنِ فَيَقْطَعْ يَدَهُجَانٍ فَيَجْنِ ثُمَّ يَهْلَكْ بَعْدَهُ

  211. فَنَقْصُ قَطْعٍ لِلَّذِي تَقَدَّمَاوَمَا تَبَقَّى شِرْكَةٌ بَيْنَهُمَا

  212. وَبِأَقَلِّ قِيمَةٍ يَوْمَ فُدِيوَأَرْشِهِ جَازَ الْفِدَا لِلسَّيِّدِ

  213. وَلَازِمٌ فِدَاءُ مُسْتَوْلَدَتِهْوَبِالْعَتَاقِ لَا بِأَنْ جَامَعَ تِهْ

  214. وَالِاخْتِيَارُ وَاسْتَرَدَّ وَقُسِمْقِيمَتُهَا إِنْ تَجْنِ بَعْدَ أَنْ غَرِمْ

  215. وَإِنْ يَمُتْ تَصَادُمًا حُرَّانِفَمَالُ كُلٍّ فِيهِ تَكْفِيرَانِ

  216. وَفِي اصْطِدَامِ الْحَامِلَيْنِ أَرْبَعُبَيَانُهُ التَّكْفِيرُ لَا يُوَزَّعُ

  217. وَالنِّصْفُ مِنْ قِيمَةِ مَا الْآخَرْ رَكِبْمِلْكًا لَهُ وَإِنْ كِلَاهُمَا غُلِبْ

  218. وَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى عَاقِلَتِهْلِوَارِثِ الْآخَرِ نِصْفُ دِيَتِهْ

  219. وَإِنْ تَعَمَّدَا فَفِيمَا خَلَّفَاخَالَفَ الْأَكْثَرُ الْمُصَنِّفَا

  220. وَغُرَّةً لِلْحَمْلِ بَلْ إِنْ يَرْكَبِغَيْرُ الْوَلِيَّيْنِ صَبِيًّا وَصَبِي

  221. يُحَلْ عَلَى الْمُرْكِبِ وَالْعَبْدَانِمَاتَا بِالِاصْطِدَامِ مُهْدَرَانِ

  222. وَالْعَبْدُ وَالْحُرُّ فَنِصْفُ قِيمَتِهْفِي الْإِرْثِ عَنْ حُرٍّ وَنِصْفَ دِيَتِهْ

  223. 1/6391/639

    عَلِّقْ بهَذَا وَلِمُسْتَوْلَدَتِيشَخْصَيْنِ لَمْ يَفْضُلْ بِالِاسْتِوَاءِ شَيْ

  224. أَوْ مِئَةً أَوْ مِئَتَيْنِ سَاوَتَايَفْضُلُ خَمْسُونَ وَإِنْ أُحْبِلَتَا

  225. وَقِيمَةُ الْغُرَّةِ أَرْبَعُونَايَبْقَى ثَلَاثُونَ بِأَنْ يَكُونَا

  226. مَنْ سَيِّدَيْنِ وَبِالِارْثِ يَنْفَرِدْكُلٌّ وَغَيْرُ جَدَّةٍ، فَلَا تَزِدْ

  227. وَالْفُلْكُ كَالدَّابَةِ وَالْمَلَّاحُكَرَاكِبٍ وَتُهْدِرُ الرِّيَاحُ

  228. إِنْ غَلَبَتْهُ بِالْيَمِينِ أَمَّاإِذَا تَرَدَّى فِي حَفِيرٍ ظُلْمَا

  229. وَالثَّانِ فَوْقَهُ وَلَمْ يُجْذَبْ وَلَمْيَخْتَرْ وَأَوَّلٌ مِنَ الْبِئْرِ انْصَدَمْ

  230. فَدِيَةٌ وَالنِّصْفُ مِنْهَا يَتْبَعُعَاقِلَةُ الثَّانِي وَلَكِنْ رَجَعُوا

  231. وَالشَّخْصُ إِنْ يَزْلَقْ وَيَجْذَبْ ثَانِيَاوَالثَّانِ ثَالِثًا نَعُدُّ لَاغِيَا

  232. ثُلْثًا مِنَ الْأَوَّلِ وَالثُّلْثَانِفَلْيَعْقِلَا عَنْ حَافِرٍ وَثَانِ

  233. وَنِصْفُ ثَانٍ هَدَرٌ لَكِنْ عَلَىعَاقِلَةِ الْأَوَّلِ نِصْفٌ فَضَلَا

  234. وَدِيَةُ الثَّالِثِ كُلُّهَا عَلَىعَاقِلِ ثَانٍ عَنْ عَلِيٍّ نُقِلَا

  235. بِشَرْطِ أَنَّ كُلَّ مَجْذُوبٍ سَقَطْعَلَى الَّذِي يَجْذِبُهُ مِنْهُمْ فَقَطْ

  236. قُلْتُ وَإِنْ تُشْرِفُ سَفِينَةٌ يَجِبْطَرْحُ الْمَتَاعِ لِرَجَاءِ مَنْ رَكِبْ

  237. وَمَالُ غَيْرِهِ إِذَا أَلْقَاهُبِغَيْرِ إِذْنٍ مِنْهُ ضَمَّنَّاهُ

  238. وَمَنْ يَقُلْ لِغَيْرِهِ خَوْفَ الْغَرَقْمَالَكَ أَلْقِ فِي ضَمَانِيَ اسْتَحَقْ

  239. إِلَّا إِذَا احْتَاجَ الَّذِي يُلْقِي فَقَطْلِكَوْنِ مَنْ قَالَ بِثَانٍ أَوْ بِشَطْ

  240. وَأَنَا وَالرُّكْبَانُ ضَامِنُوهُإِنْ كَانَ فِي الْمَرْكَبِ أَلْزَمُوهُ

  241. 1/6401/640

    حِصَّتَهُ وَيَلْزَمُ الْبَاقِينَاحِصَّتُهُمْ بِقَوْلِهِمْ رَضِينَا

  242. قُلْتُ إِذَا كَانَ مُرَادُ النَّاطِقِإِخْبَارَهُ عَنِ الضَّمَانِ السَّابِقِ

  243. مِنْهُمْ وَصَدَّقُوهُ طُولِبُوا بِمَاخُصَّ وَإِنْ قَالَ الَّذِي تَكَلَّمَا

  244. أَرَدْتُ إِنْشَاءَ الضَّمَانِ عَنْهُمُثُمَّ رَضُوا يَلْزَمُهُمْ قِسْطُهُمُ

  245. عِنْدَ الْقَلِيلِ لَكِنِ السَّدِيدُسِوَاهُ إِذْ لَا تُوقَفُ الْعُقُودُ

  246. وَالْمَنْجَنِيقُ إِنْ يَعُدْ مِنْهُ الْحَجَرْعَلَى الرُّمَاةِ مِنْ دَمِ الْكُلِّ هَدَرْ

  247. حِصَّتَهُمْ وَإِنْ أُصِيبَ وَاحِدُقَصْدًا بِقُدْرَةٍ فَكُلٌّ عَامِدُ

  248. وَقَصْدُهُمْ إِيَّاهُ قَادِرِينَاعَلَى امْرِئٍ مِنْهُمْ وَلَا تَعْيِينَا

  249. شَبِيهُ عَمْدٍ وَإِنِ الْقَصْدُ فُقِدْفَخَطَأٌ كَصَيْبِ غَيْرِ مَنْ قُصِدْ