فصل فِي الْجِزْيَة تطلق
متن أبي شجاع (غاية الاختصار)الشافعيةالمسائل ٥٠١ إلى ٥١٧
-
١/٥٦٨١/٥٦٨
وشرائط وجوب الْجِزْيَة خمس خِصَال الب و الْعقل والْحُرِّيَّة والذكورية
-
١/٥٦٩١/٥٦٩
وأَن يكون من أهل الْكتاب أَو مِمَّن لَهُ شُبْهَة كتاب
-
١/٥٧٠١/٥٧٠
وَأَقل الْجِزْيَة دِينَار فِي كل حول ويُؤْخَذ من الْمُتَوَسّط دِينَارَانِ وَمن الْمُوسر أَرْبَعَة دَنَانِير اسْتِحْبَابا
-
١/٥٧١١/٥٧١
وَيجوز أَن يشْتَرط عَلَيْهِم الضِّيَافَة فضلا عَن مِقْدَار الْجِزْيَة ويتضمن عقد الذِّمَّة أَرْبَعَة أَشْيَاء أَن يؤدوا الْجِزْيَة عَن يَد وصغار
-
١/٥٧٢١/٥٧٢
وأَن تجْرِي عَلَيْهِم أَحْكَام الْإِسْلَام
-
١/٥٧٣١/٥٧٣
وأَن لَا يذكرُوا دين الْإِسْلَام إِلَّا بِخَير
-
وأَن لَا يَفْعَلُوا مَا فِيهِ ضَرَر للْمُسلمين ويعرفون بِلبْس الغيار وَشد الزنار وَيمْنَعُونَ من ركُوب الْخَيل ويلجؤون إِلَى أضيق الطّرق
-
١/٥٧٦١/٥٧٦
وأركان الذّبْح وَمَا قدر على ذَكَاته فذكاته فِي حلقه ولبته وَمَا لم يقدر على ذَكَاته فذكاته عقره حَيْثُ قدر عَلَيْهِ
-
١/٥٧٧١/٥٧٧
وَيسْتَحب فِي الذَّكَاة أَرْبَعَة أَشْيَاء قطع الْحُلْقُوم والمريء والودجين والمجزىء مِنْهَا شَيْئَانِ قطع كل المريء
-
١/٥٧٨١/٥٧٨
وَيجوز الِاصْطِيَاد معلمة وجوارح الطير وشرائط تعليمها أَرْبَعَة أَن تكون إِذا أرْسلت استرسلت
-
١/٥٧٩١/٥٧٩
وإِذا زجرت انزجرت
-
وإِذا قتلت لم تَأْكُل من الصَّيْد
-
وأَن يتَكَرَّر ذَلِك مِنْهَا
-
فَإِن عدم أحد هَذِه الشُّرُوط لم يحل مَا أَخَذته إِلَّا أَن يدْرك حَيا فيذكى
-
١/٥٨٠١/٥٨٠
وَتجوز الذَّكَاة بِكُل مَا يجرح إِلَّا بِالسِّنِّ وَالظفر
-
وَتحل ذَكَاة كل مُسلم وكتابي
-
وَلَا تحل ذَكَاة مَجُوسِيّ وَلَا وَثني وذكاة الْجَنِين بِذَكَاة أمه إِلَّا أَن يُوجد حَيا فيذكى وَمَا قطع من حَيّ فَهُوَ ميت إِلَّا الشُّعُور