باب صلاة العيدين
مختصر القدوريالحنفيةالمسائل ٥١٧ إلى ٥٤٩
-
١/٤١١/٤١
ويستحب في يوم الفطر: أن يطعم الإنسان قبل الخروج إلى المصلى
-
ويغتسل
-
ويتطيب
-
ويتوجه إلى المصلى
-
ولا يكبر في طريق المصلى عند أبي حنيفة
-
وعندها يكبر
-
ولا يتنقل في المصلى قبل صلاة العيد
-
فإذا حلت الصلاة من ارتفاع الشمس دخل وقتها إلى الزوال
-
فإذا زالت الشمس خرج وقتها
-
ويصلي الإمام بالناس ركعتين: يكبر في الأولى تكبيرة الأفتتاح وثلاثا بعدها
-
ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة معها
-
ثم يكبر تكبيرة يركع بها
-
ثم يبتدئ في الركعة الثانية بالقراءة
-
كبر ثلاث تكبيرات
-
وكبر تكبيرة رابعة يركع بها
-
ويرفع يديه في تكبيرات العيدين
-
ثم يخطب بعد الصلاة خطبتين يعلم الناس فيها صدقة الفطر وأحكامها
-
ومن فاتته صلاة العيد مع الإمام لم يقضها
-
فإن غم الهلال على الناس فشهدوا عند الإمام برؤية الهلال بعد الزوال صلى العيد من الغد
-
فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في اليوم الثاني لم يصلها بعده
-
ويستحب في يوم الأضحى: أن يغتسل
-
ويتطيب
-
ويؤخر الأكل حتى يفرغ من الصلاة
-
ويتوجه إلى المصلى وهو يكبر
-
ويصلي الأضحى ركعتين كصلاة الفطر
-
ويخطب بعدها خطبيتن يعلم الناس فيهما الأضحية وتكبيرات التشريق
-
فإن حدث عذر منع الناس من الصلاة في يوم الأضحى صلاها من الغد وبعد الغد
-
ولا يصليها بعد ذلك
-
وتكبير التشريق أوله عقيب صلاة الفجر من يوم عرفة
-
١/٤٢١/٤٢
وآخره عقيب صلاة العصر من النحر عند أبي حنيفة
-
وقال أبو يوسف ومحمد: إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق
-
والتكبير عقيب الصلوات المفروضات
-
وهو أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد