فَصْلٌ خَصَائِصُ النَّبِيِّ ص
البهجة الورديةShafi'imasa’il 3035 to 3064
-
1/5721/572
خُصَّ النَّبِيُّ بِوُجُوبِ الْأُضْحِيَةْوَالْوِتْرِ وَالضُّحَى وَلِلزُّلْفَى هِيَهْ
-
وَنَفْلِ لَيْلٍ وَسِوَاكٍ فِيهِوَأَنْ يُخَيِّرَ النِّسَاءَ فِيهِ
-
1/5731/573
كَذَا طَلَاقُ امْرَأَةٍ مَرْغُوبَةْلَهُ عَلَى الزَّوْجِ وَأَنْ يُجِيبَهْ
-
مَنْ هُوَ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُشَاوَرَةْوَرَفْعُهُ الْمُنْكَرَ وَالْمُصَابَرَةْ
-
مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ لِعَدُوٍّ كَثُرَاكَذَا قَضَاءُ دَيْنِ مَيْتٍ أَعْسَرَا
-
وَحُرْمَةِ الصَّدَقَتَيْنِ نَفْلِهَاوَفَرْضِهَا وَالْفَرْضُ لَا مَا قَبْلَهَا
-
عَلَى قَرَابَتَيْهِ وَالْمَوَالِيلَهُمْ وَتَصْوِيتٍ عَلَيْهِ عَالِ
-
وَأَنْ يُنَادَى مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِهْوَبِاسْمِهِ وَنَزْعِهِ لِلَأْمَتِهْ
-
إِلَى الْمُلَاقَاةِ وَبَذْلِ الْمِنَنِمُسْتَكْثِرًا وَخَائِنَاتِ الْأَعْيُنِ
-
وَحَبْسِ مَنْ تَقْلَاهُ لِلْعَائِذَةِبِاللهِ مِنْهُ وَنِكَاحِ الْأَمَةِ
-
وَلِلْكِتَابِيَّةِ وَالَّتِي دَخَلْلِغَيْرِهِ وَقِيلَ ثَوْمٍ وَبَصَلْ
-
قُلْتُ وَأَنْ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ مَنْيُسْمَى مُحَمَّدًا وَلَوْ هَذَا الزَّمَنْ
-
وَبِإِبَاحَةِ الْوِصَالِ صَائِمَاوَأَخْذِهِ الصَّفِيَّ مِنْ مَغَانِمَا
-
أَيِ الَّذِي يَخْتَارُ قَبْلَ الْقَسْمِوَخُمْسِ خُمْسِ فَيْئِهِ وَالْغُنْمِ
-
وَجُعِلِهِ الْمِيرَاثَ عَنْهُ صَدَقَةْتَخْفِيفًا اوْ كَرَامَةً مُحَقَّقَةْ
-
وَأَنْ يَكُونَ شَاهِدًا وَقَابِلَةْوَحَاكِمًا لِفَرْعِهِ الزَّاكِي وَلَهْ
-
وَبِالْحِمَى لِنَفْسِهِ وَيَأْخُذَاإِطْعَامَ ذِي الْحَاجَةِ وَلْيَبْذُلْهُ ذَا
-
وَأَنَّهُ مِمَّنْ يَشَا وَمِنْهُزَوَّجَ مَنْ شَاءَ وَلَمْ يَأْذَنْهُ
-
وَبِالنِّكَاحِ هِبَةً وَإِنْ نَكَحْمَا فَوْقَ أَرْبَعٍ وَتِسْعٍ فِي الْأَصَحْ
-
وَدُونَ مَهْرٍ وَشُهُودٍ وَوَلِيوَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ بِالتَّحَلُّلِ
-
1/5741/574
قُلْتُ وَأَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَلَاإِحْرَامَ فِي التَّلْخِيصِ هَذَا نُقِلَا
-
وَكَوْنِهِ بَيْنَ النِّسَا لَا يُجْرِيقَسْمًا كَذَا صَحَّحَهُ الْإِصْطَخْرِي
-
قَالَ الْعِرَاقِيُّونَ وَالشَّيْخُ أَبُوحَامِدِ ثُمَّ الْبَغَوِيُّ يَجِبُ
-
وَأَنْ يُصَلِّي بَعْدَ نَوْمٍ يَنْقُضُوُضُوءَ مَنْ سِوَاهُ مِنْ غَيْرِ وُضُو
-
وَبَعْضُ مَا أَكْرَمَهُ اللهُ بِهِمَنَامُهُ بِالْعَيْنِ دُونَ قَلْبِهِ
-
وَأَنَّهُ يُبْصِرُ مِنْ وَرَائِهِكَمِثْلِ مَا يُبْصِرُ مِنْ تِلْقَائِهِ
-
وَأَنَّهُ لِلْأَنْبِيَاءِ قَدْ خَتَمْوَأَنَّ أُمَّةً لَهُ خَيْرُ الْأُمَمْ
-
وَأَنَّهَا عَلَى الْخَطَا لَا تَجْتَمِعْوَشَرْعُهُ نَاسِخُ كُلِّ مَا شُرِعْ
-
وَأَنَّهُ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمِوَمِنْهُ يُسْتَشْفَى بِبَوْلٍ وَدَمِ
-
أَوَّلُ شَافِعٍ وَمَنْ يُشَفَّعُأَوَّلُ مَنْ بَابَ الْجِنَانِ يَقْرَعُ