فصل في الفلس
تحفة الحكامالمالكيةالمسائل ١٬٤٤١ إلى ١٬٤٩٧
-
١/١٠٢١/١٠٢
وَمَنْ بمَالِهِ أَحاطَ الدَّيْنُ لايَمْضِي له تبرُّعٌ إنْ فَعَلاَ
-
وإنْ يكنْ لِلْغُرَمَا في أَمْرِهِتَشاوُرٌ فَلاَ غِنًى عَنْ حَجْرِهِ
-
وَحَلَّ مَا عَلَيْهِ مِنْ دُيونِإذ ذاك كالْحلول بالْمَنُون
-
والإعتصارُ لَيْسَ بالْمُكَلَّفلَهُ وَلا قُبولُ غَيْرِ السَّلَفِ
-
وهو مُصَدَّقٌ إذا ما عَيَّنَامالاً له وَما عليه أُمِّنَا
-
وَرَبُّ الأَرْضِ المُكْتَراةِ إنْ طَرَقْتَفْليس أوْ مَوْتٌ بِزَرْعِهَا أحَق
-
واحْكُمْ بِذَا بائِعٍ أَوْ صانِعِفيما بأيْديهم فمَا من مانِعِ
-
ومَا حواهُ مُشْتَرٍ ويحضُرُفَرَبُّهُ في فَلَسٍ مُخَيَّر
-
إلا إذا ما الغُرَمَاءُ دفَعُواثمنَهُ فأَخْذُهُ مُمْتَنِعُ
-
وَلَيْسَ مَنْ رَدَّ بِعَيْبٍ ما اشْتَرىأَوْلَى بِهِ في فَلَسٍ إن اعْتَرَى
-
والْخُلْفُ في سِلْعَةِ بَيْعٍ فاسِدِثالثُها اخْتِصاصُها بالناقِدِ
-
وَزَوْجَةٌ في مَهْرِهَا كالغُرَمَافي فَلَسٍ لا في الْمماتِ فاعْلَمَا
-
وحَارِسُ الْمَتَاعِ والزَّرْعِ وَمَاأشْبَهَهُ مَعَهُمُ قَدْ قَسَمَا
بابُ في الضَّرَرِ وسائرِ الجنايات
-
ومُحْدِثٌ ما فيهِ للجارِ ضَرَرْمُحَقَّقٌ يُمْنَعُ مِنْ غَيْرِ نَظَرْ
-
كَالفُرْنِ والبابِ ومِثْلِ الأَنْدَرِأوْ ما لهُ مَضَرَّةٌ بالْجُدُرِ
-
فإنْ يَكُن يَضُرُّ بالمنافِعِكالفُرْنِ بِالفُرْنِ فَمَا مِنْ مانِعِ
-
وَهْوَ عَلَى الحُدوثِ حتى يَثْبُتاخِلافَهُ بِذا القضاءُ ثَبَتَا
-
وَإن يكن تَكَشُّفًا فَلاَ يُقَرْبحيث الأشخاصُ تَبينُ والصُّوَرْ
-
وَمَا بِنَتْنِ الرِّيحِ يُؤْذِي يُمْنَعُفاعلُهُ كالدَّبْغِ مهْمَا يَقَعُ
-
وقول مَنْ يُثْبِتُهُ مُقَدَّمُعَلَى مَقالِ مَنْ بِنَفْي يَحْكُمُ
-
وَإنْ جِدارٌ ساتِرٌ تَهَدَّمَاأوْ كانَ خَشْيَةَ السُّقوطِ هُدِّمَا
-
فَمَنْ أَبَى بِناءَهُ لََنْ يُجْبَرَاوقيلَ للطَّالِبِ إن شِئْتَ اسْتُرَا
-
وعامِدٌ لِلْهَدْمِ دونَ مُقْتَضِعليهِ بالبناءِ وحدهُ قُضِي
-
إنْ كانَ ذا وُجْدٍ وكانَ مالَهُوالْعَجْزُ عَنْهُ أَدَبًا أَنالَهُ
-
وإنْ يكن مُشْتركًا فَمَنْ هَدَمْدُونَ ضرورةٍ بناءَهُ التَزَمْ
-
وإنْ يكن لمقتضٍ فالْحُكْمُ أَنْيَبْنِيَ مَعْ شَريكِهِ وهْوَ السّنَنْ
-
مِنْ غَيْر إجبارٍ فإنْ أبَى قُسِمْموضِعُهُ بَيْنَهُمَا إذا حُكِمْ
-
وإن تداعياهُ فالقضاءُلمن لهُ العقودُ والبِناءُ
فصلٌ في ضرر الأشْجار
-
وَكُلُّ ما كانَ منَ الأشْجارِجَنْبَ جِدارٍ مُبْدِيَ انْتِشارِ
-
فإنْ يَكن بَعْدَ الجِداٍرِ وُجِدَاقُطِعَ ما يُؤْذِي الجِدارَ أَبَدَا
-
١/١٠٤١/١٠٤
وَحيثُ كانَ قبْلَهُ يُشَمَّرُوتَرْكُهُ وَإِنْ أَضَرَّ الأَشْهَر
-
ومن تكن له بِمِلْكٍ شَجَرَهْأَغْصانُها عاليةٌ مُنْتَشِرَهْ
-
فَلاَ كلامَ عِنْدَ ذَا لِجارِهالا في ارْتِفاعِها ولا انْتِشارِهَا
-
وكُلُّ ما خَرَجَ عن هواءِصاحِبِها يُقْطَعُ باسْتِواءِ
-
وَإِنْ تَكُنْ بِمِلْكِ مَنْ لَيْسَتْ لَهُوانْتَشَرَتْ حتَّى أَطَلَّتْ جُلَّهُ
-
فما لرب المِلْكِ قَطْع ما انْتَشَرْلِعِلْمِهِ بِأَنَّ ذا شَأْنُ الشَّجَرْ
-
والحُكْمُ في الطريقِ حُكْمُ الجارِفي قَطْعِ ما يُؤْذي مِنَ الأَشْجارِ
فصل في مُسْقِطِ القيامِ بالضَّرَر
-
وَعَشْرَةُ الأَعْوامِ لامْرِئٍ حَضَرْتَمْنَعُ إنْ قامَ بِمُحْدِثِ الضَّرَرْ
-
وَذَا بِهِ الْحُكْمُ وبالقيامِقَدْ قيلَ بالزائدِ في الأيَّامِ
-
وَمَنْ رَأَى بُنْيانَ مَا فيهِ ضَرَرْوَلَمْ يَقُمْ مِنْ حِينِهِ بِمَا ظَهَرْ
-
حتى رَأَى الْفَراغَ مِنْ إِتْمامِهِمُكِّنَ بِاليَمينِ مِنْ قِيامِهِ
-
فَإِنْ يَبِعْ بَعْدُ بِلاَ نِزاعِفلا قِيامَ فيه لِلْمُبْتاعِ
-
وإِنْ يَكُنْ حينَ الخِصامِ باعافالمُشْتري يَخْصِمُ ما اسْتطاعا
-
وَمانِعُ الشَّمْسِ أَوالرِّيحِ مَعَالِجارِهِ بِمَا بَنَى لَنْ يُمْنَعَا
فصل في الغَصْبِ والتَّعَدِّي
-
وغَاصِبٌ يَغْرَمُ ما اسْتَغَلَّهُمِنْ كُلِّ شيءٍ وَيَرُدُّ أَصْلَهُ
-
حيثُ يُرى بِحالِه فَإِنْ تَلِفْقُوِّمَ وَالمِثْلُ بِذِي مِثْلِ أُلِفْ
-
والقَوْلُ لِلْغاصِبِ في دَعْوَى التَّلَفْوَقَدْرِ مغْصوبٍ وَمَا بِهِ اتَّصَفْ
-
والْغُرْمُ والضَّمانُ مَعْ عِلْمٍ يَجِبْعَلَى الَّذي انْجَرَّ إليهِ مَا غُصِبْ
-
١/١٠٥١/١٠٥
بإرْثٍ أوْ مِنْ واهِبٍ أوْ بائِعِكالمُتَعَدِّي غاصِبِ المنافِعِ
-
وشُبْهَةٌ كالمِلْكِ في ذا الشَّأْنِلِقَوْلِهِ الْخَراجُ بالضمانِ
-
ولاَ يَكونُ الرَّدُّ في اسْتِحْقاقِوفاسِدِ الْبَيْعِ عَلَى الإِطْلاقِ
-
والرَّدُّ بِالْعَيْبِ وَلا في السِّلْعَهْمَوْجودَةً في فَلَسٍ والشُّفْعَهْ
-
وَمُتْلِفٌ مَنْفَعَةً مَقْصودَهْمما له كيفيَّةٌ مَعْهودَهْ
-
صاحِبُهُ خُيِّرَ في الأَخْذِ لَهُمَعْ أَخْذِهِ الأرْش عَيْبٍ حَلَّهُ
-
أَوْ أخْذِهِ لِقيمةِ المَعيبِيَوْمَ حُدُوثِ حالةِ التَّعْيِيبِ
-
وَلَيْسَ إِلاَّ الأَرْشُ حَيْثُ الْمَنْفَعَهْيَسيرَةٌ والشَّيْءُ مَعْهَا في سِعَهْ
-
مِنْ بَعْدِ رَفْوِ الثَّوْبِ أَوْ إِصْلاحِما كانَ مِنْهُ قابِلَ الصَّلاحِ