فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فَصْلٌ خَصَائِصُ النَّبِيِّ ص

البهجة الورديةالشافعيةالمسائل ٣٬٠٣٥ إلى ٣٬٠٦٤

  1. ١/٥٧٢١/٥٧٢

    خُصَّ النَّبِيُّ بِوُجُوبِ الْأُضْحِيَةْوَالْوِتْرِ وَالضُّحَى وَلِلزُّلْفَى هِيَهْ

  2. وَنَفْلِ لَيْلٍ وَسِوَاكٍ فِيهِوَأَنْ يُخَيِّرَ النِّسَاءَ فِيهِ

  3. ١/٥٧٣١/٥٧٣

    كَذَا طَلَاقُ امْرَأَةٍ مَرْغُوبَةْلَهُ عَلَى الزَّوْجِ وَأَنْ يُجِيبَهْ

  4. مَنْ هُوَ فِي الصَّلَاةِ وَالْمُشَاوَرَةْوَرَفْعُهُ الْمُنْكَرَ وَالْمُصَابَرَةْ

  5. مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ لِعَدُوٍّ كَثُرَاكَذَا قَضَاءُ دَيْنِ مَيْتٍ أَعْسَرَا

  6. وَحُرْمَةِ الصَّدَقَتَيْنِ نَفْلِهَاوَفَرْضِهَا وَالْفَرْضُ لَا مَا قَبْلَهَا

  7. عَلَى قَرَابَتَيْهِ وَالْمَوَالِيلَهُمْ وَتَصْوِيتٍ عَلَيْهِ عَالِ

  8. وَأَنْ يُنَادَى مِنْ وَرَاءِ حُجْرَتِهْوَبِاسْمِهِ وَنَزْعِهِ لِلَأْمَتِهْ

  9. إِلَى الْمُلَاقَاةِ وَبَذْلِ الْمِنَنِمُسْتَكْثِرًا وَخَائِنَاتِ الْأَعْيُنِ

  10. وَحَبْسِ مَنْ تَقْلَاهُ لِلْعَائِذَةِبِاللهِ مِنْهُ وَنِكَاحِ الْأَمَةِ

  11. وَلِلْكِتَابِيَّةِ وَالَّتِي دَخَلْلِغَيْرِهِ وَقِيلَ ثَوْمٍ وَبَصَلْ

  12. قُلْتُ وَأَنْ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ مَنْيُسْمَى مُحَمَّدًا وَلَوْ هَذَا الزَّمَنْ

  13. وَبِإِبَاحَةِ الْوِصَالِ صَائِمَاوَأَخْذِهِ الصَّفِيَّ مِنْ مَغَانِمَا

  14. أَيِ الَّذِي يَخْتَارُ قَبْلَ الْقَسْمِوَخُمْسِ خُمْسِ فَيْئِهِ وَالْغُنْمِ

  15. وَجُعِلِهِ الْمِيرَاثَ عَنْهُ صَدَقَةْتَخْفِيفًا اوْ كَرَامَةً مُحَقَّقَةْ

  16. وَأَنْ يَكُونَ شَاهِدًا وَقَابِلَةْوَحَاكِمًا لِفَرْعِهِ الزَّاكِي وَلَهْ

  17. وَبِالْحِمَى لِنَفْسِهِ وَيَأْخُذَاإِطْعَامَ ذِي الْحَاجَةِ وَلْيَبْذُلْهُ ذَا

  18. وَأَنَّهُ مِمَّنْ يَشَا وَمِنْهُزَوَّجَ مَنْ شَاءَ وَلَمْ يَأْذَنْهُ

  19. وَبِالنِّكَاحِ هِبَةً وَإِنْ نَكَحْمَا فَوْقَ أَرْبَعٍ وَتِسْعٍ فِي الْأَصَحْ

  20. وَدُونَ مَهْرٍ وَشُهُودٍ وَوَلِيوَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ بِالتَّحَلُّلِ

  21. ١/٥٧٤١/٥٧٤

    قُلْتُ وَأَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَلَاإِحْرَامَ فِي التَّلْخِيصِ هَذَا نُقِلَا

  22. وَكَوْنِهِ بَيْنَ النِّسَا لَا يُجْرِيقَسْمًا كَذَا صَحَّحَهُ الْإِصْطَخْرِي

  23. قَالَ الْعِرَاقِيُّونَ وَالشَّيْخُ أَبُوحَامِدِ ثُمَّ الْبَغَوِيُّ يَجِبُ

  24. وَأَنْ يُصَلِّي بَعْدَ نَوْمٍ يَنْقُضُوُضُوءَ مَنْ سِوَاهُ مِنْ غَيْرِ وُضُو

  25. وَبَعْضُ مَا أَكْرَمَهُ اللهُ بِهِمَنَامُهُ بِالْعَيْنِ دُونَ قَلْبِهِ

  26. وَأَنَّهُ يُبْصِرُ مِنْ وَرَائِهِكَمِثْلِ مَا يُبْصِرُ مِنْ تِلْقَائِهِ

  27. وَأَنَّهُ لِلْأَنْبِيَاءِ قَدْ خَتَمْوَأَنَّ أُمَّةً لَهُ خَيْرُ الْأُمَمْ

  28. وَأَنَّهَا عَلَى الْخَطَا لَا تَجْتَمِعْوَشَرْعُهُ نَاسِخُ كُلِّ مَا شُرِعْ

  29. وَأَنَّهُ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمِوَمِنْهُ يُسْتَشْفَى بِبَوْلٍ وَدَمِ

  30. أَوَّلُ شَافِعٍ وَمَنْ يُشَفَّعُأَوَّلُ مَنْ بَابَ الْجِنَانِ يَقْرَعُ