فصل فِي صَلَاة الاسْتِسْقَاء
متن أبي شجاع (غاية الاختصار)الشافعيةالمسائل ١٠٦ إلى ١١٤
-
١/١٩١١/١٩١
فيأمرهم الإِمَام بِالتَّوْبَةِ ومن الصَّدَقَة وو الْخُرُوج من الْمَظَالِم ومصالحة الْأَعْدَاء وصِيَام ثَلَاثَة أَيَّام
-
١/١٩٢١/١٩٢
ثمَّ يخرج بهم الإِمَام فِي الرَّابِع فِي ثِيَاب بذلة واستكانة وتضرع وَيُصلي بهم رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاة الْعِيدَيْنِ
-
١/١٩٣١/١٩٣
ثمَّ يخْطب بعدهمَا ويحول رِدَاءَهُ وَيجْعَل أَعْلَاهُ أَسْفَله وَيكثر من الدُّعَاء والاسْتِغْفَار وَيَدْعُو بِدُعَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اللَّهُمَّ سقيا رَحْمَة
-
وَلَا سقيا عَذَاب
-
وَلَا محق وَلَا بلَاء
-
وَلَا هدم اللَّهُمَّ على الظراب والآكام ومنابت الشّجر وبطون الأودية اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا اللَّهُمَّ أسقنا مغيثا هَنِيئًا مريئا مريعا غدقا مجللا سَحا طبقًا دَائِما اللَّهُمَّ اسقنا الْغَيْث
-
١/١٩٤١/١٩٤
وَلَا تجعلنا من القانطين اللَّهُمَّ إِن بالعباد والبلاد من الْجهد والجوع والضنك مَا لَا نشكو إِلَّا إِلَيْك اللَّهُمَّ أنبت لنا الزَّرْع وأدر لنا الضَّرع
-
وَأنزل علينا من بَرَكَات السَّمَاء وَأنْبت لنا من بَرَكَات الأَرْض واكشف عَنَّا من الْبلَاء مَا لَا يكشفه غَيْرك اللَّهُمَّ إِنَّا نستغفرك إِنَّك كنت غفارًا
-
فَأرْسل السَّمَاء علينا مدرارا ويغتسل فِي الْوَادي إِذا سَالَ ويسبح للرعد والبرق